أخبار السعادة والسمنة والخطر
إعصار ترودي يقترب من السواحل المكسيكية وسط توقعات بمزيد من اشتداد قوته إسرائيل تجدد غاراتها على قرى جنوب لبنان وتتوغل باتجاه كفرشوبا تصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية مع إحراق أشجار الزيتون والسيارات وتسجيل 170 هجوماً منذ 27 سبتمبر قمة بروكسل تتصدرها التوترات بين ترامب وزيلينسكي وسط تحرك أوروبي موحد لدعم أوكرانيا وتعثر مفاوضات الميزانية طويلة الأجل السعودية ترحب بإدانة مجلس الأمن للهجمات الحوثية وتؤكد حقها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية أمنها ومواطنيها الدفاع المدني السعودي يعلن زوال الخطر عن ينبع ويدعو السكان للالتزام بالتعليمات الوقائية وتجنب مواقع الحوادث توغلات إسرائيلية جديدة في القنيطرة ودرعا جنوب سوريا وإحراق منزل ومستودع خلال انسحاب قوات الاحتلال اليابان تلغي تحذيرا من زلزال بقوة 9.9 درجة بعد خطأ في نظام الإنذار المبكر وتعتذر للمواطنين فيضانات واسعة في غرب تكساس تغلق طرقا رئيسية وسط تحذيرات من السيول والأمطار الغزيرة الجيش الإيراني يعلن رصد ناقلة نفط مشتعلة شرق مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات بشأن مسارات الملاحة البحرية
أخر الأخبار

أخبار السعادة والسمنة والخطر

أخبار السعادة والسمنة والخطر

 العرب اليوم -

أخبار السعادة والسمنة والخطر

جهاد الخازن

هل يعرف القارئ العربي موقعه بين أسعد الدول، أو الشعوب الأكثر سمنة، أو الخطر المهني؟ إذا صبر سيجد في السطور التالية مادة مفيدة.

أسعد بلاد العالم هي سويسرا، وبعدها في المراكز العشرة الأولى آيسلندا (شعبها لم يسمع أن بلده أفلس) والدنمارك والنروج وكندا وفنلندا وهولندا والسويد ونيوزيلندا وأستراليا.

إسرائيل في المركز الحادي عشر، وأسباب سعادتها واضحة، فهي تعيش على حساب الولايات المتحدة في بلاد اسمها فلسطين، وإذا كان هذا لا يكفي فالفلسطينيون يساعدونها وهم منقسمون بين قيس ويمن، أو السلطة الوطنية و «حماس».

الدولة العربية الأولى في القائمة هي الإمارات العربية المتحدة في المركز العشرين وعُمان (22) وقطر (28) والمملكة العربية السعودية (35) والكويت (39) والبحرين (49) وليبيا (61) والجزائر (68) والأردن (82) والمغرب (92).

هذه الدول في مواقع جيدة من قائمة تضم 158 دولة. وفي النصف الثاني نجد لبنان (103) وتونس (107) وفلسطين (108) والعراق (112) والسودان (118) ومصر (135) واليمن (136) وسورية (156)، أي قبل النهاية بدولتين، وواضح أن السوريين يعرفون حجم المصيبة في أجمل بلاد الشرق.

إذا شاء القارئ مزيداً فالولايات المتحدة (15) وبريطانيا (21) وتركيا (76) وإيران (110). والمعلومات صادرة عن شبكة حلول مستدامة للتنمية التابعة للأمم المتحدة.

إذا كان بعض الدول العربية قصَّر في مؤشر السعادة فهو تفوَّق في مؤشر السمنة الذي صدر عن منظمة الصحة العالمية وشمل 188 دولة.

كنا نقول «المعدة بيت الداء» ثم سمعنا بشيء اسمه «كرش الوجاهة» فالوجيه في قومه يجب أن يتدلى كرشه حتى ركبتيه. والآن عاد العلم الحديث ليؤكد خطر السمنة والبيت الذي يحضنها، أي المعدة.

الدول العشر الأولى هي على التوالي: تونغا وساموا وكريباتي وقطر والكويت وليبيا ومصر وجزر مارشال ومايكرونيزيا والأردن. هذا يعني أننا انتزعنا خمسة مراكز من العشرة الأولى. وبعد ذلك فلسطين (11) وسورية (12) والمملكة العربية السعودية (14) ولبنان (16) والبحرين (17) والإمارات العربية المتحدة (23) والعراق (25).

ثمة دول عربية في وسط القائمة مثل عُمان وتونس والمغرب واليمن، وآخر الدول العربية في القائمة السودان، في حين تحتل إثيوبيا المركز قبل الأخير وكوريا الشمالية المركز الأخير. وإذا كان من عزاء للعرب في سمنتهم فهو أن الولايات المتحدة (27) وبريطانيا (35) وإسرائيل (49).

السمنة تقتل، وهي حتماً ليست في خطر التدخين، إلا أنها تسبب بعض أخطر الأمراض في القلب والمعدة، وأيضاً تسبب الإصابة بالسكري وأمراض أخرى لم أعرف ترجمتها إلى العربية وأنا أقرأ تقريراً صحياً بريطانياً رسمياً عن الموضوع.

قرأت أيضاً أن الرياضة لا تؤدي إلى هبوط وزن الإنسان الذي يمارسها، فالطريقة المثلى هي التقليل من الطعام فلا يأكل الوجيه ثلاث وجبات في اليوم، وبين كل واحدة والأخرى وجبة إضافية. بكلام آخر، المطلوب من الإنسان أن «يسدّ بقّه» أو «يسدّ بوزه».

أخيراً، أنتقل إلى أخطر مهنة، فقد كنت واثقاً أنها مهنة «انتحاري» يفجر نفسه مع الأبرياء حوله، إلا أن لجنة حماية الصحافيين أصدرت تقريراً عنوانه «الهجمات على الصحافة» يقول أن مهنتي هي بين الأخطر في العالم. لا أريد من القارئ شفقة أو عطفاً، وإنما أقول له أن يلاحظ أن مهنة حرياتها محدودة في بلادنا، وأجر العامل فيها منخفض، ولا مستقبل واعداً، ثم هي بين أخطر المهن. المَثل قال: «اللي ما لو حظ لا يتعب ولا يشقى»، أو يصبح صحافياً.

arabstoday

GMT 10:30 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

خنساء كندا

GMT 10:26 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

لِمَ لا نتعامل مع الحوثي بدلاً من محاربته؟

GMT 10:17 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الصين واليمن... من جديد

GMT 10:04 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

التسابق على استهداف الدول العربية!

GMT 09:43 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

نزوة الإبادة المتأصلة

GMT 09:39 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

إيران... حزمة من المشكلات

GMT 09:23 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الترهيب بالذاكرة... الخوف بديلاً من الاغتيال

GMT 07:59 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

وجعنا السنويّ مع «نوبل»...

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أخبار السعادة والسمنة والخطر أخبار السعادة والسمنة والخطر



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 18:26 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

الزنداني يتعهد بمواصلة "فجر اليمن" حتى إنهاء الانقلاب

GMT 09:00 2026 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

ثروة إيلون ماسك تتراجع 17.6 مليار دولار في يوم واحد

GMT 04:06 2026 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

انطلاق مهرجان الجونة السينمائي في مصر بتكريم منى زكي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab