«البحر الأحمر» للسينما بيت جديد
إسرائيل تشن غارات على منشآت النفط الإيرانية وحرائق ضخمة تلتهم السماء الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ استهدف قادة بارزين في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في بيروت مقتل أربعة أشخاص وإصابة عشرة في استهداف إسرائيلي لفندق في لبنان وسط أنباء عن عملية اغتيال الداخلية البحرينية تعلن إصابة شخص وتضرر ممتلكات بعد سقوط شظايا صاروخ في المنامة الجيش الكويتي يعلن التعامل مع هجوم بطائرة مسيرة تسبب في أضرار ببعض المباني المدنية وزارة الدفاع السعودية تعلن إحباط هجوم بطائرة مسيرة استهدف الحي الدبلوماسي في الرياض دون وقوع إصابات الأردن يتهم إيران بقصف أراضيه بـ 119 صاروخاً وطائرة مسيَرة وزارة الصحة اللبنانية تعلن 41 قتيلاً و40 جريحًا جراء الغارات الإسرائيلية على النبي شيت والمناطق المحيطة وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 6 مدنيين بينهم 4 أطفال وسيدة بغارة إسرائيلية على شمسطار الجيش اللبناني يعلن مقتل 3 عناصر خلال قصف أثناء إنزال إسرائيلي في النبي شيت
أخر الأخبار

«البحر الأحمر»... للسينما بيت جديد!

«البحر الأحمر»... للسينما بيت جديد!

 العرب اليوم -

«البحر الأحمر» للسينما بيت جديد

بقلم : طارق الشناوي

 

الدورة الرابعة لمهرجان «البحر الأحمر»، تحمل هذا الشعار الموحي «للسينما بيت جديد»، وتملك ظلال هذه الكلمة كثيراً من التداعيات الإيجابية. أكرر «بيت جديد»، وليس «بيت بديل»، الفارق شاسع، عانينا نحن العرب من تلك المقولة، التي كثر استخدامها في السبعينات من القرن الماضي «السينما البديلة»، وباقي الجملة يعني «السينما البديلة عن السينما المصرية». انطلق الشعار من سوريا الحبيبة، وتبنَّاه عدد من المخرجين في بعض الدول العربية، ثم وكالعادة هدأ الموقف، واكتشف الجميع، مع الزمن، أنك لا تستبدل فناً بفن، ولا فيلماً بفيلم، ولا سينما بسينما، ولا مهرجاناً بمهرجان، ولكنك تضيف للمنظومة فناً وفيلماً ومهرجاناً. أتابع مهرجان «البحر الأحمر» ليس فقط منذ بدايته عام 2021، بل قبل تلك البداية الرسمية، بعام، منذ الدورة التي تم تأجيلها في اللحظات الأخيرة؛ بسبب جائحة «كوفيد - 19».

هناك رغبة تحميها القدرة، لإنعاش المهرجان الذي استطاع في سنوات قليلة، تحقيق مكانة استثنائية عربية ودولية يشهد لها الجميع. وأتمنى ألا يختصر البعض نجاح «البحر الأحمر»، بالإمكانات الضخمة، سنكتشف أن كثيراً من المشروعات المماثلة، رُصدت لها ميزانيات أكبر، إلا أنها لم تستطع الصمود، فتداعت مع الزمن، وأصبحت الآن أثراً بعد عين. الفكر يجب أن يسبق المال. ما يمنح المهرجان حياة، يكمن في أن تتعدد أنشطته، وتصب أولاً في مصلحة السينما الوطنية، ثم تتسع الدائرة عربياً ودولياً.

كثير من الأفلام المعروضة ضمن الفعاليات، نبتت فكرةً في العام الماضي، داخل الكواليس، ووجدت مَن يتبناها ويسهم في وجودها، وهكذا وُلدت في «البحر الأحمر» وعادت إلى «البحر الأحمر»، لتنعش الجمهور في القاعات. الرؤية العميقة، لا تعتبر المهرجان مجرد عَشرة أيام، وبعد انقضائها نغلق الصفحة. يجب أن تظل الصفحة مفتوحةً طوال العام.

انتعاش السينما داخل المملكة العربية السعودية، أحد أهم الأهداف، بزيادة عدد الأفلام المنتَجة، والتوسع في بناء دور العرض، مع تخفيض سعر التذكرة، الذي أعاد النبض للسينما العربية وليست فقط السعودية. تستطيع عند مراجعة إيرادات الأفلام التأكد عملياً بأن السوق السعودية باتت تحقق مثلاً للفيلم المصري ما يربو على 60 في المائة من الدخل، وعند قراءة شباك التذاكر، تكتشف أن الفيلم الكوميدي يحتل المركز الأول، وطبقاً لذلك فسوف تزداد مع الزمن هذه النوعية، لأنك من خلال الكوميديا تستطيع تمرير كل الأفكار، وطرح كل القضايا.

الإنتاج المشترك أحد أهم المنابع لتقديم سينما جريئة فنياً واجتماعياً. فيلم الافتتاح «ضي» يتجسَّد فيه هذا المعنى، به أكثر من شراكة، إنتاجية وفنية، مصرية وسعودية، الفيلم ينطلق من مهرجان «البحر الأحمر» إلى مهرجان «برلين» في دورته رقم 75 (اليوبيل الماسي)، التي تُفتَتح في 13 فبراير (شباط) المقبل، ممثلاً للسينما المصرية والسعودية، ليؤكد أن الفن الصادق، قادر على عبور الحدود. لا نغفل أبداً توفر عامل مؤثر وهو الطموح، الذي يتجاوز عادة سقف المتاح، فلم تعد تكفي السينمائي المشارَكة في مهرجان عالمي، ولكن أن يُتوَّج أيضاً بجائزة، مثلما حدث في مهرجان «كان» الماضي، ونال الفيلم السعودي «نورا» جائزة من لجنة تحكيم قسم «نظرة ما».

واكب ذلك سماح رقابي يتيح للسينمائي التشابك بحرية مع القضايا الاجتماعية، أضع فيلم «مندوب الليل» في مقدمة الأفلام العربية وليست فقط السعودية في جرأة هذا الطرح الفكري.

كل تلك الأعمدة الراسخة، تهيئ المناخ لتجسيد شعار «للسينما بيت جديد». كلمة السر هي امتزاج الصدق مع الحرية بالإرادة السياسية، القادرة على قراءة المستقبل، «للسينما بيت جديد»، بيت جديد للإبداع، يفتح أبوابه لكل الصادقين!

arabstoday

GMT 01:24 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

قوافل اليقين

GMT 01:22 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

نهاية إيران كقوة عسكرية

GMT 01:20 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

وفي الأسبوع الثاني...

GMT 01:15 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

يوم المرأة... لماذا؟

GMT 01:11 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

ليبيا وأزمة الهجرة والتوطين

GMT 01:09 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

إنَّها «الأحداث... دائماً الأحداث»

GMT 01:06 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

طهران تعتذر للخليج

GMT 01:04 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

توريث السلطة في إيران (3)

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«البحر الأحمر» للسينما بيت جديد «البحر الأحمر» للسينما بيت جديد



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab