الحوثي والطبطبائية القاتلة

الحوثي والطبطبائية القاتلة

الحوثي والطبطبائية القاتلة

 العرب اليوم -

الحوثي والطبطبائية القاتلة

بقلم : مشاري الذايدي

تذكرتُ التسجيل المصور الشهير لأحد خبراء «حزب الله» اللبناني، وهو في خيمة بمكان ما قرب الحدود السعودية - اليمنية، ربما في حجة أو الجوف أو غيرهما، يخاطب عناصر حوثية محرضاً إياهم على قتال السعودية، ومقدماً بعض التعليمات «الميليشياوية».

كان ذلك بعد بداية حملة «عاصفة الحزم» بقليل ضد الجماعة الحوثية، وكان ذلك من البراهين العملية الأولى على تورط «حزب الله» اللبناني في الساحة اليمنية، واستهداف الأمن السعودي خصوصاً، بما يتجاوز الدعم «المعنوي» الذي كان يزعمه حسن نصر الله وآلته الإعلامية، وآلة إيران كلها.

كان العقلاء، بل البسطاء أنقياء الفطرة من الناس، على يقين من دور خبراء «حزب الله» في تسيير الجماعة الحوثية عسكرياً واستخبارياً وإعلامياً، كما يفعل ذلك أيضاً خبراء لـ«الحرس الثوري» الإيراني، خاصة مع تطور قدرات الحوثيين نحو الصواريخ والمسيرات... في تماهٍ تام مع «الاستايل» اللبناني، وسرى ذاك حتى على استايل «طلات» عبد الملك الحوثي، مقارِنَه بقدوَتِه اللبناني حسن نصر الله.

أغلب العقلاء كان يعلم ذلك بالنظر إلى تشابه منتجات الحوثي مع منتجات «حزب الله» اللبناني... لا غرابة فالمصنع الأصلي واحد.

الآن هذا دليل جديد يكشف لنا عن «عمق» الدور المدمر لقادة «قوة الرضوان»، نخبة النخبة في «حزب الله»، على الساحة اليمنية.

في اعتراف نادر، كشف الأمين العام لـ«حزب الله» اللبناني، نعيم قاسم، على نحو صريح، عن تفاصيل الدور العسكري الذي لعبه القيادي هيثم علي طبطبائي داخل اليمن طوال تسع سنوات، مؤكداً أنه قضى الفترة بين 2015 و2024 في «التدريب والإعداد وبناء القدرات» لدى الجماعة الحوثية المنخرطة فيما يسمى بـ«محور المقاومة» بقيادة إيران.

كلام نعيم قاسم أكّد أن طبطبائي «ترك بصمة مهمة»، وأن الحوثيين «يحبونه كثيراً».

ليس هذا وحسب، فطبقاً لما نُشر بهذه الجريدة، وبحسب معلومات منصة «ديفانس لاين» العسكرية، فقد عمل قبل طبطبائي هذا، على الساحة اليمنية مع الحوثي، وفي فترات متداخلة، عدد من قادة «قوة الرضوان»، بينهم محمد حسين سرور (أبو صالح)، وعلي عادل الأشمر (أبو مهدي)، وإبراهيم عقيل، وباسل مصطفى شكر، وغيرهم ممن قُتلوا في ضربات إسرائيلية خلال العامين الماضيين.

العلاقة بين الجماعتين، اليمنية واللبنانية، عميقة وخطيرة ومستدامة، وهي علاقة تفانٍ وتدانٍ ومصيرٍ وذوبانٍ... عقب مقتل أمين عام «حزب الله»، حسن نصر الله، ظهر القيادي الحوثي رضوان الحيمي، وهو عضو اللجنة الثورية العليا للحوثيين، من وسط الجماهير متعهداً بأن الحوثيين «لن يتخلوا عن دم حسن نصر الله، ولو فَنِي اليمن عن بكرة أبيه»، وقد كان، أعني التضحية باليمن عن بكرة أبيه!

المواجهة مع الحوثي هي مواجهة مع مشروع أكبر، مشروع عقائدي سياسي اجتماعي، وليست مجرد معركة عابرة مع ميليشيا يمنية.

arabstoday

GMT 03:47 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

احتفلوا بقاتله

GMT 03:46 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

أفلام حكومية.. “عطلة 3 أيام”

GMT 03:45 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

لغز اغتيال سيف…

GMT 03:43 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

ثلاث “ساعات” حاسمة: طهران.. واشنطن.. تل أبيب

GMT 03:41 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

الشرع بعيون لبنانية

GMT 03:40 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

عبلة كامل... فصاحة الصَّمت

GMT 03:39 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

عندما لا تشبه النتائج السياسات

GMT 03:38 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

التهمة: مُزعجٌ مثل «ذبابة الخيل»

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحوثي والطبطبائية القاتلة الحوثي والطبطبائية القاتلة



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 06:23 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
 العرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 18:34 2026 الخميس ,05 شباط / فبراير

ترامب يؤكد اقترابه من إنهاء حرب السودان

GMT 07:35 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

الهلال السعودي يوضح موقفه من ضم محمد صلاح

GMT 06:56 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

مسلسل "إثبات نسب" لدرّة يرى النور في رمضان 2026
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab