مصرف ليبيا المركزي يُرجع قَرْضَين قَطَري وتُركِي بقيمة 300 مليون دولار
آخر تحديث GMT15:39:11
 العرب اليوم -

أكَّد أنَّ استمرار إغلاق الحقول النِّفطية يُهدِّد بكارثة إقتصادية

مصرف ليبيا المركزي يُرجع قَرْضَين قَطَري وتُركِي بقيمة 300 مليون دولار

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - مصرف ليبيا المركزي يُرجع قَرْضَين قَطَري وتُركِي بقيمة 300 مليون دولار

المصرف المركزي الليبي
طرابلس ـ مصطفى سالم

أكَّد مدير إدارة الأسواق المالية الليبي في المصرف المركزي الليبي، مصباح العكاري، أنه "تم تسديد قرض قطري بقيمة 100 مليون دولار، بناءً على طلب دولة قطر، وآخر لدولة تركيا، بقيمة 200 مليون دولار؛ بسبب ارتفاع فائدته". وأضاف العكاري، في تصريح له الأربعاء، أن "المصرف الليبي قام بسداد قرض بقيمة 100 مليون دولار دون فوائد، قدَّمه بنك قطر الدولي إلى ليبيا خلال ثورة 17 فبراير/ شباط 2011، في عهد المجلس الانتقالي الليبي السابق"، مشيرًا إلى أن "الدوحة طلبت استرجاعه دون مُقدِّمات، وعلى الفور قام المصرف المركزي بسداده في اليوم الثاني للطلب دون تردد، كما تم رد قرض تركي بقيمة 200 مليون دولار بفائدة كبيرة بنسبة 2.6%". وأوضح العكاري، أن "سوق الأوراق المالية الليبية تقدَّم بمذكرة إلى محافظ المصرف المركزي، بأن فائدة القرض التركي كبيرة، ولابد من سداده، وعلى الفور اتخذ قرار تسديد القرض، وبالفعل تم تسديده". وأشار العكاري إلى أن "الانخفاض الكبير والحاد في التدفقات النقدية في النقد الأجنبي، جاء جراء اعتصامات وإغلاق منطقة الهلال النفطي (شرق البلاد)، وأثَّر ذلك بشكل كبير على مصرف ليبيا، في ما يتعلق بتحويل الميزانية العامة للدولة بالدينار الليبي، والوفاء بالالتزامات الخارجية متمثلة في إدارة النقد الأجنبي في الخارج في تغطية الاعتمادات والحوالات ومصروفات السفارات في الخارج". وتابع، أن "هذا ظهر مع نهاية آب/أغسطس الماضي، وأصبح التدني واضحًا في تلك الإرادات، مما انعكس هذا على الاقتصاد الوطني، الأمر الذي سيضطر معه مصرف ليبيا المركزي لاستخدام رصيد النقد الأجنبي الذي يمتلكه إذا استمر إغلاق الحقول النفطية"، مشيرًا إلى أن "استمرار إغلاق الحقول النفطية سيكون الوضع كارثي بكل ما تعنيه الكلمة على الاقتصاد الوطني، وعلى تمويل الميزانية، ونحن على أعتاب إعداد ميزانية 2014".  وقدَّمت عدة دول عربية وغربية دعمًا ماليًا وعسكريًّا للمجلس الوطني الانتقالي الليبي السابق الذي تأسس بعد ثورة 17 شباط/فبراير، لقيادة الثوار في الداخل، وتمثيل ليبيا في الخارج، ضد نظام القذافي الذي سقط في تشرين الأول/أكتوبر 2011، بعد حرب استمرت ثمانية أشهر.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصرف ليبيا المركزي يُرجع قَرْضَين قَطَري وتُركِي بقيمة 300 مليون دولار مصرف ليبيا المركزي يُرجع قَرْضَين قَطَري وتُركِي بقيمة 300 مليون دولار



بدت ساحرة بفستان مع الكاب بألوان باستيل ناعمة

إيفانكا ترامب تخطف الأنظار بإطلالاتها الساحرة في الإمارات

دبي ـ العرب اليوم

GMT 05:49 2020 الثلاثاء ,18 شباط / فبراير

تصاميم وديكورات مميزة لـ"المغاسل" للحمامات الفخمة
 العرب اليوم - تصاميم وديكورات مميزة لـ"المغاسل" للحمامات الفخمة

GMT 17:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الفتيات ينافسن الشباب في استعمال " علكة الإثارة الجنسية "

GMT 22:07 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 23:55 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

ممارسة الجنس من خلال الوضع الأعلى للمرأة أخطر على الرجال

GMT 00:49 2016 الثلاثاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

أطعمة خاصة لتجنب آثار شرب الكحول في الكريسماس

GMT 07:43 2013 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

وجود الدم في البراز إنذار بسرطان القولون

GMT 18:10 2020 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

الفيلم السينمائي "30 مليون" يجمع نجوم الكوميديا في المغرب

GMT 00:24 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

عطر النعومة والصخب سكاندل من جان بول غوتييه

GMT 00:41 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

سرحان يؤكّد أنّ اضطرابات التوحّد تُكتشف عند 3 أعوام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab