طهران تعتذر للخليج
إسرائيل تشن غارات على منشآت النفط الإيرانية وحرائق ضخمة تلتهم السماء الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ استهدف قادة بارزين في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في بيروت مقتل أربعة أشخاص وإصابة عشرة في استهداف إسرائيلي لفندق في لبنان وسط أنباء عن عملية اغتيال الداخلية البحرينية تعلن إصابة شخص وتضرر ممتلكات بعد سقوط شظايا صاروخ في المنامة الجيش الكويتي يعلن التعامل مع هجوم بطائرة مسيرة تسبب في أضرار ببعض المباني المدنية وزارة الدفاع السعودية تعلن إحباط هجوم بطائرة مسيرة استهدف الحي الدبلوماسي في الرياض دون وقوع إصابات الأردن يتهم إيران بقصف أراضيه بـ 119 صاروخاً وطائرة مسيَرة وزارة الصحة اللبنانية تعلن 41 قتيلاً و40 جريحًا جراء الغارات الإسرائيلية على النبي شيت والمناطق المحيطة وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 6 مدنيين بينهم 4 أطفال وسيدة بغارة إسرائيلية على شمسطار الجيش اللبناني يعلن مقتل 3 عناصر خلال قصف أثناء إنزال إسرائيلي في النبي شيت
أخر الأخبار

طهران تعتذر للخليج

طهران تعتذر للخليج

 العرب اليوم -

طهران تعتذر للخليج

بقلم : سليمان جودة

بادر الرئيس الإيرانى مسعود بزشكيان بتقديم اعتذار شخصى منه إلى دول الخليج، وقال إن بلاده لن تهاجم الخليج إلا إذا انطلق منه هجوم على إيران، وإن المواطنين فى الخليج «هُم إخوتنا» على حد تعبيره. ومما قاله أيضًا ونقله التليفزيون الإيرانى الرسمى أن مجلس القيادة الثلاثى الذى يتولى الحكم مؤقتًا فى العاصمة الإيرانية، أبلغ القوات المسلحة الإيرانية بأنه لا ينبغى من الآن فصاعدًا شن أى هجوم على الدول المجاورة.

هذا ملخص ما قاله الرئيس بزشكيان، وما يقوله يمثل نقلة فى النبرة الإيرانية تجاه الخليج منذ بدء الحرب قبل أسبوع. إنه نقلة فى النبرة باسثناء عبارة «إلا إذا» هذه، فلم يكن لها مبرر فى الاعتذار ولا ضرورة.

وقد كان على الإيرانيين أن يعتمدوا هذه السياسة منذ البداية، وأن يفرقوا بين الأمريكيين والإسرائيليين الذين بدأوا الهجوم عليهم ثم واصلوه، وبين الخليج الذى سعى منذ وقت مبكر إلى منع اندلاع الحرب، وكان من علامات ذلك أنه استضاف جولات المفاوضات الأمريكية الإيرانية فى واحدة من عواصمه هى مسقط.

دول الخليج تدرك أن الجغرافيا حكمت عليها بجوار مباشر مع إيران، وتعرف بالتالى أن ما يصيب إيران بحكم هذا الجوار الجغرافى المباشر يصل أثره إليها فى اللحظة، وكان ذلك وراء سعيها طول الوقت إلى أن يصل مجرى الخليج العربى بينها وبين إيران ولا يُقطع، وأن تكون مبادئ حُسن الجوار هى الحاكمة للعلاقة بين الطرفين على الشاطئين.

وعندما بدأت الولايات المتحدة إرسال حاملة طائرات أمريكية إلى المنطقة، ثم عندما أرسلت حاملة أخرى، كانت عواصم الخليج تتبنى الحل الدبلوماسى وتدعمه، وكانت تميل مع الحلول السياسية حيث تميل، وكانت ترى ولا تزال أن أبناء المنطقة يربطهم مصير واحد، وأن الخليج فى القلب من المنطقة يربطه المصير الواحد أيضًا.

ولا بد أن الهجمات الإيرانية على عواصم الخليج قد آلمت الخليجيين ولا تزال، لأنهم لم يكونوا عدوًا فى أى يوم للإيرانيين، وبالأدق، فإنهم لم يبدأوا بعداوة مع إيران أبدًا، وفى كل مرة نشبت فيها أزمات بين الطرفين كانت إيران هى البادئة.

الأهم الآن أن يكون الاعتذار الإيرانى صادقًا، وأن تلتزم به طهران، وألا يقع حوله انقسام داخل إيران، وأن ينتبه المجلس المؤقت الحاكم إلى أن معركته مع الأمريكيين والإسرائيليين، وليست بأى حال مع أهل الخليج، وأن ينتبه أيضًا إلى أن واشنطن وتل أبيب سوف تحاولان إفساد هذا الاعتذار بأى طريقة، أو تفريغه من مضمونه.. والحيل الشيطانية الأمريكية الإسرائيلية لا نهاية لها.. ولكن صدق الاعتذار الإيرانى يستطيع جدًّا أن يقطع الطريق على كل حيلة شيطانية أمريكية أو إسرائيلية، ويستطيع أن يفرق بين الصديق فى الخليج والعدو خارج الخليج.

arabstoday

GMT 01:24 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

قوافل اليقين

GMT 01:22 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

نهاية إيران كقوة عسكرية

GMT 01:20 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

وفي الأسبوع الثاني...

GMT 01:15 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

يوم المرأة... لماذا؟

GMT 01:11 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

ليبيا وأزمة الهجرة والتوطين

GMT 01:09 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

إنَّها «الأحداث... دائماً الأحداث»

GMT 01:04 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

توريث السلطة في إيران (3)

GMT 00:59 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

يصلون من أجل ترامب

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طهران تعتذر للخليج طهران تعتذر للخليج



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab