نتنياهو… إيران أولاً ودائماً… لماذا

نتنياهو… إيران أولاً ودائماً… لماذا؟

نتنياهو… إيران أولاً ودائماً… لماذا؟

 العرب اليوم -

نتنياهو… إيران أولاً ودائماً… لماذا

بقلم : نبيل عمرو

في اللقاء المقرر في فلوريدا نهاية الشهر، بين نتنياهو وترمب، يُفترض أن يكون ملف المرحلة الثانية في غزة، هو الملف الأساسي في المحادثات، ذلك بعد اجتماع ميامي، الذي ضمّ الوسطاء وتقرر فيه المُضي قدماً نحو تطبيق المرحلة الثانية.

بنيامين نتنياهو أعدّ تقريراً حول الاستعدادات الإيرانية الحربية، وسيطالب الرئيس ترمب بمشاركته حرباً جديدةً على إيران، أو تزويده بمعداتٍ فعّالة إذا ما تقرر أن تقوم إسرائيل وحدها بهذه الحرب!

نتنياهو يعرف جيداً محدودية دوره في قرارٍ أمريكيٍ كبير، كاستئناف الحرب على إيران، غير أن وضعه التهديد الإيراني على جدول أعمال لقاء فلوريدا، هو من أجل التشويش على عملية الانتقال إلى المرحلة الثانية في غزة، وتشتيت الاهتمام بها، لما تتضمنه من خطواتٍ مرفوضةٍ من جانب نتنياهو، يخشى أن تُفرض عليه في سياق تنفيذ مبادرة ترمب التي وافق عليها مكرهاً، ويعمل منذ اليوم الأول لصدورها على إفراغها من مضمونها وجعلها مجرد استعراضٍ مظهري يُرضي نزوات الرئيس ترمب، ولكن دون مفاعيل جدية على الأرض.

السياسة الإسرائيلية التي وضعها نتنياهو تقوم على أساس استخدام الفزّاعة الإيرانية، كي يحقق من خلالها عدة أهداف، أولها تخويف المجتمع الإسرائيلي وقواه السياسية، بأن الخطر الوجودي ماثلٌ خلف الباب، ولن يحميهم منه سوى نتنياهو.

وثانيها.. التأثير على السياسة الأمريكية الشرق أوسطية، بجعل إيران محور الحرب والسلام في المنطقة، بما يلقيه ذلك من ظلالٍ على جوهر القضية الفلسطينية.

وثالثها.. وهذا ما يعتبره نتنياهو أساسياً ومباشراً وهو توفير حجةٍ لمنع قيام دولةٍ فلسطينية، على اعتبار أنها ستكون امتداداً لإيران على الحدود المباشرة مع إسرائيل.

من المفترض أن تكون إدارة ترمب عارفةً بمغزى استخدام نتنياهو للبعبع الإيراني، ولكن هل ستتصرف إدارة ترمب وفق ما تعرف؟ أم أنها سوف تواصل إرخاء الحبل لنتنياهو وألاعيبه وخططه الخاصة بملف غزة والمنطقة؟ سنرى…

arabstoday

GMT 07:57 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ردّة أخلاقية

GMT 07:55 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

أميركا... ثقافة قديمة وعادية

GMT 07:53 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عن الحالتين الفلسطينية والسودانية

GMT 07:52 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لبنان... جولة جنوبية للطمأنة

GMT 07:50 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

تشخيص طبيعة الصراع بين أميركا وإيران

GMT 07:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لبنان... المطلوب إصلاح جذري قبل الانتخابات

GMT 07:45 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

هل ينجح ترمب في تفكيك قنبلة نتنياهو؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نتنياهو… إيران أولاً ودائماً… لماذا نتنياهو… إيران أولاً ودائماً… لماذا



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 22:46 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية جنوب لبنان

GMT 03:08 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

أفضل ثنائيات الأبراج في الحب والرومانسية

GMT 07:01 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

6 شهداء في عدوان إسرائيلي مستمر على غزة

GMT 18:54 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

توقيت الطعام كلمة السر لنجاح الصيام المتقطع

GMT 06:23 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 04:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab