مباراة فى المغرب
المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف يصل إلى سان بطرسبورغ للقاء بوتين اعتراض وتدمير 4 مسيّرات باتجاه السعودية في عمليتين بمنطقتي المدينة المنورة والشرقيةم حوثي في جبهة المحاولة قوات درع الوطن اليمنية تعلن إحباط محاولة هجوم حوثي في جبهة المحاولة 93 غارة للسعودية علی اليمن خلال الـ24 ساعة الماضية كندا تعلن انتهاء تفشي الحصبة بعد إصابة أكثر من 6400 شخص في 10 مقاطعات وتحذر من استمرار خطر عودة المرض حادث بين ناقلة نفط وقوات عسكرية قبالة سواحل عُمان وسط تصاعد التوترات ومخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز بريطانيا تتحرك لكسر هيمنة آبل على المدفوعات اللاتلامسية عبر آيفون وإتاحة بدائل لآبل باي وسط مخاوف أمنية للشركة عطل واسع في جوجل كلاود يتسبب في توقف مئات المواقع والتطبيقات حول العالم بسبب انقطاع الكهرباء في مركز بيانات لندن إصابة عضلية جديدة تبعد ديفيد ألابا عن أودينيزي وغيابه المؤكد عن مواجهة ميلان دون تحديد موعد عودته للملاعب الاتحاد التركي يوقف رئيس طرابزون سبور ونائبه 45 يومًا بسبب قضية المراهنات ضمن تحقيقات شملت 448 مسؤولًا كرويًا
أخر الأخبار

مباراة فى المغرب

مباراة فى المغرب

 العرب اليوم -

مباراة فى المغرب

بقلم: سليمان جودة

أهم ما فى الحياة السياسية المغربية أن الأحزاب تتبادل الجلوس فى مقاعد الحكم والمعارضة، وأن الحزب الذى يحكم اليوم يجد نفسه فى المعارضة غدًا، والعكس صحيح.

هذه المباراة السياسية المستمرة أفرزت أحزابًا قادرة على المنافسة فى أى سباق انتخابى، وكان السباق الذى جرى فى ٢٣ الشهر الماضى شاهدًا على ذلك، بمثل ما كانت السباقات الثلاثة السابقة عليه منذ ما يسمى الربيع العربى شاهدة أيضًا.

فى السباق الأول الذى جرى فى غمرة «الربيع» ٢٠١١ فاز حزب العدالة والتنمية بالأكثرية. ورغم أنه حزب على قاعدة إسلامية، إلا أن ذلك لم ينعكس على سياساته فى الحكم، اللهم إلا فى قضية العلاقة مع إسرائيل مثلاً، وفيما عدا ذلك، كان يُنحى مرجعيته الدينية جانبًا، ويعمل على التفاعل مع مشاكل الناس، وهذا ما جعله يفوز فى السباق التالى ويشكل الحكومة فى ٢٠١٦ للمرة الثانية.

وعندما دار الزمان دورته، وجاء أوان السباق الثالث فى ٢٠٢١، تراجع نصيبه فى مقاعد البرلمان بشكل مؤلم له ولأنصاره، ولم يحصل إلا على ١٣ مقعدًا من بين ٣٩٥، ولم يكن أمامه إلا الذهاب إلى مقاعد المعارضة، وإلا النظر فى الأسباب التى أدت إلى تراجعه الكبير.

فى ذلك السباق الثالث نفسه تقدم حزب «التجمع الوطنى للأحرار» وحصل على الأكثرية التى تؤهله للحكم ائتلافًا مع أحزاب أخرى، وقاد هو الحكومة برئاسة رجل الأعمال عزيز أخنوش. فلما جاء السباق الرابع فى هذه السنة تبدلت حظوظ الأحزاب فيه بشكل لافت، وبدا أن الناخب هو البطل فى الموضوع فى السباقات الأربعة، وأن أداء الحزب فى الحكم أو فى المعارضة هو المقياس لدى كل ناخب، وأنه هو الذى يعظم من مقاعد الحزب الذى يستحسن أداءه، وينزل بالحزب الذى يجده بعيدًا عن هموم وقضايا الناخبين.

ففى هذا السباق الرابع تراجع «التجمع» إلى المرتبة الثانية بعد أن كان فى الأولى خلال السباق الثالث، وتقدم حزب الأصالة والمعاصرة إلى المرتبة الأولى بعد كان فى الثانية، وضاعف حزب العدالة والتنمية من حظوظه فحصد ٥٤ مقعدًا بعد أن كانت مقاعده ١٣ مقعدًا، وكان من الطبيعى أن يشكل الأصالة والمعاصرة الحكومة الجديدة، وحين تشكلت ذهب حزب التجمع إلى مقاعد المعارضة، وقد كان إلى يوم تشكيل الحكومة الجديدة مستقرًا فى مقاعد الحكم!

هناك بالطبع أحزاب أخرى مثل حزب الاستقلال الذى يظل أقدم الأحزاب المغربية، وهناك حزب الاتحاد الاشتراكى، ومعه حزب التقدم والاشتراكية، والثلاثة دخلت مع الأصالة والمعاصرة فى ائتلاف خرجت منه الحكومة الحالية التى ترأسها فاطمة المنصورى.

سباق يُثير الإعجاب، ولا بطل فيه إلا الناخب، أما الملك محمد السادس فكان أسرع الحكام العرب إلى احتواء الربيع إياه، فأطلق دستورًا جديدًا وقتها، وتنازل فيه عن الكثير مما كان من صلاحياته قبلها، وجعل الأداء فى السباق بين الأحزاب هو معيار القياس فى كل سباق.

 

 

arabstoday

GMT 05:40 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

درءاً لرياح السوء

GMT 05:35 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

نكتة الموسم… وساطة إيرانية في اليمن

GMT 05:33 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

دعوة جميلة من الأزهر... لكن العقبة إيران

GMT 05:31 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

يتدخلون في رحمة الله.. ما أبشعهم !

GMT 05:29 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

هوبز وفيبر أم نوّاف الموسوي؟

GMT 05:09 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ماذا يريد الفلسطينيون؟!

GMT 05:06 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

هل من ضوء فى نهاية النفق؟

GMT 05:04 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

الدولة القوية أم المسؤول القوى؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مباراة فى المغرب مباراة فى المغرب



رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد ـ العرب اليوم

GMT 22:48 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

رانيا يوسف تكشف تفاصيل خلافها مع الفنانة غادة عبد الرازق
 العرب اليوم - رانيا يوسف تكشف تفاصيل خلافها مع الفنانة غادة عبد الرازق
 العرب اليوم - نتنياهو يتهم أردوغان بمحاولة استعادة الحكم العثماني في القدس

GMT 06:34 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

كريستيان أمانبور تودع «سي إن إن» بعد 43 عامًا من العمل الصحفي
 العرب اليوم - كريستيان أمانبور تودع «سي إن إن» بعد 43 عامًا من العمل الصحفي

GMT 16:33 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الذكاء الاصطناعي يطور أساليب عمليات الاحتيال الإلكتروني

GMT 13:05 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

روبيو يوضح انزعاج ترامب من اتهامه بتعمد الإضرار بأوكرانيا

GMT 02:48 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني

GMT 08:40 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

النفط يتراجع مع توقعات بزيادة إمدادات الوقود الروسي

GMT 02:17 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب

GMT 08:55 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الجيش اليمني يعلن مقتل 100 حوثي وإصابة 190 في تعز

GMT 17:41 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مقتل أكثر من 53 مجندا وإصابة 200 في هجوم صاروخي حوثي على شبوة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab