تجربة التشغيل ممكنة

تجربة التشغيل ممكنة!

تجربة التشغيل ممكنة!

 العرب اليوم -

تجربة التشغيل ممكنة

بقلم : محمد أمين

من التجارب التى أدعمها وأشجعها وأنوه عنها برامج التدريب والورش الفنية فى مديريات الشباب والرياضة، وتشجيع الورش الفنية داخل مراكز الشباب فى الفن التشكيلى والأشغال اليدوية والمكرميات، لتدريب النشء والفتيات والسيدات، وهى تجربة تستحق التقدير لتشغيل الشباب والفتيات على أعمال إنتاجية، فالحياة كلها ليست كرة قدم!

وأود الإشارة هنا إلى أن هذه الأفكار خرجت من مديرية شباب بنى سويف، لتفتح الباب أمام مديريات الشباب فى ربوع مصر وتفتح باب الأمل.. وهى فرصة لتعود مراكز الشباب كحاضنة للإبداع ومحفزة للشباب على الفن والإنتاج والتصميم والفنون التراثية، وتدريب الطلائع!

وأتمنى أن تحذو مديريات القوى العاملة حذو مديريات الشباب، لتدريب العمالة على أعمال السباكة والكهرباء والنقاشة وإنشاء دورات لتعليم الحرف وتأهيل الشباب للعمل وإنجاز الأعمال البسيطة داخل البيت، وليس الاعتماد على عمالة فنية بسيطة تسلخ أبدانهم!

فمن الحرف التى أتمنى لو كنا تعلمناها فى المدارس، السباكة والنجارة وأعمال الكهرباء البسيطة والنقاشة.. فالمفترض أن يتخرج الشباب ولديهم فكرة جيدة عن الأعمال المطلوبة فى البيت.. ولابد أن نبدأ من الآن إن كنا قد تأخرنا طوال السنوات الماضية فى هذه الناحية.. وسوف يشعر كل من يلجأ إلى صنايعى بأهمية هذه الفكرة وضرورتها الآن.. وقد اقترحت على وزير الصناعة منذ أعوام أن ينظم ورشًا إنتاجية لتعليم الشباب وتوفير العمالة الماهرة لخفض قيمة المصنعيات المبالغ فيها، ولكنه لم يستجب فى سنوات سابقة لهذه الفكرة مع أن وزارة الصناعة هى الأجدر بتنفيذها، ولكن لأنها لم تتفاعل أطالب وزارة العمل فى ظل البطالة الشديدة أن يكون لها دور، وأن تتحرك لعمل ورش على غرار مديريات الشباب والرياضة، لعلها تكون فكرة مفيدة تستغل الطاقات المعطلة وتحولها إلى طاقة إنتاجية!


كثيرًا ما نسمع أن الشباب فى بلاد متقدمة هو الذى يقوم بتركيبات الكهرباء للمنزل، ونسمع أنه يقوم بأعمال السباكة والنجارة وغيرهما.. فلماذا لا يقوم الشباب فى مصر بعمل هذه الأشياء، وقد تلقى تعليمه فى المدارس لإنجاز مهام واضحة فى البيت، ويوفر على نفسه أجرة الصنايعى؟!

السؤال: ما الذى تفعله مديريات القوى العاملة المنتشرة فى ربوع مصر؟.. هل يقتصر دورها على توقيع دفاتر الحضور والغياب فقط؟

بالأحرى ماذا تفعل وزارة الصناعة إن لم تحول الطاقة العاطلة إلى طاقة منتجة، وتحافظ على جودة الصنايعى المصرى، وتحافظ على ندرة هذا النوع من العمالة الماهرة؟.. باختصار هذا الموضوع سوف يلقى اهتمامى مرات كثيرة قادمة.. إما أن يصبح حقيقة أو أظل أتناوله حتى يظهر من يعتمد هذه الفكرة من وزارات مصر التى لا عمل لها، لامتصاص حالة البطالة، وتحويل مصر إلى مجتمع منتج!

arabstoday

GMT 06:21 2026 الإثنين ,16 آذار/ مارس

كيف نقرأ إشادة الرئيس بالدراما الرمضانية؟!!

GMT 06:18 2026 الإثنين ,16 آذار/ مارس

احتقان الغدة الرمضانية

GMT 06:16 2026 الإثنين ,16 آذار/ مارس

الفقر اللذيذ

GMT 06:15 2026 الإثنين ,16 آذار/ مارس

الحسابات الرشيدة

GMT 06:13 2026 الإثنين ,16 آذار/ مارس

قواعد تتآكل وعالم يتغير

GMT 06:11 2026 الإثنين ,16 آذار/ مارس

الاستسلام دون قيد ولا شرط ؟!

GMT 06:09 2026 الإثنين ,16 آذار/ مارس

مؤسس الهلال الأحمر

GMT 06:07 2026 الإثنين ,16 آذار/ مارس

يوم المرأة المصرية

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تجربة التشغيل ممكنة تجربة التشغيل ممكنة



إطلالات النجمات بالأسود في رمضان أناقة كلاسيكية تخطف الأنظار

أبو ظبي ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab