أوطان تطارد النجاح

أوطان تطارد النجاح!

أوطان تطارد النجاح!

 العرب اليوم -

أوطان تطارد النجاح

بقلم : فاروق جويدة

من أقوال صديقى الراحل أحمد زويل: الغرب ليس عبقريًا ولكنهم يساعدون الفاشل حتى ينجح، وفى بلادنا نشجع الفاشل لكى يفشل. هناك بلاد تصنع النجاح وبلاد تجيد صناعة الفشل.

إن النفوس الضعيفة لا تصنع نجاحًا، وأول خطوات النجاح أن تعرف قدراتك وقدرك، وأولى خطوات الفشل أن تبالغ فى تقدير ذاتك وتتصور أن العالم لن يعيش بغيرك. وأسوأ الأشياء فى الحياة أن تجد فاشلًا يتحكم فيك.

رغم أننى لا أفهم فى كرة القدم إلا أننى كنت أتابع نجاحات محمد صلاح فى إنجلترا؛ كان الإنجليز يقدرون موهبته وقدراته وقدموا له كل سبل التميز والنجاح، ولكننا حاصرناه بكل وسائل الإهمال والغيرة والحقد الأسود، ووجدنا حوله بعض الفاشلين يشككون فى موهبته رغم أنه حقق ما لم يحققه غيره فى تاريخ الرياضة المصرية.

رفقًا بالناجحين، لأن تشجيع الفشل وصل بنا إلى ما نحن فيه، فما زالت المواهب مطاردة، وما زال النجاح عبئًا ثقيلًا، وما زالت مزادات الفشل تقدم أسوأ الأنواع جهلًا وغرورًا.

كان ينبغى أن نكرم محمد صلاح، ولكنه ليس فنانًا درجة ثانية، وليس من الراقصين على الحبال. ما دمنا نحارب النجاح ونستخف بقدرات البشر سوف تحاصرنا الأزمات والمتاعب..افتحوا الأبواب للناجحين.

محمد صلاح نموذج للنجاح ومصر دائما بيت النجاح والمواهب.. افرجوا عن صناع النجاح فى أرض الكنانة..

كان من الممكن أن يكون محمد صلاح فى نادٍ درجة ثالثة حتى الآن، ولكن إرادة الله جعلته حديث العالم ليكون نموذجًا للنجاح.. ما أسهل الكلام ولكن الوصول صعب.

arabstoday

GMT 06:31 2026 الخميس ,23 إبريل / نيسان

فلينتحر “الحزب” وحده

GMT 06:29 2026 الخميس ,23 إبريل / نيسان

المحاضِران

GMT 06:26 2026 الخميس ,23 إبريل / نيسان

الهجمات العراقية على دول الخليج

GMT 06:24 2026 الخميس ,23 إبريل / نيسان

آن هاثواي... «إن شاء الله»!

GMT 06:18 2026 الخميس ,23 إبريل / نيسان

من السلاح إلى الدولة... اختبار حركات دارفور

GMT 06:13 2026 الخميس ,23 إبريل / نيسان

فاطمة رشدي أوقفت عقارب الساعة!!

GMT 06:11 2026 الخميس ,23 إبريل / نيسان

طائفة «الطبيب»

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أوطان تطارد النجاح أوطان تطارد النجاح



سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab