«تيمور» الذي لم أعرفه
إسرائيل تشن غارات على منشآت النفط الإيرانية وحرائق ضخمة تلتهم السماء الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ استهدف قادة بارزين في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في بيروت مقتل أربعة أشخاص وإصابة عشرة في استهداف إسرائيلي لفندق في لبنان وسط أنباء عن عملية اغتيال الداخلية البحرينية تعلن إصابة شخص وتضرر ممتلكات بعد سقوط شظايا صاروخ في المنامة الجيش الكويتي يعلن التعامل مع هجوم بطائرة مسيرة تسبب في أضرار ببعض المباني المدنية وزارة الدفاع السعودية تعلن إحباط هجوم بطائرة مسيرة استهدف الحي الدبلوماسي في الرياض دون وقوع إصابات الأردن يتهم إيران بقصف أراضيه بـ 119 صاروخاً وطائرة مسيَرة وزارة الصحة اللبنانية تعلن 41 قتيلاً و40 جريحًا جراء الغارات الإسرائيلية على النبي شيت والمناطق المحيطة وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 6 مدنيين بينهم 4 أطفال وسيدة بغارة إسرائيلية على شمسطار الجيش اللبناني يعلن مقتل 3 عناصر خلال قصف أثناء إنزال إسرائيلي في النبي شيت
أخر الأخبار

«تيمور».. الذي لم أعرفه!

«تيمور».. الذي لم أعرفه!

 العرب اليوم -

«تيمور» الذي لم أعرفه

بقلم: طارق الشناوي

لا أتذكر أننا التقينا من قبل، أتحدث عن مدير التصوير الراحل تيمور تيمور، ولكنى أشدت بالكثير من أعماله وآخرها مسلسل «جودر» بجزأيه الأول والثانى، وقبله «الإمام»، وأعجبنى أنه تشبث باسم تيمور تيمور. أعلم أنه اسمه الحقيقى ولكن نادرًا ما يحدث تكرار للاسم.. وفى العادة يضاف فى نهاية الاسم لقب العائلة، إلا أن ما حقق له التميز هو تكرار تيمور.

تيمور، كما علمت، كانت له هواية التمثيل، ولولا أن معهد المسرح يتقدم إليه أعداد غفيرة لتوجه إليه، ولكنه كان يخشى أمام تلك الكتلة العددية أن يرسب، فهو ليس لديه (واسطة)، توجه لمعهد السينما فى البداية، موقنًا أن هناك قسم تمثيل، ولم يدرِ أن القسم توقف عام 1967، وآخر طالب حصل على تلك الشهادة هو محمود الجندى، ولهذا لم يجد أمامه سوى التقدم لقسم التصوير، خاصة وأنه مثل أغلب الشباب كان يجيد التصوير الفوتوغرافى.

وفى حوار له طلبوا منه أن يختار بين التصوير والتمثيل؟ اختار التمثيل، طبعًا تذكرته فى عدد من المسلسلات بعد أن نُشرت صورته ولكنى لم أكن أعرف اسمه كممثل، فقط كمدير تصوير شهير.

تناثرت الأخبار المتعلقة بظروف الرحيل، والأغلبية اعتمدت تلك الرواية أنه كان يحاول إنقاذ ابنه الصغير من الغرق بعد أن انحرف بهما القارب، أنقذ ابنه ورحل فورًا، هناك تفاصيل أخرى لا تؤكد بالضرورة إنقاذه لابنه والرحيل متأثرًا بذلك، حيث تشير إلى رحيله بالسكتة القلبية بعد انقلاب القارب الذى استقله مع ابنه، لا أستطيع أيضًا ترجيح كفة الرواية الأكثر واقعية، فهى كارثة بكل الأحوال، وتيمور تيمور كان فيها بطلًا وشهيدًا فى كل الأحوال.

امتلأ (النت) بعد رحيله بلقطاتٍ حرص زملاؤه على بثها للملايين، اكتشفت كم كان خفيف الظل يثير حالة من البهجة وهو يغنى مع زملائه. هناك بشر بطبعهم يصبح واجبهم وهدفهم فى الحياة هو إسعاد الناس أينما تواجدوا.. إحساسه بأن حياته القصيرة ربما يلعب دورًا فى أن يجد أمامه إشارات تأتى من عقله الباطن تدفعه لأن يصبح وجوده يشبه نسمة الهواء فى عز الصيف.. هكذا شعرت وأنا أقرأ العديد من كلمات التأبين التى أعادوا بثها على (اليوتيوب) مدعمة بتسجيلات وصور، كلها تؤكد أن تيمور تيمور كان أحد مصادر الطاقة الإيجابية فى الاستوديو أثناء التصوير، سواء كان ممثلًا أو مديرًا للتصوير.

المبدع، وتلك قناعاتى، يرسله الله من أجل البشر، وفى مرحلة زمنية محددة يؤدى الرسالة وبعدها يودع الحياة.. كل من غادرونا مبكرًا ـ وعلى عكس ما نعتقد ـ أدوا رسالتهم كما أرادها الله عز وجل. وهكذا كان تيمور تيمور نسمة صيف فى عز القيظ أنعشت زملاءه وأسرته والناس، حتى حان وقت الوداع!!

arabstoday

GMT 01:24 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

قوافل اليقين

GMT 01:22 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

نهاية إيران كقوة عسكرية

GMT 01:20 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

وفي الأسبوع الثاني...

GMT 01:15 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

يوم المرأة... لماذا؟

GMT 01:11 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

ليبيا وأزمة الهجرة والتوطين

GMT 01:09 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

إنَّها «الأحداث... دائماً الأحداث»

GMT 01:06 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

طهران تعتذر للخليج

GMT 01:04 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

توريث السلطة في إيران (3)

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«تيمور» الذي لم أعرفه «تيمور» الذي لم أعرفه



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab