بين أوديسة وأوديسا يجوع العالم
93 غارة للسعودية علی اليمن خلال الـ24 ساعة الماضية كندا تعلن انتهاء تفشي الحصبة بعد إصابة أكثر من 6400 شخص في 10 مقاطعات وتحذر من استمرار خطر عودة المرض حادث بين ناقلة نفط وقوات عسكرية قبالة سواحل عُمان وسط تصاعد التوترات ومخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز بريطانيا تتحرك لكسر هيمنة آبل على المدفوعات اللاتلامسية عبر آيفون وإتاحة بدائل لآبل باي وسط مخاوف أمنية للشركة عطل واسع في جوجل كلاود يتسبب في توقف مئات المواقع والتطبيقات حول العالم بسبب انقطاع الكهرباء في مركز بيانات لندن إصابة عضلية جديدة تبعد ديفيد ألابا عن أودينيزي وغيابه المؤكد عن مواجهة ميلان دون تحديد موعد عودته للملاعب الاتحاد التركي يوقف رئيس طرابزون سبور ونائبه 45 يومًا بسبب قضية المراهنات ضمن تحقيقات شملت 448 مسؤولًا كرويًا إصابة وجدي نبهان لاعب زد بقطع في الرباط الصليبي وغيابه عن منتخب فلسطين في كأس آسيا المقبلة إصابة عمر مرموش في عضلة السمانة خلال فوز توتنهام على كوفنتري سيتي وترقب نتائج الفحوصات لتحديد مدة غيابه القوات المسلحة اليمنية تعلن مواصلة الضغط العسكري على الفصائل المسلحة في تعز وسط استمرار المواجهات والتطورات الميدانية
أخر الأخبار

بين أوديسة وأوديسا يجوع العالم

بين أوديسة وأوديسا يجوع العالم

 العرب اليوم -

بين أوديسة وأوديسا يجوع العالم

بقلم : جمعة بوكليب

في شهر يوليو (تموز) الماضي 2026، ازدحمت طوابير المشاهدين أمام دور السينما في عواصم الغرب لمشاهدة فيلم «الأوديسة»؛ الملحمة الإغريقية المنسوبة إلى الشاعر اليوناني هوميروس. تروي الملحمة رحلةَ عودة أوديسيوس ملك إيثاكا، المعروف في التراجم العربية بـ«عوليس»، إلى جزيرته بعد حرب طروادة، وما لقيه في طريقه، على مدى سنوات، من مصاعب وأهوال.

على الساحل الشمالي الغربي للبحر الأسود، في جنوب أوكرانيا، تقع مدينة بحرية تحمل اسم «أوديسا». التشابه بين الاسمين لفظي لا اشتقاقي.

المدينة أصبحت أوكرانية منذ استقلال أوكرانيا عن روسيا في عام 1991 وسُمّيت «أوديسا» تيمّناً بأوديسيوس.

تقول المصادرُ التاريخية إنَّها أنشئت في عام 1794 في عهد الإمبراطورة الروسية كاثرين الثانية، على أنقاض مدينة عثمانية عقب انتقالها إلى الحكم الروسي بعد الحرب الروسية - العثمانية. الإمبراطورة كاثرين سمَّت المدينة أوديسا. وتوجد اليوم في الولايات المتحدة مدن عدة بالاسم نفسه، يبلغ عددُها اثنتي عشرة مدينةً، موزعةً على ولايات مختلفة.

منذ شهر يوليو الماضي، وهو الشهر نفسه الذي بدأت دور السينما في عواصم الغرب عرض فيلم «الأوديسة»، غدتِ المدينة (أوديسا) هدفاً لغارات جوية روسية بالمسيّرات النفاثة والصواريخ، أدّت إلى تدمير بنيتها التحتية، وتوقف مينائها عن العمل وتعطّل صادرات الحبوب الأوكرانية إلى نحو 70 بلداً، يعتمد عليها نحو 300 مليون شخص في غذائهم.

ما يجري في «أوديسا» الأوكرانية يقترب من أن يكون نسخة أخرى، مختلفة الشكل، مما يجري في مضيق هرمز بعد إغلاقه، إذ أربك نقص الإمدادات النفطية أسواق النفط العالمية وأدَّى إلى ارتفاع الأسعار. ولو أنَّ «هرمز» هو الممر الحيوي الأهم الذي تمرُّ عبره الإمدادات العالمية الحيوية لمعظم دول العالم.

منظمة الأغذية والزراعة (الفاو) ذكرت في بيان لها أن تصاعد القتال حول أوديسا دفع أسعار الغذاء العالمية في أغسطس (آب) إلى مستوى لم تبلغه منذ عام 2022، وهو العام الذي بدأت فيه الحرب بين البلدين، حيث توقف تصدير القمح الأوكراني لفترة تقرب من ستة أشهر، وأدى إلى حدوث أزمات في عديد من البلدان.

قبل ميناء أوديسا، تعطّلت صادرات الحبوب الروسية في ميناء «نوفوروسيسك» الروسي، على الساحل الشرقي للبحر الأسود، وهو منفذ شحنات القمح الروسية إلى أنحاء العالم. الإحصاءات الدولية تقول إن روسيا وأوكرانيا تنتجان معاً نحو 30 في المائة من القمح العالمي و20 في المائة من الذرة. وكانت أوكرانيا قد بدأت بضرب الميناء الروسي والأسطول الحربي الروسي واستهداف وتدمير ناقلات تحمل النفط الروسي في عرض البحر، ثم جاء الرد الروسي في شهر يوليو الماضي بهجمات جوية عنيفة على أوديسا ومينائها. ركزت الغارات الجوية الروسية على ضرب محطات توليد الكهرباء وتدمير الميناء لمنع تصدير القمح لحرمان الخزينة الأوكرانية من مليارات الدولارات، وإضعاف معنويات السكان، وبالأخص من المزارعين بحرمانهم من بيع محاصيلهم.

وسائل إعلام أوكرانية ذكرت أن روسيا شنت نحو 124 هجوماً على موانئ أوديسا والسفن التجارية الراسية فيها.

ولم تُسعف البدائل؛ فنهر الدانوب انخفض منسوبه إلى مستويات قياسية، ونقل الحبوب برّاً عبر بولندا ورومانيا وسلوفاكيا والمجر لا يعوّض الطاقة الاستيعابية للميناء. وفي وقت واحد، يقلق المزارعون الأوكرانيون على محاصيل تملأ الصوامع وتُباع بأقل من تكلفة إنتاجها لمجرد التخلص منها، ويقلق العالم من شحّ الحبوب في الأسواق الدولية وغلاء أسعارها.

البحر في الأوديسة (الملحمة) الإغريقية وأوديسا (المدينة) الأوكرانية يلعب دور الشاهد.

ففي الأولى كان معبراً مائياً خاضه «عوليس» وسط الأهوال عائداً إلى مملكته منهكاً بعد غياب دام نحو عشر سنوات.

أما في الثانية فقْد فقد خاصيته اللوجستية وتحوّلت معابره وأعماقه إلى مقابر للسفن.

arabstoday

GMT 05:09 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ماذا يريد الفلسطينيون؟!

GMT 05:08 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مباراة فى المغرب

GMT 05:06 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

هل من ضوء فى نهاية النفق؟

GMT 05:04 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الدولة القوية أم المسؤول القوى؟

GMT 05:02 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

منتدى الصوت الواحد!

GMT 05:00 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الكونغ فو والخلايا الجذعية

GMT 04:59 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الغباء أخطر من الشر

GMT 04:57 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

المنتدى والتعليم

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بين أوديسة وأوديسا يجوع العالم بين أوديسة وأوديسا يجوع العالم



رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد ـ العرب اليوم

GMT 22:48 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

رانيا يوسف تكشف تفاصيل خلافها مع الفنانة غادة عبد الرازق
 العرب اليوم - رانيا يوسف تكشف تفاصيل خلافها مع الفنانة غادة عبد الرازق

GMT 16:33 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الذكاء الاصطناعي يطور أساليب عمليات الاحتيال الإلكتروني

GMT 13:05 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

روبيو يوضح انزعاج ترامب من اتهامه بتعمد الإضرار بأوكرانيا

GMT 02:48 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني

GMT 08:40 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

النفط يتراجع مع توقعات بزيادة إمدادات الوقود الروسي

GMT 02:17 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab