خسائر إسرائيلية

خسائر إسرائيلية

خسائر إسرائيلية

 العرب اليوم -

خسائر إسرائيلية

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

يرى البعض أن الكيان الإسرائيلى ربح الجولة الراهنة فى الصراع. قطاع غزة دُمر تدميرًا, فيما يزداد كل يوم عدد الشهداء والمصابين. كما أن فصائل المقاومة فى القطاع أُضعفت وفقدت الكثير من قدراتها, رغم أنها لم تستسلم وبقيت صامدة فى الميدان فى حدود ما بقى لديها من إمكانات. وعلاوةً على ذلك تلقى حلفاء هذه المقاومة ضربات مؤلمة. حزب الله أُضعف وحوصر داخليًا وإقليميًا، وصار مُطالبًا بتسليم سلاحه إلى الجيش اللبنانى.

كما تلقت إيران ضربة عسكرية قوية إسرائيلية-أمريكية استهدفت أهم منشآتها النووية. وتتعرض جماعة أنصار الله «الحوثيين» لضربات متفرقة، فيما تُحدث الصواريخ والمُسيرات التى تطلقها من وقت إلى آخر على مواقع إسرائيلية أثرًا معنويًا أكثر منه ماديا. ويذهب البعض فى هذا السياق إلى أن ما يحدث فى قطاع غزة، والضفة الغربية أيضًا، يُعد نكبة ثانية. وهناك من يرى أن هذه النكبة أكبر مما تعرض له الشعب الفلسطينى عام 1948.

قد يكون هذا كله، أو أكثره، صحيحًا. ولكنه يمثل جانبًا واحدًا من الصورة التى كثيرًا ما يُنسى جانبها الثانى الذى تحدث الرئيس الأمريكى ترامب أخيرًا عن بعض ملامحه عندما قال إن الكيان الإسرائيلى يخسر معركة العلاقات العامة فى العالم، ويفقد اللوبى المؤيد له نفوذه الذى كان قويًا فى الكونجرس الأمريكى. وليست هذه إلا إحدى الخسائر التى مُنى بها الكيان الإسرائيلى جراء حرب الإبادة الشاملة فى قطاع غزة.

وهى خسائر تزداد كل يوم، ولم تصل إلى ذروتها بعد. وأهم ما فيها التحول الكبير الحاصل على المستوى الشعبى. التظاهرات والمسيرات المُندًَدة بالإجرام الإسرائيلى تنتشر فى أنحاء العالم، خاصة فى أوروبا التى كانت أحد معاقل النفوذ الصهيونى. وبدأ هذا التحول يؤثر فى اتجاهات عدد متزايد من الحكومات الأوروبية. والمتوقع أن يزداد أثر هذا التحول تدريجيًا.

وإذا أضفنا إلى ذلك الخسائر الاقتصادية والاجتماعية المترتبة على استمرار حرب الإبادة الشاملة لما يقرب من عامين، نجد أن ما خسره، ويخسره، الكيان الإسرائيلى كبير ولا يمكن إغفاله إذا أردنا صورة مكتملة لما يحدث فى فلسطين وحولها.

arabstoday

GMT 05:09 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

سرُّ السَّعادة

GMT 05:06 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

الخُميني وجهيمان ومُظفّر ونزار

GMT 05:03 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

مشيتُ في جنازة دولةٍ عظمى!

GMT 05:02 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

نذر تقلص وقود المواصلات

GMT 05:00 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

أميركا وأوروبا... شراكة القلق

GMT 04:58 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

لبنان ضحية عدوانٍ مزدوج

GMT 04:56 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

إعادة النظر في السردية الاقتصادية لأفريقي

GMT 05:06 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خسائر إسرائيلية خسائر إسرائيلية



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - العرب اليوم

GMT 14:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
 العرب اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 14:09 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

GMT 05:21 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

3 شهداء في غارة لطيران الاحتلال شرق غزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab