أنا ماسبيرو
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين الجزائر تثير جدلا حقوقيا وسياسيا بعد حبس ناشطة وأستاذة للغة الأمازيغية بسبب منشور عن الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يوجه بتعزيز قوات الاحتلال في الضفة وفرض إغلاقات وحملات اعتقال عقب هجوم نفيه تسوف الدفاع الروسية تعلن استهداف محطتي رادار أوكرانيتين بطائرات مسيرة من طراز جيران في أوديسا ودنيبروبيتروفسك جيش الاحتلال يرفع عدد الكتائب المنتشرة في الضفة الغربية إلى أعلى مستوى منذ بداية الحرب مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخر الأخبار

(أنا ماسبيرو)!

(أنا ماسبيرو)!

 العرب اليوم -

أنا ماسبيرو

بقلم: طارق الشناوي

قبل يومين، احتفل التليفزيون (المصرى) بعيد ميلاده رقم ٦٤، والذى كان يحمل مع انطلاقه فى ٢١ يوليو ١٩٦٠ لقب (العربى).. بدأ عدد من أبناء هذا الصرح التاريخى فى استعادة هاشتاج (أنا ماسبيرو.. إنت مين).

هذا الشعار صار يتردد بقوة فى السنوات الأخيرة، مع انتشار الفضائيات فى الداخل والخارج.. قطاع وافر من الموهوبين فى (ماسبيرو) هم الذين شكلوا البنية التحتية لعدد كبير من القنوات الفضائية ولعبوا الدور الأكبر والأهم فى ازدهارها، سواء طالعنا وجوههم على الشاشات، أو توجهت طاقاتهم لما هو أهم وأبقى، البناء الاستراتيجى فى الإخراج والتقنيات الهندسية.

لا أحد ينكر فضل (ماسبيرو) صانع المواهب على كل الفضائيات، ولكن أيضا علينا أن نتوقف الآن أمام حال (ماسبيرو) بعد أن فقد الكثير من تأثيره، اقتربنا من مرحلة التلاشى، حافظنا على المكان، إلا أننا لم نبذل أى جهد لحماية المكانة، ولم نجدد أى شىء سوى سور صلب أحاط المبنى.. استسلمنا لكثيرٍ من المعوقات، اعتبرناها قدرا لا فكاك منه، رغم أنها من صُنعنا نحن.

كشاهد عيان، ظللنا حتى عام ٢٠١٠.. عندما يقترب شهر رمضان، كان الجميع، من نجوم ومخرجين وشركات إنتاج، يلهثون من أجل أن تعرض أعمالهم الدرامية والبرامجية على شاشاته، وهو ما دفع وزير الإعلام الأسبق أنس الفقى لاستحداث لجنة اختيار لانتقاء الأفضل، بينما صانع المسلسل أو البرنامج الذى لا يحظى بالقبول يعتبرها قضية عمره.

أتذكر أن إحدى النجمات ذهبت فى الصباح الباكر لبيت أنس الفقى، وانتظرت أمام باب العمارة، حتى بدأ التحرك، ووقفت أمام سيارته حتى يضطر للتوقف، وطالبته بعرض مسلسلها على شاشة (ماسبيرو)، بعد أن وصل إلى علمها رفض اللجنة عرضه، والرجل للتاريخ لم يصدر قرارا بالعرض، فقط تواصل مع رئيس لجان التحكيم د. فوزى فهمى وطلب منه تشكيل لجنة موسعة لدراسة الشكوى.

تراجعنا إعلاميا بعد ثورة ٢٥ يناير، وفقد التليفزيون الرسمى الكثير من مصداقيته، ولم يعد أحد ينتظر أن يرى الفيلم أو المسلسل أو البرنامج على شاشته، حتى نشرة الأخبار الرسمية التى كانت تحظى بأكبر كثافة مشاهدة وأعلى درجة ثقة، صار للنشرات قنوات أخرى تحظى بمتابعة أكبر.

من السهل أن نكرر (أنا ماسبيرو)، ولكن هذا لن يغير شيئا من الحقيقة. ما ينبغى علينا مراجعته هو مواجهة الواقع ووضع الحلول.

عندما بدأ التليفزيون المصرى قبل سنوات عرض برنامج (ماسبيرو زمان)، اكتشفنا أن لدينا كنوزا، جزء منها قطعا ضاع بحكم الإهمال، ولم أقل عامدا متعمدا الفساد، الإهمال جريمة أكثر قبحا وفجاجة من الفساد.

لن نبكى على تراثنا المسكوب، هذا التراث العظيم أو بالأحرى ما تبقى منه، بحاجة إلى عقل قادر على استثماره، وتقديم برامج تنهل من هذا القديم وتقدمه برؤية عصرية، لنناقش قضايانا الآنية، نكتفى حاليا بإعادة عرض شذرات من الماضى، أنتظر أن أجد رؤية أبعد وأعمق تربط بين الماضى والحاضر، لا أحد لديه ما نملكه من تسجيلات نادرة لكل العمالقة، إلا أنه تغيب عنا المرونة فى استخدام هذه الذخيرة الحية.

الريادة كانت ولا تزال لنا بحكم التاريخ والجغرافيا، والحل يبدأ بفتح الباب وطرح كل القضايا للنقاش.. ساعتها فقط من حقنا أن نقول (أنا ماسبيرو)!!.

arabstoday

GMT 20:24 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مرحلة

GMT 20:22 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

الحوثي... الآن هنا

GMT 20:20 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

«ريد فلاج».. الاستظراف «علامة خطر»!

GMT 20:16 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

إطلالة سياسة في قمة الإعلام

GMT 20:14 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

التصويت على الحرب!

GMT 19:54 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

بيع محتمل

GMT 19:51 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حفلة أصالة

GMT 19:48 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

قبل الفواتير!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أنا ماسبيرو أنا ماسبيرو



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 02:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

GMT 01:13 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مقتل ثلاثة أشخاص في هجوم روسي على كييف
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab