أكبر خطر ارهابي في تاريخ البشرية
إسرائيل تشن غارات على منشآت النفط الإيرانية وحرائق ضخمة تلتهم السماء الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ استهدف قادة بارزين في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في بيروت مقتل أربعة أشخاص وإصابة عشرة في استهداف إسرائيلي لفندق في لبنان وسط أنباء عن عملية اغتيال الداخلية البحرينية تعلن إصابة شخص وتضرر ممتلكات بعد سقوط شظايا صاروخ في المنامة الجيش الكويتي يعلن التعامل مع هجوم بطائرة مسيرة تسبب في أضرار ببعض المباني المدنية وزارة الدفاع السعودية تعلن إحباط هجوم بطائرة مسيرة استهدف الحي الدبلوماسي في الرياض دون وقوع إصابات الأردن يتهم إيران بقصف أراضيه بـ 119 صاروخاً وطائرة مسيَرة وزارة الصحة اللبنانية تعلن 41 قتيلاً و40 جريحًا جراء الغارات الإسرائيلية على النبي شيت والمناطق المحيطة وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 6 مدنيين بينهم 4 أطفال وسيدة بغارة إسرائيلية على شمسطار الجيش اللبناني يعلن مقتل 3 عناصر خلال قصف أثناء إنزال إسرائيلي في النبي شيت
أخر الأخبار

أكبر خطر ارهابي في تاريخ البشرية؟!

أكبر خطر ارهابي في تاريخ البشرية؟!

 العرب اليوم -

أكبر خطر ارهابي في تاريخ البشرية

مكرم محمد أحمد

لو أن تنظيم داعش أو القاعدة ملك القدرة على تخطيط وتنفيذ تلك الجريمة البشعة التى جرت وسط العاصمة الفرنسية، واستهدفت هيئة تحرير مجلة تشارلى ابدو الساخرة يوم اجتماع مجلس تحريرها،

من خلال هجوم مفاجئ لثلاثة شباب تدربوا على نحو جيد، تقول الانباء أن أحدهم تدرب فى كنف تنظيم القاعدة فى اليمن ، لوجب على العالم ان يعرف انه يواجه اكبر خطر ارهابى فى تاريخ البشرية، لأن داعش تملك وحدها السيطرة على اكثر من 15الف مجاهد مسلم من أصول عربية ينتمون إلى اكثر من 41 دولة أوروبية، تطوعوا جميعا للحرب إلى جوار داعش فى سوريا والعراق، بتشجيع مباشر من الرئيس التركى اردوغان الذى فتح لهم حدود تركيا سداحا مداحا، بما يعنى ان داعش وحدها تملك آلاف الخلايا النائمة فى معظم الدول الغربية،جاهزة لارتكاب جرائم مماثلة لجريمة باريس،لاينقصها التدريب وتعرف كيف تخطط وتجمع المعلومات وتحسن توقيت الجريمة!.

وإذا صحت هذه الاستدلالات وجميعها صحيح، تصبح مواجهة داعش وغيرها من تنظيمات الإرهاب مسئولية عالمية، يتحتم ان يتعاون المجتمع الدولى باكمله على مواجهتها،وفى مقدمته الدول العربية والاسلامية لأن معظم هذه التنظيمات ترتكب جرائمها باسم الاسلام،فضلا عن أن حصار هذه الالف من الخلايا النائمة يتطلب يقظة المجتمع الدولى ومؤسساته العالمية وفى مقدمتها مجلس الأمن والأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية، لانه ما من دولة بمفردها بما فى ذلك الولايات المتحدة تستطيع وحدها مواجهة هذا الخطرالذى يهدد الامن والسلم الدوليين..،ولا يصلح لمواجهة داعش وغيرها من تنظيمات الارهاب النفاق والمعايير المزدوجة ومحاولة استخدام هذه الجماعات من بعض الدول فزاعة او آلة قتل ضد دول اخري،لان القضاء على هذا الإرهاب يتطلب اتفاقا دوليا يصادق عليه مجلس الامن، يدخل ضمن الباب السابع لميثاق الامم المتحدة، ويمنع جميع الدول من ايواء عناصر الارهاب، ويلزمها صدق التعاون فى تجفيف منابعه المالية، وعدم السماح بمرور عناصره عبر اى من اراضى المجتمع الدولي، والتزام الجميع بهذا الاتفاق، بحيث لا تستطيع دولة أختراقه او عدم تنفيذ قراراته، وإلا وجب مساءلتها امام المحكمة الجنائية الدولية..اننى لا أضخم ولا أبالغ ولكن نقطة البدء الصحيح فى الحرب على الارهاب، ان يعرف الجميع ان داعش وحدها نجحت فى تجنيد اكثر من 15 الف مقاتل يشكلون خلايا نائمة فى عدد كبير من دول العالم.

 

arabstoday

GMT 01:24 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

قوافل اليقين

GMT 01:22 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

نهاية إيران كقوة عسكرية

GMT 01:20 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

وفي الأسبوع الثاني...

GMT 01:15 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

يوم المرأة... لماذا؟

GMT 01:11 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

ليبيا وأزمة الهجرة والتوطين

GMT 01:09 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

إنَّها «الأحداث... دائماً الأحداث»

GMT 01:06 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

طهران تعتذر للخليج

GMT 01:04 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

توريث السلطة في إيران (3)

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أكبر خطر ارهابي في تاريخ البشرية أكبر خطر ارهابي في تاريخ البشرية



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab