اعترافات ومراجعات 109 ليس دفاعًا عن زاهي حواس

اعترافات ومراجعات (109).. ليس دفاعًا عن زاهي حواس

اعترافات ومراجعات (109).. ليس دفاعًا عن زاهي حواس

 العرب اليوم -

اعترافات ومراجعات 109 ليس دفاعًا عن زاهي حواس

بقلم : مصطفي الفقي

منذ أن أجرى صاحب برنامج أمريكى شهير حديثًا مع الأثرى الكبير زاهى حواس قامت قيامة الدنيا من حوله ولم تقعد، وأصبحنا فى مباراة وسجال لا ينتهى لنهش اسم زاهى حواس والنيل من تاريخه وإنجازاته التى تحققت وجهوده المتواصلة لربط المواطن الأجنبى بالحضارة المصرية القديمة، وبين ليلة وضحاها استل الكثيرون أسلحتهم الصدئة لتمزيق مكانة ذلك الرجل وما قدمه للحضارة الفرعونية بل والآثار المصرية بوجه عام حتى أصبح اسمه لامعًا على المستوى الدولى ومتألقًا على الصعيد الإقليمى ومدافعًا شرسًا عن حق أجدادنا فى نسبة آثارهم إليهم دون سطوٍ أو تزييف أو تشويش.

لقد وجدنا اليوم وسائل التواصل الاجتماعى تنهمر نقدًا لزاهى حواس وتشويهًا لصورته وتطاولا غير مبرر على مكانته، ولا عجب فنحن أمة تمزق تاريخها وتصفع رموزها دون سند من منطق أو واقع أو حقيقة، فزاهى حواس حاليًا فى الولايات المتحدة الأمريكية فى مهمة ترويجية للآثار المصرية التى تبهر العالم وتشد الأبصار وتستدعى البشر من كل جنس ولون ودين، ذلك أن مصر بؤرة التراث الإنسانى وأيقونة التاريخ البشرى.

وحرّاس حضارتها ومكتشفو آثارها هم أحق الناس بالرعاية والتقدير ويجب أن يبقى مكانهم فى قاعات الاحتفاء والتكريم وليس على صفحات مغرضة لبعض مصادر وسائل التواصل الاجتماعى، إن زاهى حواس كان ولا يزال مدافعًا بضراوة ضد الافتراءات الكاذبة حول الحديث عن بناة الأهرام من أجدادنا القدماء، وتصوير الأمر برمته على جهود مجموعة وهمية من كواكب أخرى هى التى قامت بذلك البناء الضخم «الأهرامات» وتمكنت من تصوير الأمر على أنه حقيقة مطلقة!، بينما هى أكاذيب وأراجيف وافتراءات تستهدف مصر الوطن والتراث والحضارة، وما أشد مرارة الشعور الحزين الذى يصاحب كل من يجرى عليه مثل ذلك الهجوم من أبناء وطنه وشركاء أمته وشعبه.Nigeria the most popular African football team from 90sذلك أنهم وقعوا أسرى الدعايات المغرضة والأوهام الكاذبة التى تنال من أعرق حضارات الأرض وأقدمها حتى إنها انفردت باسم علم كامل معترف به فى جامعات العالم وأعنى به «علم المصريات»، ولقد أسهم زاهى حواس فى كل ذلك عبر سنوات دراسته وعمله وانتقاله بين عواصم العالم شرقًا وغربًا حاملا تراث الأجداد ومكانة الآباء التى تبدو اليوم مستهدفة حتى من الأصدقاء وبعض الأشقاء الذين يدركون الحقيقة، لكنهم يتجاهلون ويعلمون أن التوثيق العلمى للحضارة الفرعونية وما تلاها من حضارات قد ازدهر فى العقود الأخيرة على يد أثريين كبار ومستكشفين عظام أفنوا حياتهم بين الحفريات وأثبتوا للعالم أن الحضارة الفرعونية القديمة هى معلمة الحضارات وملهمة الثقافات وأيقونة الأمم والشعوب.

دعونا نحترم علماءنا ونعطى التقدير المستحق لمن قدموا لأوطانهم جهودهم جزاء ما قدموه للكنانة من عطاء حتى لا يصبح من يدافع عن الحضارة الفرعونية والتاريخ المصرى القديم هم من يدفعون الثمن مرتين، الأولى فى مواجهة الدعايات الأجنبية المغرضة والثانية فى مواجهة السهام المسمومة التى تنطلق كالنيران الصديقة تصيب من يستحقون التقدير والعرفان من أبناء وطنهم!.

arabstoday

GMT 04:37 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس

رفاق كليلة

GMT 04:14 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس

الحرب وما بعدها

GMT 04:13 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس

إيران بلا مرشد

GMT 04:12 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس

زلزال خامنئي ونهر الاغتيالات

GMT 04:11 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس

الإنسان الفرط ــ صوتي

GMT 04:09 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس

ضحايا مذبحة «التترات»!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اعترافات ومراجعات 109 ليس دفاعًا عن زاهي حواس اعترافات ومراجعات 109 ليس دفاعًا عن زاهي حواس



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم

GMT 03:45 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس

صفارات الإنذار تدوي مجددا في الكويت

GMT 06:47 2026 الإثنين ,02 آذار/ مارس

الكويت تعترض طائرات مسيرة دون وقوع إصابات

GMT 07:14 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

صندوق النقد الدولي يوافق على قرض جديد لمصر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab