إطلالة شريهان القادمة في متحف الحضارة

إطلالة شريهان القادمة في متحف الحضارة!

إطلالة شريهان القادمة في متحف الحضارة!

 العرب اليوم -

إطلالة شريهان القادمة في متحف الحضارة

بقلم : طارق الشناوي

تغيب عن الحياة الفنية إلا أنها تظل تقف فى مقدمة الصف، لم يخفت أبدا وميضها، رغم كل ما واجهته من ضربات، لم تعرف أبدا الاستسلام، استطاعت أن تقفز وتحلق لتعود بين الحين والآخر، مثلا فى عرض مسرحى قبل نحو عامين مثل (كوكوشانيل)، وكانت هناك سلسلة أخرى من الشخصيات ستقدمها، وأنجزت فيها خطوات بعيدة، ولكن لأسباب، لست فى حل الان أن أذكرها، توقف المشروع، ولم يحتفظ الأرشيف إلا فقط بـ (كوكوشانيل ).

فى السنوات الأخيرة كثير من الأعمال الفنية عرضت عليها، واحتفظ أيضا بالأسماء، هدفها ليس تقديم عمل جديد بقدر ما هو البحث عن الإبداع المغاير والخارج عن الصندوق، المتطلع دوما للسماء السابعة، الذى يمسك بقوس قزح، وبالطبع أنا مؤتمن على كل عناوين تلك الأعمال، حتى لا يشعر من أسندت اليهم بعد ذلك بطولتها أنهم كانوا الترشيح الثانى، لن تجد أبدا أى تصريح عن لسانها يشير إلى تلك الحقائق.

كثيرا ما كانت هدفا للتكريم فى العديد من المهرجانات الكبرى فى الداخل والخارج، وبعضها كنت انا حلقة الوصل بين المهرجان وشريهان، إلا انها بكل لياقة ولباقة تعتذر، فهى لا تزال فى الميدان، وترى أن تلك الخطوة لم يحن وقتها بعد، وأن هناك من سبقوها هم الأجدر بالتكريم.

قبل نحو عام كان بيننا لقاء اسبوعى كل يوم جمعة، نحرص عليه، ولا يحول دون اللقاء سوى السفر، سفر شريهان أو سفرى خارج الحدود، التواصل لم ينقطع أبدا، وكل ما دار بيننا من مناقشات وكل ما صرحت به من اراء، كانت وستظل غير قابلة للتداول، لأنها فضفضة خاصة، الأمر هنا لا يعنى أن تلك الآراء تنطوى أو لا تنطوى على مفاجآت أو آراء تثير الرأى العام، بقدر ما هى أمانة صحفية لم تمنحنى (شيري) الضوء الأخضر، حاولت اكثر من مرة أن أمسك بهذا الضوء، ولكنها ولها كل الحق والحرية، ترى أن كل ما باحت به هو فقط بين صديقين، وانا قطعا ملتزم، ولكن هذا لا يعنى أننى لن أحاول مجددا أن أحصل على الضوء.

والان ينتظرها العالم كله فى تلك الإطلالة العزيزة علينا جميعا مساء السبت القادم لنراها فى الحدث العالمى، تقديم حفل افتتاح متحف الحضارة.

لم تعتزل (شيرى) الفن فى أى مرحلة من عمرها، بداخلها يقين أنها ستعود أقوى واقدر واروع، وهو أيضا ما نشعر به وهى لم تخلف الوعد أبدا.

من يعرف شريهان يدرك تماما أنها تعيش الحياة بدون مكياج حرفيا بدون أى مكياج لا على الوجه ولا على المشاعر.

فى بيتها تلتقى بالأصدقاء، الإنسان الذى ينطق قلبه بما يشعر به ولا ينتظر شيئا آخر، لا أتصور أنها فكرت مرتين قبل أن تعلن موافقتها على تقديم الحفل، فهى عاشقة للوطن تلبى النداء بمجرد أن يطلب منها، لم أناقشها وأعلم أن البوح بالتفاصيل قبل الحفل ممنوع أدبيا، إلا أننى اعلم جيدا، أنه كان حلمها، ورأته طيفا بعيدا قبل أن يتحقق فعليا.

. يقولون فى تحليل الإبداع إن الآلهة تُنعم علينا بمطلع القصيدة وعلينا أن نُكمل الباقى، وهكذا شريهان لم تكتف بمطلع القصيدة فهو منحة من السماء، بل درست فنون الرقص والباليه والموسيقى وهكذا تؤكد أن الإبداع المصرى لا يزال قادرا على الحياة من مصر الفرعونية وحتى إطلالة شريهان القادمة من متحف الحضارة.

arabstoday

GMT 06:27 2026 الإثنين ,02 شباط / فبراير

الفساد وخفة دم الأردنيين !

GMT 04:25 2026 الإثنين ,02 شباط / فبراير

تقليد الفشل

GMT 04:23 2026 الإثنين ,02 شباط / فبراير

ترمب والمرشد والضريح

GMT 04:21 2026 الإثنين ,02 شباط / فبراير

بين أبي تمام وإيلون ماسك

GMT 04:19 2026 الإثنين ,02 شباط / فبراير

هل تصبح إسرائيل أقلَّ شراسة؟

GMT 04:17 2026 الإثنين ,02 شباط / فبراير

لبنان و«العيش داخل كذبة»

GMT 04:15 2026 الإثنين ,02 شباط / فبراير

ما يقال وما ينبغي ألّا يقال!

GMT 04:12 2026 الإثنين ,02 شباط / فبراير

دافوس ٢٠٢٦ وعصر الذكاء الاصطناعى

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إطلالة شريهان القادمة في متحف الحضارة إطلالة شريهان القادمة في متحف الحضارة



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 05:01 2026 الإثنين ,02 شباط / فبراير

إياد نصار يتحدث عن صعوبة تصوير مسلسله في رمضان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab