الإيجار القديم

الإيجار القديم !

الإيجار القديم !

 العرب اليوم -

الإيجار القديم

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

أرجو ألا «يزعل» أحد من تلك الكلمات الصريحة و الساخطة التى تلح على اليوم و أنا أتحدث عن القضية المزمنة التى تعارفنا على تسميتها منذ فترة طويلة جدا "الإيجار القديم" ! التى تجرى مناقشتها مجددا هذه الأيام فى مجلس النواب! إنها فى مقدمة القضايا الاجتماعية ،ذات الأهمية الفائقة ، المتصلة بأحد الحقوق الأساسية للإنسان..، حقه فى السكن ! ولكنها تمثل نموذجا فذا لطريقة مصرية جدا، اخترعنا لها اسما مصريا جدا ، للتعامل مع بعض القضايا اسمها «الطناش»! وتعنى التجاهل المتعمد لها، وتركها وشأنها وتجنب التفكير أو التدبر فى عواقبها!وكانت النتيجة هى مانراه حولنا اليوم فى مدن مصر كلها، وفى مقدمتها طبعا العاصمة، القاهرة! فأنت إذا تجولت فى أنحائها الشاسعة فسوف تجد عجبا ! ملايين المساكن القديمة المتهالكة ، المزدحمة بملايين السكان! وآلافا مؤلفة من المساكن الفاخرة، علاوة على الأبراج العالية على النيل بالذات...إلخ من تنويعات! ولكن ماسوف يدهشك أكثر،هو منظر آلاف وآلاف المساكن الجديدة المتوسطة، حديثةالبناء، كاملة وجيدة التشطيب، لكنها خاوية مهجورة ! غير أنه من حسن الحظ ،أن هذا الطناش القومي، لا يمنع أحيانا من مناقشة القضية ، قبل أن تنام مرة أخري، مثلما حدث مؤخرا فى مجلس النواب، على نحو جدير بالثناء .وأنا أثنى هنا بالذات على ما ذكره المهندس طارق النبراوى نقيب المهندسين، فى جلسة المجلس، وأؤيد بشدة رفضه الإخلاء فى مشروع تعديل قانون الإيجارالقديم، وتأكيده أن «الحوارالمجتمعى» هوالحل.نعم أيها السادة لابد من حوارمجتمعي، تتوافر له مقومات الجدية والفاعلية، من حسن ودقة تمثيل كل الأطراف:(الملاك والمستأجرين،القدامى منهم والمحدثين، وأجهزة الدولة المعنية..إلخ) وتوفير تغطيه إعلامية ملائمة له، على نحو يسهل للمواطنين متابعته . إننى آمل هذه المرة، ألا يتأجل حسم قضية الإيجارات القديمة مجددا، فخسائر هذا التأجيل سوف يزداد تراكمها، ولكن تجنب ذلك كله ممكن وسهل تماما..، فقط إذا توافرت الإرادة والجدية !.

arabstoday

GMT 06:31 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

ستارة حزينة

GMT 06:29 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

«خرج» الورقة الأخيرة والخطيرة

GMT 05:06 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

أسعار الوقود.. وسخرية ليست فى محلها

GMT 05:01 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

ليس ككل الأيام

GMT 04:59 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

من التفكير بالتمني إلى التخطيط العلمي

GMT 04:56 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

زيارة إلى الإذاعة!

GMT 04:54 2026 الجمعة ,24 إبريل / نيسان

إعلان العجز عن الحسم

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإيجار القديم الإيجار القديم



سيرين عبد النور تتألق بالفستان الأسود بإطلالات تجمع الكلاسيكية والجرأة

بيروت ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab