الكونغ فو والخلايا الجذعية
المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف يصل إلى سان بطرسبورغ للقاء بوتين اعتراض وتدمير 4 مسيّرات باتجاه السعودية في عمليتين بمنطقتي المدينة المنورة والشرقيةم حوثي في جبهة المحاولة قوات درع الوطن اليمنية تعلن إحباط محاولة هجوم حوثي في جبهة المحاولة 93 غارة للسعودية علی اليمن خلال الـ24 ساعة الماضية كندا تعلن انتهاء تفشي الحصبة بعد إصابة أكثر من 6400 شخص في 10 مقاطعات وتحذر من استمرار خطر عودة المرض حادث بين ناقلة نفط وقوات عسكرية قبالة سواحل عُمان وسط تصاعد التوترات ومخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز بريطانيا تتحرك لكسر هيمنة آبل على المدفوعات اللاتلامسية عبر آيفون وإتاحة بدائل لآبل باي وسط مخاوف أمنية للشركة عطل واسع في جوجل كلاود يتسبب في توقف مئات المواقع والتطبيقات حول العالم بسبب انقطاع الكهرباء في مركز بيانات لندن إصابة عضلية جديدة تبعد ديفيد ألابا عن أودينيزي وغيابه المؤكد عن مواجهة ميلان دون تحديد موعد عودته للملاعب الاتحاد التركي يوقف رئيس طرابزون سبور ونائبه 45 يومًا بسبب قضية المراهنات ضمن تحقيقات شملت 448 مسؤولًا كرويًا
أخر الأخبار

الكونغ فو والخلايا الجذعية

الكونغ فو والخلايا الجذعية

 العرب اليوم -

الكونغ فو والخلايا الجذعية

بقلم: خالد منتصر

خرج علينا ممثل كان قد قام ببطولة عدة أفلام لم يكتب لها النجاح، كلها كانت تعتمد على مهارته فى رياضة الكونغ فو، وأعلن بكل ثقة أنه قد افتتح مركزًا للعلاج بالخلايا فى بلد أوروبى، ويدعو المصريين للذهاب للعلاج السحرى هناك!، وسأفترض جدلاً أنه يقصد بالخلايا، الخلايا الجذعية، لأننى لا أعرف على قدر معلوماتى المحدودة علاجًا بشىء اسمه الخلايا فقط!، وفضلاً عن أن هذا الممثل أخبرتنى فنانة شهيرة بأنها دفعت آلاف اليوروهات لعلاج ركبتها عنده وفشلت فشلاً ذريعًا، المصيبة أننى وجدت مصريين يحجزون ويطلبون واسطة، فقلت ها هى طيبات جديدة تظهر فى الأفق، فقد أصبح الطب المصرى ملطشة لكل من هب ودب، وسأشرح للقراء المسألة ببساطة، فأقسى ما يمكن أن يحدث لمريض يبحث عن الشفاء أن يدفع أمواله ليشترى ضررًا جديدًا، أو تأخرًا عن العلاج الحقيقى الفعال، وتحت لافتة «الخلايا الجذعية» تُباع الوعود الزائفة باستعادة الحركة، وعلاج التوحد، وتجديد المخ، ومقاومة الشيخوخة، كأننا أمام مفتاح سحرى يُصلح كل عطب الجسد وأعطاله، لكن المسافة بين اكتشاف علمى واعد وعلاج مأمون لا يقطعها إعلان، ولا تحققها شهادة مريض أمام الكاميرا، الخلايا الجذعية تحمل إمكانات علاجية مهمة، ولها استخدامات طبية راسخة وأخرى معتمدة بشروط محددة، مثل زرع النخاع مثلًا فى سرطان الدم، لكن نجاح نوع منها فى علاج مرض لا يُثبت أن نوعًا آخر، يُحقن بطريقة مختلفة، سيعالج مرضًا مختلفًا، مصدر الخلايا، وطريقة تجهيزها، ونقاؤها، وجرعتها، ومكان إعطائها، كلها تفاصيل تصنع الفرق بين تدخل مدروس ومغامرة بصحة الإنسان، والأهم موافقة وتصريح الإف دى إيه، لابد من التجارب المعملية، والمطلوب ليس استكمال «التجارب المعملية» فقط. فنجاح الخلايا فى طبق المعمل، أو ظهور نتائج مشجعة فى الحيوانات، لا يثبت أمانها وفاعليتها لدى البشر، تبدأ الدراسات قبل السريرية بفحص خصائص المنتج ومخاطره، ثم تنتقل الأبحاث إلى تجارب بشرية منظَّمة، تدرس السلامة والجرعة، وتبحث الفاعلية، وتقارن المنافع بالأضرار، وقد تتداخل مراحل البحث بحسب طبيعة العلاج، لكن لا يجوز اختصار الدليل فى عبارة «نجحت التجربة».

والمخاطر ليست افتراضية، فقد حذرت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية من تقارير عن عدوى خطيرة، واستجابات مناعية والتهابية غير مرغوبة، وتكوّن أورام بعد استخدام منتجات تجديدية غير معتمدة، وقد تنمو الخلايا بصورة غير مقصودة أو تكوِّن أنسجة فى مواضع غير مناسبة، تختلف هذه المخاطر باختلاف المنتج وطريقة استخدامه، ولا يصح اعتبار جميع الخلايا الجذعية متساوية فى أمانها أو خطورتها، وهناك مثال مؤلم موثَّق، فقد نشرت مجلة «نيو إنجلاند جورنال أوف ميديسن» عام ٢٠١٧ تقريرًا عن ثلاث مريضات أُصبن بفقدان شديد للبصر فى العينين بعد حقن منتجات وُصفت بأنها خلايا جذعية مستخرجة من دهون أجسامهن، بهدف علاج التنكس البقعى، وهنا نقف لنقول: عبارة «الخلايا من جسمك» ليست ضمانًا للأمان؛ فمكانها الجديد وطريقة معالجتها وسلوكها بعد الحقن أمور تحتاج إلى دراسة، ويمتد الضرر إلى ضياع الوقت والمال، وتأخير علاج مثبت قد تكون فرص نجاحه مرتبطة بالتدخل المبكر، أما التحسن الذى يرويه شخص واحد، مهما بدا صادقًا، فلا يكفى لإثبات السبب؛ فقد يتزامن مع علاج آخر أو تأهيل أو تقلب طبيعى فى الأعراض. لهذا نحتاج إلى دراسات تسمح بتمييز أثر العلاج من المصادفة والتوقع، ولا تعنى المشاركة فى تجربة سريرية منظَّمة الوقوع فى الاحتيال، فالبحث الطبى ضرورى للتقدم. الفارق أن الباحث يشرح بوضوح أن الفائدة غير مؤكدة، ويعرض المخاطر والبدائل، ويعمل تحت رقابة علمية وأخلاقية. أما تسويق التجربة باعتبارها شفاءً مضمونًا فهو تضليل. كذلك فإن تسجيل مركز لدى FDA، أو إدراج دراسة على موقع التجارب الإكلينيكية، لا يعنى اعتماد العلاج للبيع. قبل أن تدفع، اطلب اسم المستحضر، ودليل اعتماده لمرضك تحديدًا، أو وثائق التجربة والجهة المشرفة عليها إن كان تجريبيًا، ومن يعدك بعلاج أمراض متباعدة بالحقنة نفسها، ويستبدل بالدراسات حكايات هارى بوتر عن النجاح، يستحق أن تتوقف أمام وعوده طويلًا، الأمل حق للمريض، وحمايته تبدأ بأن نقول له الحقيقة كاملة، ما نعرفه، وما نجهله، وما قد يدفعه من صحته ثمنًا لهذا الجهل، فالعلم ليس مباراة بوكس فى حلبة تنتظر التشجيع وصرخات الجمهور، العلم ملاحظة، وتأمل، وتجربة، وقابلية نتائجها للتكرار، وأمان تطبيقها على البشر، بعيدًا عن جماهير وألتراس وشاشة واستعراض عضلات وبيزنس تجارة بآلام الناس.

 

arabstoday

GMT 05:40 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

درءاً لرياح السوء

GMT 05:35 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

نكتة الموسم… وساطة إيرانية في اليمن

GMT 05:33 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

دعوة جميلة من الأزهر... لكن العقبة إيران

GMT 05:31 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

يتدخلون في رحمة الله.. ما أبشعهم !

GMT 05:29 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

هوبز وفيبر أم نوّاف الموسوي؟

GMT 05:09 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ماذا يريد الفلسطينيون؟!

GMT 05:08 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مباراة فى المغرب

GMT 05:06 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

هل من ضوء فى نهاية النفق؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكونغ فو والخلايا الجذعية الكونغ فو والخلايا الجذعية



رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد ـ العرب اليوم

GMT 22:48 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

رانيا يوسف تكشف تفاصيل خلافها مع الفنانة غادة عبد الرازق
 العرب اليوم - رانيا يوسف تكشف تفاصيل خلافها مع الفنانة غادة عبد الرازق
 العرب اليوم - نتنياهو يتهم أردوغان بمحاولة استعادة الحكم العثماني في القدس

GMT 06:34 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

كريستيان أمانبور تودع «سي إن إن» بعد 43 عامًا من العمل الصحفي
 العرب اليوم - كريستيان أمانبور تودع «سي إن إن» بعد 43 عامًا من العمل الصحفي

GMT 16:33 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الذكاء الاصطناعي يطور أساليب عمليات الاحتيال الإلكتروني

GMT 13:05 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

روبيو يوضح انزعاج ترامب من اتهامه بتعمد الإضرار بأوكرانيا

GMT 02:48 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني

GMT 08:40 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

النفط يتراجع مع توقعات بزيادة إمدادات الوقود الروسي

GMT 02:17 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب

GMT 08:55 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الجيش اليمني يعلن مقتل 100 حوثي وإصابة 190 في تعز

GMT 17:41 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مقتل أكثر من 53 مجندا وإصابة 200 في هجوم صاروخي حوثي على شبوة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab