عبد الباسط عبد الصمد وحق الغناء
إسرائيل تشن غارات على منشآت النفط الإيرانية وحرائق ضخمة تلتهم السماء الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ استهدف قادة بارزين في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في بيروت مقتل أربعة أشخاص وإصابة عشرة في استهداف إسرائيلي لفندق في لبنان وسط أنباء عن عملية اغتيال الداخلية البحرينية تعلن إصابة شخص وتضرر ممتلكات بعد سقوط شظايا صاروخ في المنامة الجيش الكويتي يعلن التعامل مع هجوم بطائرة مسيرة تسبب في أضرار ببعض المباني المدنية وزارة الدفاع السعودية تعلن إحباط هجوم بطائرة مسيرة استهدف الحي الدبلوماسي في الرياض دون وقوع إصابات الأردن يتهم إيران بقصف أراضيه بـ 119 صاروخاً وطائرة مسيَرة وزارة الصحة اللبنانية تعلن 41 قتيلاً و40 جريحًا جراء الغارات الإسرائيلية على النبي شيت والمناطق المحيطة وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 6 مدنيين بينهم 4 أطفال وسيدة بغارة إسرائيلية على شمسطار الجيش اللبناني يعلن مقتل 3 عناصر خلال قصف أثناء إنزال إسرائيلي في النبي شيت
أخر الأخبار

عبد الباسط عبد الصمد وحق الغناء!!

عبد الباسط عبد الصمد وحق الغناء!!

 العرب اليوم -

عبد الباسط عبد الصمد وحق الغناء

بقلم : طارق الشناوي

سألت المذيعة الشيخ عبد الباسط عبد الصمد، هل من حق قارئ القرآن الغناء؟، أجابها: نعم، من حقه!!. لاحظ أولا أنها تركت القوس مفتوحا لكل أنماط الغناء، وليس فقط الدينى، لاحظ ثانيا أن الرقابة لم تعترض بدليل أن هذا اللقاء متوفر منذ الستينيات على (اليوتيوب)، لاحظ ثالثا أن الأزهر الشريف لم يعترض على رأى الشيخ، لاحظ رابعا- وهو الأهم- أن الرأى العام تعامل بقدر كبير من المرونة مع أحد أهم أساطين دولة القراءة فى عالمنا العربى والإسلامى.

كانت الدنيا قطعا غير الدنيا، الكاتب الكبير أحمد رجب، وصف يوما الشيخ الجليل والوسيم عبد الباسط أنه يشبه فى جاذبيته النجم العالمى مارلون براندو.

كانت الحسناوات فى العديد من الدول العربية تطاردنه، تعامل شيخنا ببساطة مع الموقف على اعتبار أنها قفشة ذكية خفيفة الظل من كاتبنا الكبير، لا تنال أبدا من وقار الشيخ الذى كان يردد دائما أن مطربته الأولى أم كلثوم ومطربه الأول محمد عبد الوهاب.

أتذكر أننى شاهدت- قبل سنوات قلائل أحمد القراء المغمورين وهو يغنى رائعة أم كلثوم (لسه فاكر)، تم بعدها لفت نظره، ولم يكررها لا هو ولا غيره.

هل اللباس الدينى له قدسية؟، الإسلام أسقط تماما هذه الشكليات، العديد من أفلامنا القديمة قدم المأذون بطريقة هزلية، ولم يعترض أحد، بينما مثلا عندما اشتدت رياح التزمت بعد أن صورت حنان ترك مسلسلها الكوميدى (نونة المأذونة) ٢٠١١ وهى ترتدى زى مأذونة، حرصت على إعلان ندمها، عندما أخبرها أحدهم بأن هذا يحمل سخرية للإسلام.

زادت كثيرا فى السنوات الأخيرة، المرجعيات الدينية، والزيارة الأخيرة لنقيب الممثلين د. أشرف زكى لوزير الأوقاف د. أسامة الأزهرى، وقبلها زيارة وزير الثقافة د. أحمد هنو لفضيلة شيخنا الجليل د. أحمد الطيب، الإمام الأكبر، أراها رسائل مضمرة لمنح المرجعية الدينية فى الثقافة والفن الرأى النهائى لتحديد ما يجوز أو لا يجوز.

أتذكر مثلا أن نقيب الممثلين عندما يواجه بسؤال هل الفن حرام؟

على الفور يؤكد هذه الواقعة، وهو قطعا صادق، أنه سأل الشيخ الشعراوى وأجابه (حلاله حلال وحرامه حرام)، وهى نفس مقولة مؤسس جماعة الإخوان محمد حسن البنا، وتعنى فى ظلالها أن المرجعية فى الأصل دينية، ولهذا كان الشيخ الشعراوى يحذر مثلا حسن يوسف من عقد قرانه فى أى عمل درامى بسبب حديث معناه أنه لا يوجد هزل فى الزواج، وإذا أعلنته بأى طريقة صار زواجا شرعيا، وقال له حسن يوسف إنه أصبح الآن من الناحية الشرعية متزوجا أجمل جميلات السينما المصرية، أمثال سعاد ونادية ونجلاء وميرفت، ناهيك قطعا عن زوجته شمس البارودى، أجابه: لست مسؤولا عن الماضى، ولكن بمجرد إلمامك بالحديث الشريف صار هذا الزواج الدرامى ممنوعا عليك.

وهو أيضا الذى طلب من النجم الكوميدى حسن عابدين التوقف عن تقديم الأعمال الهزلية، ما تعجبت له أن أستاذا فى الدراما بحجم أشرف زكى ارتقى لمنصب رئيس أكاديمية الفنون، عندما يُسأل عن الفن يستند فى إباحته إلى رأى الشيخ الشعراوى، بدلا من أن يجيب بأن الإبداع منذ بدأ المسرح قبل ميلاد السيد المسيح وهو يلعب دورا عميقا فى تطهير النفس البشرية بوسائله الفنية.

هل يجرؤ أحد من شيوخنا الأجلاء الآن على إعلان أنه يستمتع بالغناء، بدون استخدام - خط الرجعة - بإضافة تلك الجملة التى تكتم أنفاس الفن (حلاله حلال حرامه حرام)؟!!.

arabstoday

GMT 01:24 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

قوافل اليقين

GMT 01:22 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

نهاية إيران كقوة عسكرية

GMT 01:20 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

وفي الأسبوع الثاني...

GMT 01:15 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

يوم المرأة... لماذا؟

GMT 01:11 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

ليبيا وأزمة الهجرة والتوطين

GMT 01:09 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

إنَّها «الأحداث... دائماً الأحداث»

GMT 01:06 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

طهران تعتذر للخليج

GMT 01:04 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

توريث السلطة في إيران (3)

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبد الباسط عبد الصمد وحق الغناء عبد الباسط عبد الصمد وحق الغناء



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab