خطاب الأوكتاجون

خطاب الأوكتاجون

خطاب الأوكتاجون

 العرب اليوم -

خطاب الأوكتاجون

بقلم: عبد المنعم سعيد

القاعدة العامة للمسيرة الوطنية المصرية أن الدولة المصرية تدافع بيد عن الأمن القومى المصرى مهما كان للحروب طبول زاعقة؛ ولكنها فى ذات الوقت لا تكف عن البناء والأخذ بيد المحروسة إلى عالم لم تصل له من قبل.

هى ليست فى مصاف سويسرا، ولم تصبح كوريا الجنوبية، ولكنها تتحرك بين عام وآخر إلى مراتب أعلى، بينما تذود عن البلد الإرهاب والجائحة وحروب الشرق الأوسط التى ليس لها أول ولا آخر.

مصر لم تتأخر يوما فى الوفاء بدين، وهى لم تتأخر عن تقديم العون لأشقاء يعيشون فى أجواء المذبحة؛ هى باختصار تتقدم.

وبحكم القدرة الوظيفة والمهنة فإن متابعة الصراعات التى نعيش وسطها وتهدد مضاجعنا وبلغت الآن مبلغا جعلنى أتمنى على رئيس الدولة وقائدها عبد الفتاح السيسى أن يلقى خطابا وافيا عن أمرين: كيف سنستمر فى البناء والتعمير والانطلاق من النهر إلى البحر؛ وكيف سنتعامل مع الحرب الشرسة فى منطقتنا، وقد اقتربت شرارتها من البحر الأحمر ومضيق باب المندب وقناة السويس؟ لحسن الحظ أن «خطاب الأوكتاجون» كان فى الطريق، وكان فيه إجابات كثيرة فضلا عن قائمة من القضايا المهمة، والمعلقة إلى حد كبير فى الساحة الاستراتيجية والسياسية والثقافية والاقتصادية المصرية.

كان طبيعيا أن تكون فاتحة الخطاب حديثا عن الاستراتيجية القومية المصرية التى تتطلب وجود «الأوكتاجون» ذاته من امتلاك منظومة قيادة وسيطرة ومتطورة على أحدث درجات التقدم التكنولوجى فى السرعة والامتلاك للحقائق اللازمة. باختصار كان ما يبدو إضافة معمارية جبارة تسير فى اتجاه وظيفتها عبر القدرة على التعبير عن مصالح ومطالب الأجيال المصرية المقبلة فى البناء ومواجهة التهديدات المقبلة والتى باتت قانونا من حقائق المنطقة؛ التخطيط الاستراتيجى طويل المدى، والاستعداد الدائم لمواجهة التهديدات التقليدية وغير التقليدية، والردع وحفظ السلام. ما يهمنا فى هذا العمود أن «خطاب الاوكتاجون» كان أيضا عن قضايا بالغة الأهمية كانت قابعة فى الأجندة القومية وآن أوان الحديث فيها والتعامل معها.

arabstoday

GMT 02:40 2026 السبت ,25 تموز / يوليو

حين تتحول الجولة الميدانية إلى مداهمة

GMT 02:38 2026 السبت ,25 تموز / يوليو

الكلام الفارغ المهيب!

GMT 02:36 2026 السبت ,25 تموز / يوليو

فتنة الساحل

GMT 02:34 2026 السبت ,25 تموز / يوليو

ماذا بقى من الثورة؟

GMT 02:30 2026 السبت ,25 تموز / يوليو

اشياء لا تكرر

GMT 02:28 2026 السبت ,25 تموز / يوليو

خطوة رمزية

GMT 03:33 2026 الجمعة ,24 تموز / يوليو

الكلام لكِ يا جارة

GMT 03:31 2026 الجمعة ,24 تموز / يوليو

«إشارة» و«ينتظرون دموعه».. قصتان قصيرتان

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خطاب الأوكتاجون خطاب الأوكتاجون



هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab