سانتياغو ـ العرب اليوم
أظهرت دراسة تجريبية نفذها باحثون من جامعات أندريس بيو وتالكا وفينيس تيراي والجامعة المستقلة في تشيلي أن التدريب بالمقاومة قد يساعد على الحد من فقدان الكتلة العضلية والحفاظ على قوتها ووظائفها في حالات الإصابة بمرض كبدي ركودي مزمن، يؤثر في تدفق العصارة الصفراوية من الكبد.
وذكرت الدراسة التي نشرتها مجلة «Scientific Reports» العلمية أمس الثلاثاء، أن الباحثين قيّموا تأثير التدريب بالمقاومة في الحد من ضمور العضلات المرتبط بالمرض.
واعتمدت الدراسة على تجارب أُجريت على فئران ذكور، أُحدثت لديها الإصابة باستخدام نظام غذائي خاص على مدى ستة أسابيع، ثم قيّم الباحثون تأثير التدريب في كتلة العضلات وقوتها ووظائفها، إلى جانب التغيرات الخلوية المرتبطة بها.
وبيّنت النتائج أن التدريب بالمقاومة ساعد على الحفاظ على بنية الألياف العضلية ووظائف الميتوكوندريا، وهي مكونات خلوية مسؤولة عن إنتاج الطاقة، كما أسهم في تنظيم العمليات الحيوية المرتبطة ببناء البروتينات العضلية والحد من تحللها.
ويُعد ضمور العضلات من المضاعفات التي قد تصاحب أمراض الكبد المزمنة، إذ يؤدي إلى تراجع الكتلة العضلية وقوتها، ما قد ينعكس على القدرة على أداء الأنشطة اليومية وجودة الحياة.
وأكد الباحثون أن النتائج لا تزال في المرحلة التجريبية، ولا يمكن تعميمها مباشرة على البشر قبل إجراء دراسات سريرية إضافية للتحقق من فعالية التدريب بالمقاومة وسلامته لدى المصابين بهذه الأمراض.
وتسلط الدراسة الضوء على أهمية مواصلة الأبحاث بشأن العلاقة بين صحة الكبد والوظائف العضلية، واستكشاف وسائل مساندة قد تساعد على الحد من المضاعفات المرتبطة بالأمراض المزمنة.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
الذين يمارسون الرياضة بانتظام مع تقدمهم في العمر هم أكثر عرضة للتمتع بصحة دماغية جيدة
ممارسة الرياضة على معدة فارغة له فوائد صحية عديدة
أرسل تعليقك