العرب اليوم - صفحة ــــــــــــــــــــــ الاقتصاد

إقتصاد عربي ودولي - أخبار الإقتصاد والمال | العرب اليوم

إقتصاد

إعصار هارفي يهبط بمبيعات المنازل في أميركا لأدنى مستوى

أوضح لـ"العرب اليوم" تفاقم الأوضاع لغياب خطة التنمية

الزمني يؤكد البحث عن حل للخروج من "التمييز"

تونس - حياة الغانمي
أكد الخبير الاقتصادي بلحسن الزمني ، مساهمة عوامل عدة في ارتفاع الجرائم المالية في تونس ، منها عدم مواكبة الجهاز البنكي في تونس التطورات في هذا المجال على الصعيد العالمي. ولفت الخبير الاقتصادي في حديث لـ"العرب اليوم" إلى أن العديد من المؤشرات بعد ثورة يناير 2011 كانت تؤكد ارتفاع منسوب غسيل الأموال ، معتبرًا أن المضاربة العقارية من أبرز الدلائل على تفشي المال القذر في تونس.  ويرى الزمني أن الوضع الجيوسياسي للمنطقة يخدم مصالح شبكات التهريب والمهربين، مشيرًا إلى أن واجهات عدة لأنشطة اقتصادية تعمل لصالح مبيضي الأموال. وقال الزمني فيما يتعلق بالتنصيص على ضرورة سعي الحكومة إلى تطبيق التمييز الإيجابي ، إن مفهوم التمييز الإيجابي ظل مبهمًا في غياب أرقام ومؤشرات ودراسات تفكك هذا المفهوم ، وتضع الأولويات لكل جهة حسب نصيبها من الإنفاق الحكومي.  وقال الزمني إن غياب رؤية واضحة في سياسة الحكومة وفي خطة تنمية تحدد أولويات الجهات، أدى إلى هذا الوضع المتفجر الذي تعيشه المناطق الداخلية، وهو ما يدفع الحكومة إلى اتخاذ قرارات مستعجلة وغير مجدية ترهق كاهل المالية العمومية بخلق وظائف وهمية لإرضاء المحتجين، حسب تعبيره.  ويتطلب تطبيق مبدأ التمييز الإيجابي ، حسب خبير التنمية المحلية، الكشف عن النصيب الفعلي لكل جهة من الإنفاق العمومي ، من
 العرب اليوم - إقتصاد عربي ودولي  أخبار الإقتصاد والمال  العرب اليوم

وزير الكهرباء المصري يؤكد توقيع عقود للربط الكهربائي مع السعودية

النفط يتراجع عن أعلى مستوى له في 5 أشهر

المملكة القابضة تستحوذ على 16.2 % في المصرف السعودي الفرنسيالمملكة القابضة تستحوذ على 16.2 % في المصرف السعودي الفرنسي

الرياض - العرب اليوم
ن الرئيس التنفيذي لشركة المملكة القابضة، المهندس طلال الميمان، عن إتمام صفقة شراء حصة بنسبة 16.2 في المائة في البنك السعودي الفرنسي، بسعر 29.5 ريال للسهم، بإجمالي 5.8 مليار ريال (1.5 مليار دولار)، مما يجعل الشركة أكبر المساهمين في البنك. وأكّد المهندس الميمان أنّ “هذه الصفقة تُعد واحدة من أكبر الصفقات غير الحكومية في السعودية، وبإتمامها زادت استثماراتنا في السعودية من 23 في المائة إلى 34 في المائة”. واستحوذت شركة المملكة القابضة على حصة قدرها 16.2 في المائة من بنك “كريدي أغريكول كوربوريت”، الذراع المصرفي والاستثماري لشركة “كريدي أغريكول إس إيه”، التي لا تزال مع شركة المملكة القابضة مستثمراً استراتيجياً في البنك، وتواصل دعم نمو وتوسيع عملياتها. وأفصح المهندس الميمان بأن هذه الصفقة سوف تعزز من نتائج الشركة الإيجابية، وسوف تمثل قيمة مضافة للمستثمرين. ويتميز البنك السعودي الفرنسي برأسمال قوي، ووجود جهاز قوي لإدارة المخاطر، وقد بلغ صافي الأرباح المعلن للبنك السعودي الفرنسي خلال النصف الأول من عام 2017 أكثر من 2.108 مليار ريال (562 مليون دولار). وسيتم تسجيل استثمار

أرامكو السعودية تشارك في ملتقى "بيبان 2017"

الرياض - العرب اليوم
شارك نائب الرئيس للشراء والإمداد في أرامكو السعودية، المهندس عبدالعزيز العبدالكريم، في حلقة نقاش على هامش ملتقى "بيبان 2017"، الذي نظمته الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة "منشآت"، خلال الفترة من 26 إلى 29 ذي الحجة 1438هـ الموافق 17 إلى 20 سبتمبر 2017م في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض.   وأكد العبدالكريم أن إقامة مثل هذه الملتقيات من شأنه أن يسهم في خدمة ودعم قطاع ريادة الأعمال من خلال فتح آفاق التواصل بين أصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة والخبراء في هذا المجال، وإثراء ودعم الأفكار الشبابية الرائدة والمميزة، بما يحقق الازدهار للاقتصاد الوطني، مبينًا أن نجاح المنشآت الصغيرة والمتوسطة، خاصة المرتبطة بقطاع الطاقة، هو في إطار أهداف برنامج أرامكو السعودية لتعزيز القيمة المضافة الإجمالية، الذي يطمح إلى تنمية وتطوير المحتوى المحلي في قطاع الطاقة لتوفير فرص العمل، ودعم الاقتصاد، ورفع مستوى صادرات المملكة من منتجات وخدمات الطاقة.   بالإضافة إلى ذلك، تمكنت أرامكو السعودية خلال الثلاث سنوات الماضية من رفع مستوى مصروفاتها على السلع والخدمات من المنشئات الصغيرة والمتوسطة إلى 12 مليار

"أرامكو" السعودية تحذر موظفيها من هجمات جديدة مقرصنة

الرياض – العرب اليوم
حذّرت شركة "أرامكو" السعودية موظفيها، من هجمات جديدة مقرصنة عبر "بلوتوث"، من دون أي تلامس أو حتى نقر على رابط، ليعود بالأذهان إلى خطر فايروس "شمعون 1"، الذي ضرب أجهزة الشركة في وقت سابق. ونبهت إدارة أمن وتقنية المعلومات، جميع موظفي الشركة بخصوص هجمات البلوتوث الجديدة المسماة "بلوبورن"، وحذرت من ثغرة مكتشفة يمكن استخدامها من طريق هذه التقنية الحديثة. وأكدت أنه يمكن أن يصيب أي جهاز مزود ببلوتوث، بما في ذلك الهواتف الذكية وأجهزة الحاسب المحمولة والحواسب الشخصية والطابعات وأجهزة التلفاز الذكية والساعات الذكية. ويمكن للفيروس أن يهاجم الأجهزة غير المحدثة أخيراً، التي تحوي خاصية البلوتوث وهي في حال تشغيل، بما في ذلك مهاجمة الأجهزة القريبة في حدود 10 أمتار، حتى ولو لم ينقر المستخدم على أي رابط أو يتصل بأجهزة بلوتوث مشبوهة أو غير معروفة أو يتخذ أي إجراء. وشددت الإدارة على أن عملية الاختراق هذه لا تتطلب أكثر من 10 ثوان لإكمال أي هجوم بنجاح، ويمكن للعملية أن تتم حتى عندما يكون الجهاز المستهدف متصلاً بجهاز بلوتوث آخر.

الأسهم الأوروبية تواصل تداولاتها الحذرة قبل قرار مجلس الاحتياط الاتحادي

لندن ـ العرب اليوم
واصلت الأسهم الأوروبية تداولاتها الحذرة في التعاملات المبكرة الأربعاء، قبل قرار مجلس الاحتياط الاتحادي "البنك المركزي الأميركي" بشأن السياسة النقدية، مع تلقي أسهم الطاقة والتعدين دعمًا من ارتفاع أسعار المعادن والنفط. واستقر المؤشر "ستوكس 600" الأوروبي بدعم من الأسهم المرتبطة بالسلع الأولية، والمؤشر "ستوكس 50" للأسهم القيادية في منطقة اليورو، وتتركز الأنظار على أسهم البنوك الأوروبية مع استقرار أسهم القطاع، في وقت ينتظر المستثمرون اختتام اجتماع البنك المركزي الأميركي، لمعرفة ما إذا كان رفع أسعار الفائدة للمرة الثالثة احتمالًا واردًا هذه السنة. وتستفيد البنوك، التي سجلت أداءً متفوقًا عن السوق عمومًا منذ بداية السنة، من ارتفاع أسعار الفائدة وكان إبرام الصفقات أيضًا محط تركيز في أوروبا، مع ارتفاع أسهم شركة "تيسن كروب" لصناعة الصلب خمسة في المائة، بعدما أبرمت اتفاقًا أوليًا مع "تاتا ستيل" الهندية لدمج عملياتهما الأوروبية في قطاع الصلب في مشروع مشترك مناصفة بينهما. يابانيًا، استقرت الأسهم تقريبًا، في حين ظل المستثمرون على حذرهم قبيل اجتماع البنك المركزي الأميركي، وزاد المؤشر "نيكاي" 0.1 في المائة إلى 20310.46 نقطة

هبوط الدولار الأميركي قبيل بيان السياسة النقدية للاحتياطي الاتحادي

القاهرة - العرب اليوم
تراجع الدولار الأميركي في السوق الأوروبية، يوم الأربعاء، مقابل سلة من العملات العالمية ، مواصلا خسائره لليوم الثاني على التوالي، مسجلًا أدنى مستوى في أسبوعين، وذلك قبيل صدور بيان السياسة النقدية للاحتياطي الاتحادي وتصريحات جانيت يلين رئيسة المجلس ، ومن المتوقع أن يثبت المجلس أسعار الفائدة دون أي تغيير يذكر ويعلن البدء فى خفض الميزانية العمومية.  وتراجع مؤشر الدولار بحلول الساعة 12:30 بتوقيت غرينتش إلى مستوى 91.45 نقطة من مستوى الافتتاح 91.63 نقطة وسجل أعلى مستوى 91.65 نقطة وأدنى مستوى 91.36 نقطة الأدنى منذ 8 أيلول/سبتمبر الجاري، وأنهى المؤشر تعاملات الأمس منخفضا بنسبة 0.2 بالمئة ، في ثالث خسارة خلال 4 أيام ،مع إقبال المستثمرين على شراء العملات الأوروبية اليورو والجنيه الإسترليني ،في ظل توقعات تشديد السياسة النقدية قريبا في أوروبا وبريطانيا. وينتظر الاقتصاد الأميركي في وقت لاحق اليوم بيانات هامة عن قطاع الإسكان مع صدور مبيعات المنازل القائمة المتوقع 5.46 مليون منزل في آب/أغسطس من 5.44 مليون منزل في تموز/يوليو، وتختتم اليوم اللجنة المفتوحة للسياسات النقدية في مجلس الاحتياطي

استقرار الأسهم الأوروبية قبيل قرارات المصرف المركزي الأميركي

القاهرة - العرب اليوم
استقرت الأسهم الأوروبية بالتعاملات الصباحية يوم الأربعاء قرب أعلى مستوى في 6 أسابيع ،مع عزوف المستثمرين عن بناء مراكز جديدة، انتظارًا لقرارات البنك الفيدرالي الاتحادي "المركزي الأميركي " حول رفع أسعار الفائدة وخفض الميزانية العمومية، وتراجع مؤشر داو جونز ستوكس أوروبا 600 بأقل من 0.1 بحلول الساعة 11:03 بتوقيت غرينتش، أنهى المؤشر جلسة الأمس مرتفعا بأقل من 0.1 بالمئة ،في ثاني مكسب يومي على التوالي ،قرب أعلى مستوى في 6 أسابيع. وتمكن مؤشر ستوكس أوروبا 600 الأسبوع الماضي من تحقيق أكبر مكسب أسبوعي في شهرين ،بفضل المكاسب القوية لقطاعي البنوك والتأمين والشركات المالية ،وارتفاع قطاع الطاقة وشركات التجزئة، واستقرت أسهم قطاع البنوك والشركات المالية، بعدما قدمت أداء قويا خلال الفترة الأخيرة ،مع عزوف المستثمرين عن بناء مراكز جديدة ،انتظارا لقرارات البنك الفيدرالي الاتحادي، ومن المتوقع أن يبقي المركزي الأميركي على أسعار الفائدة ثابتة دون أي تغيير يذكر عند نطاق 1.25% ،لكن من المنتظر أن يقدم دلائل واضحة حول احتمالات رفع الأسعار لمرة ثالثة خلال هذا العام ،ومن المنتظر أيضا أن

صدمة للمواطنين و المقيمين في المملكة العربية السعودية

القاهرة - العرب اليوم
كشفت شبكة بلومبيرج العالمية أن السعودية تسعى لرفع الأسعار المحلية للوقود والوقود النفاث مطلع نوفمبر القادم، في إطار خطة السعودية للحد من الإنفاق الحكومي وتقليل الاعتماد على النفط بعد التراجع العالمي في أسعار النفط. ونقلت بلومبيرج عن مصدر مسؤول أن الحكومة السعودية ستدفع بأسعار البنزين للتكافؤ مع الأسعار الدولية، مبينا أن سعر البنزين الأوكتان 91 سيصبح من 0.75 إلى 1.35 ريال، أي بنسبة ارتفاع تصل إلى 80 في المئة، مشيرا إلى أن الحكومة السعودية تعتزم تأجيل زيادة أسعار الطاقة الأخرى إلى نهاية 2018. وأضافت أنه من المتوقع أن تتخذ السعودية قرارا نهائيا بشأن الزيادة في سبتمبر أو أكتوبر، في حين لم توضح وزارتا المالية والطاقة والصناعة والثروة المعدنية طلب الزيادة حتى الآن، مبينة أن عمليات إصلاح دعم الطاقة تشكل جزءا رئيسيا في برنامج إعادة الهيكلة في السعودية إلى جانب بيع حصص في كيانات مملوكة للدولة بما في ذلك طرح نسبة من شركة أرامكو العملاقة للاكتتاب.

أحمد أويحي يكشف عن حقيقة نفاذ الأموال داخل "صندوق الضبط" الجزائري

الجزائر – ربيعة خريس
تعهد رئيس الوزراء الجزائري, أحمد أويحي, الأحد، أمام نواب البرلمان الجزائري, بإخراج البلاد من الضائقة المالية أو "المأزق المالي" الذي تمر به بسبب  استمرار تهاوي أسعار النفط في الأسواق العالمية, في غضون ثلاثة أعوم أو خمسة مقبلة، دون " تكسير البلاد "، وفقًا لتعبيره. وأكد الوافد الجديد على مبنى قصر الحكومة, خلال عرضه مخطط عمل الحكومة أمام نواب البرلمان، طبقًا للمادة 94 من الدستور الجزائري، في جلسة علنية ترأسها رئيس الهيئة التشريعية سعيد بوحجة, أن البلاد تمر بضائقة مالية وستضطر الحكومة الجزائرية إلى طبع الأموال, وخاطب الجزائريين قائلًا "سنضطر للجوء إلى التمويل غير التقليدي أو طبع الأموال, فالعديد من الدول الغربية لجأت إلى هذا الإجراء لمواجهة الأزمة المالية التي ضربت العديد من دول العالم عام 2008. وصوب هذه المرة رئيس الديوان الرئاسي الأسبق, أحمد أويحي، سهامه نحو الخبراء الاقتصاديين وحتى المعارضة الجزائرية التي حذرت من خطورة اللجوء إلى التمويل غير التقليدي, وانعكاساته السلبية على القدرة الشرائية للمواطنين, وخاطبهم قائلًا: "أنتم مهمتكم التنظير والحكومة والدولة الجزائرية مهمتها دفع الأجور وضمان التقاعد

بيل غيتس يكشف عن تقدّم كبير في مكافحة الفقر في العالم

واشنطن - العرب اليوم
أحرز العالم تقدمًا ملحوظًا على صعيد مكافحة الفقر منذ عام 1990، لكن يجب الاستمرار في بذل المزيد لتحقيق الهدف الرامي، إلى تدني نسبة الفقراء إلى ما دون 6 في المئة من السكان عام 2030، وفق تقرير أصدرته “منظمة بيل وميليندا غيتس” أمس، ويعتزم الثنائي غيتس، الذي أنفق بلايين الدولارات خلال السنوات الـ15 الأخيرة لدعم مشاريع التنمية المستدامة، نشر تقرير سنوي “حتى عام 2030 لتقويم التقدم واستخلاص العبر من الأمور التي تسير على ما يرام وتلك التي ليست كذلك”. وسيلحظ التقرير سنويًا “بوضوح ما إذا كان العالم في حال تقدم أم مراوحة أم تراجع”، وفقًا للتقرير الأول الذي نشرته المنظمة على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، وتأتي خطوة الثنائي لدعم “أهداف التنمية المستدامة” المحددة من الأمم المتحدة عام 2015، ووضعت المنظمة الأممية 230 مؤشرًا و169 هدفًا، يتعين بلوغه بحلول عام 2030. وتوقف الثنائي عند 18 مؤشرًا، وقال بيل غيتس لوسائل إعلامية بينها وكالة “فرانس برس” إنّه “نحاول عرض مواضع التقدم اللافتة” المسجلة في العالم خصوصًا “على صعيد الفقر ومكافحة
 العرب اليوم - إقتصاد عربي ودولي  أخبار الإقتصاد والمال  العرب اليوم
arabstoday arabstoday arabstoday arabstoday