قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، إن جولة ثانية من المفاوضات مع إيران قد تعقد الجمعة.
وأضاف في تعليق لـ"نيويورك بوست" New York Post عن إمكانية حدوث اختراق بشأن إيران: "هذا محتمل".
يأتي ذلك فيما أفادت مصادر باكستانية لـ"نيويورك بوست" بإمكانية حدوث اختراق خلال 36 إلى 72 ساعة، مضيفة أن "جهود الوساطة إيجابية".
وقال ترامب "أبلغت للتو بأن إيران لن تعدم ال8 متظاهرات وستطلق سراح 4 منهن فوراً".
غرد الرئيس الأميركي بقوله "خبر سار للغاية!.. لقد أُبلغتُ للتوّ أن المتظاهرات الثماني اللواتي كان من المقرر إعدامهن الليلة في إيران لن يُعدمن. سيتم إطلاق سراح أربع منهن فورًا، بينما ستُحكم على الأربع الأخريات بالسجن لمدة شهر. أُقدّر كثيرًا استجابة إيران وقادتها لطلبي، بصفتي رئيسًا للولايات المتحدة، وإلغاءهم الإعدام المُخطط له. شكرًا لكم على اهتمامكم بهذا الأمر! الرئيس دونالد جيه. ترامب".
ويوم أمس، 21 أبريل (نيسان)، أعلن الرئيس ترامب استمرار وقف إطلاق النار والحصار البحري المفروض على إيران حتى تقدم طهران "مقترحاً موحداً" للتوصل إلى تسوية.
كتب ترامب في منشور على شبكة التواصل الاجتماعي "تروث سوشيال"، أن القيادة الباكستانية طلبت من الولايات المتحدة تمديد وقف إطلاق النار حتى تتمكن طهران من "وضع مقترح موحد، لذلك، أمرت قواتنا المسلحة بمواصلة الحصار والبقاء على أهبة الاستعداد للتحرك، وبالتالي أمدد وقف إطلاق النار حتى يتم تقديم مقترحهم والتوصل إلى اتفاق بشأن المفاوضات".
ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن مسؤول في الإدارة الأميركية لم تفصح عن هويته، أن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس ألغى رحلته إلى باكستان، حيث كان من المقرر أن يترأس الوفد الأميركي مجدداً لإجراء مفاوضات مع إيران. وبحسب الوكالة أكد المسؤول أن إيران لم تتخذ بعد قراراً نهائياً بشأن المشاركة في المفاوضات.
إلى ذلك، أفادت وكالة "تسنيم" للأنباء بأن إيران أبلغت باكستان بقرارها النهائي عدم المشاركة في جولة المفاوضات مع الولايات المتحدة المقررة يوم 22 أبريل (نيسان) في إسلام آباد.
وكانت قناة "سي إن إن" CNN قد ذكرت نقلاً عن مصادرها، أن الجولة الثانية من المفاوضات الأميركية الإيرانية ستعقد صباح يوم الأربعاء، 22 أبريل (نيسان)، في العاصمة الباكستانية إسلام أباد. وسيرأس الوفد الأميركي نائب الرئيس، جيه دي فانس، بينما سيرأس الوفد الإيراني رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف.
يذكر أن إيران والولايات المتحدة أجرتا مفاوضات في 11 أبريل (نيسان) في إسلام أباد. وترأس الوفد الإيراني رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، وترأس الوفد الأميركي نائب الرئيس، جيه دي فانس. وأكدت طهران وواشنطن لاحقاً فشل التوصل إلى اتفاق بشأن تسوية طويلة الأجل للصراع بسبب عدد من الخلافات.
هذا، وأعلنت السلطات الأميركية، في 7 أبريل (نيسان)، وقفاً متبادلاً لإطلاق النار مع إيران لمدة أسبوعين، وعقب المفاوضات الأميركية - الإيرانية في إسلام آباد يوم 11 أبريل (نيسان)، أعلنت القيادة المركزية الأميركية بدء حصار بحري على إيران اعتباراً من 13 أبريل، ما أعاق حركة جميع السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية، وكذلك القادمة منها.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
أسباب إعلان ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران
ترامب يكشف تلقيه رسائل تفيد برغبة إيران في فتح مضيق هرمز فوراً
أرسل تعليقك