عن نجيب محفوظ
فرنسا تطالب بفرض حظر تجول جزئي بعد أعمال الشغب والاحتجاجات حرائق إندونيسيا تلتهم أكثر من 1.9 مليون هكتار خلال تسعة أشهر كاس تحدد نهاية نوفمبر موعدًا متوقعًا للحكم النهائي في النزاع القانوني بين المغرب والسنغال بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 نهب وتخريب متجري ناديا مرسيليا وليل الرسميين خلال اضطرابات فرنسا وسط اعتقالات واسعة وحظر للتجمعات في مرسيليا الإمارات تدين اعتداء مستوطنين إسرائيليين على وفد دبلوماسي أوروبي بالضفة الغربية وتطالب بتحقيق مستقل ومحاسبة المسؤولين الاحتلال الإسرائيلي يفجر محيط القنطرة ويقصف بلدات جنوب لبنان وسط تحليق مكثف للمسيّرات فوق بيروت إيطاليا تعتزم نشر 500 عسكري في ميلانو لتعزيز الأمن بعد أعمال الشغب والاحتجاجات ضد حكومة جورجيا ميلوني استشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف للاحتلال الإسرائيلي على شارع الجلاء بمدينة غزة الكونغو ترصد إيبولا في مقاطعة ثامنة وكينيا تسجل 4 إصابات جديدة الحوثيون يعلنون استهداف منشأة لأرامكو ومطاري الملك خالد وأبها وأهداف عسكرية داخل السعودية دون تأكيد رسمي سعودي
أخر الأخبار

عن نجيب محفوظ

عن نجيب محفوظ

 العرب اليوم -

عن نجيب محفوظ

د.أسامة الغزالي حرب

أمر جميل ومشرف أن يكون الاحتفال هذا العام بنجيب محفوظ فى الذكرى التاسعة لوفاته (التى تحل اليوم 30 أغسطس) على النحو المنظم الذى أعلن عنه د.النبوى وزير الثقافة، وفق «خطة» تتضمن مسابقة، ومعرضا لأدب نجيب محفوظ و كتابا عن سيرته الذاتية وذلك كجهد لتعريف الأجيال الحالية بمفكرى وأدباء مصر وصانعى ذاكرتها الثقافية والفنية، والتى من شأنها تعزيز قيم الهوية و الانتماء.. هذه خطوة موفقة تستحق التحية و التقدير. لقد كان من حسن حظى أننى – مع أبناء جيلى الذين الذين التحقوا بالأهرام منذ أواخر السبعينيات – أن لحقنا لوقت قصير ببعض قمم الفكر المصرى التى كانت تتألق فى «الدور السادس» بالأهرام بالرغم من أن الأستاذ هيكل الذى جمعهم كان قد ترك الأهرام مضطرا وكان فى مقدمتهم بالطبع «نجيب محفوظ». غير ان تعرفى على أدب نجيب محفوظ بدأ فى سن المراهقة مع قصتيه اللتين قرأتهما فى الأهرام: «اللص و الكلاب»، و«السمان والخريف»، غير ان جيلى عاصر أيضا فى تلك الفترة الحكاية الحقيقية التى يقال إن محفوظ استوحى منها «اللص و الكلاب»، اى حكاية السفاح محمود أمين سليمان الذى كانت بالذات جريدة «الأخبار» تتبع وقائع مطاردته الطويلة على نحو مثير للغاية! إلى أن نجحت الشرطة فى الإمساك به و قتله ليكون «مصرع السفاح» هو العنوان الرئيسى للأخبار والذى قيل إنه سبب مشكلة كبيرة للجريدة بسبب كتابة مانشيت الأخبار التالى تحته بعنوان «عبد الناصر فى باكستان» بما يوحى و كأنه إسقاط على عبد الناصر!، غير أن «أولاد حارتنا» تظل هى عمل نجيب الأهم والتى لم أقرأها+ فى الأهرام ، و إنما قرأتها كاملة مرتين أولاهما فى فترة الشباب وثانيتهما و أنا فى الخمسينيات، و شتان بين فهمى و إدراكى فى الحالتين للقصة نفسها! إن العمل الأدبى هو هو ولكننا ندركه و نفهمه و نستوعبه وفق خبراتنا و تجاربنا التى هى بالضرورة تتطور و تنضج مع الوقت. وأخيرا وعندما تعرض نجيب محفوظ لمحاولة الاغتيال عام 1995 شعرت بالخجل أن يصحو العالم على خبر أن مصريا حاول أن يقتل أول أديب مصرى يحصل على جائزة نوبل، بعد أن قام «علماء» اسلاميون بالتحريض على قتله! ولقد نجا محفوظ من القتل، ولكن المنطق و الفكر الذى برر قتله لم يمت.. ترى ما ذا كان سيقول محفوظ عن «داعش»؟!.

arabstoday

GMT 04:09 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

مصر والسعودية وترميم الخطوط الحمر

GMT 04:07 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

أوكرانيا والتحولات الدولية

GMT 04:06 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

انفراجات انفراجات

GMT 04:04 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

مثلما حدث مع «داعش»...تحالف دولي ضد الحوثي

GMT 04:02 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

عولمة الفوضى... من ميليشيا الحوثي إلى أوروبا

GMT 04:00 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

حرب إيران تنقل صدمة النفط إلى جبهة التضخم العالمي

GMT 03:59 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

دينامية التحولات تمنع عودة لبنان إلى ما قبلها

GMT 03:57 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

التعددية المقيدة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عن نجيب محفوظ عن نجيب محفوظ



الأسود يحافظ على مكانته والفخامة ترافق الحاضرات في الجونة

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 19:16 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما
 العرب اليوم - محمد رمضان يوجه رسالة قوية لمنافسيه في موسم الدراما

GMT 22:14 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

نتنياهو يعلن استعداد إسرائيل لضرب إيران دون دعم أميركي

GMT 13:19 2026 الأحد ,18 تشرين الأول / أكتوبر

عراقجي يؤكد استمرار مقترح فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام

GMT 08:47 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

باكستان تعلن مقتل 8 مسلحين في عمليات أمنية بإقليم بلوشستان
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab