العراق والسعي نحو استقرار المنطقة
المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف يصل إلى سان بطرسبورغ للقاء بوتين اعتراض وتدمير 4 مسيّرات باتجاه السعودية في عمليتين بمنطقتي المدينة المنورة والشرقيةم حوثي في جبهة المحاولة قوات درع الوطن اليمنية تعلن إحباط محاولة هجوم حوثي في جبهة المحاولة 93 غارة للسعودية علی اليمن خلال الـ24 ساعة الماضية كندا تعلن انتهاء تفشي الحصبة بعد إصابة أكثر من 6400 شخص في 10 مقاطعات وتحذر من استمرار خطر عودة المرض حادث بين ناقلة نفط وقوات عسكرية قبالة سواحل عُمان وسط تصاعد التوترات ومخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز بريطانيا تتحرك لكسر هيمنة آبل على المدفوعات اللاتلامسية عبر آيفون وإتاحة بدائل لآبل باي وسط مخاوف أمنية للشركة عطل واسع في جوجل كلاود يتسبب في توقف مئات المواقع والتطبيقات حول العالم بسبب انقطاع الكهرباء في مركز بيانات لندن إصابة عضلية جديدة تبعد ديفيد ألابا عن أودينيزي وغيابه المؤكد عن مواجهة ميلان دون تحديد موعد عودته للملاعب الاتحاد التركي يوقف رئيس طرابزون سبور ونائبه 45 يومًا بسبب قضية المراهنات ضمن تحقيقات شملت 448 مسؤولًا كرويًا
أخر الأخبار

العراق والسعي نحو استقرار المنطقة

العراق والسعي نحو استقرار المنطقة

 العرب اليوم -

العراق والسعي نحو استقرار المنطقة

بقلم : فؤاد مطر

مِن مظاهر السير نحو الاستقرار المنشود للعراق أن رئيس الحكومة علي الزيدي صبَرَ وتجلد منذ أن تم اختياره لترؤس الحكومة؛ ثابر على مدى خمسة أشهر حتى تمكن من تشكيل الحكومة. وبدت حكومته في هذا الاستكمال تُمثِّل الجميع، وعلى نحو ما هي عليه حال الحكومة التي شكَّلها بكثير من التأني والتفهم للوضع كثير التعقيد في لبنان نوَّاف سلام. ورغم اجتهادات ومعاندات، فإنَّ هذه الحكومة صمدت بفعل المساندة المعنوية والمادية عند الضرورة القصوى، وهي كثيرة مِن جانب المملكة العربية السعودية، وبقية دول مجلس التعاون الخليجي، كل على نحو تقديره للموقف ولإدارة الأزمة اللبنانية. وأحدث المواقف أثمرت بداية الأمل في حل لأكثر الأزمات تعقيداً التي يعيشها لبنان، ونعني بذلك أزمة الكهرباء. وهذه التهدئة للنفوس اللبنانية من أجل معالجة الأزمات على أنواعها، خصوصاً أزمة الكهرباء، مِن شأنها تقوية عضد الحكومة.

وتلك الطمأنينة كانت حاضرة في استمرار مِن جانب المملكة للأوضاع كثيرة التشابك في العراق، والتي نتيجة مفاعيلها سجَّل العراق في مشهد تشكيل الحكومة حالةً غير مألوفة، حيث إن الزيدي الذي بدأ التشكيل الذي كانت هناك صعوبة في اكتماله، لأن الأذرع الإيرانية تُكثر من المطالب العصية للتو على الحل، تصرَّف بحنكة ملحوظة، حيث نراه يوطد العلاقة مع المملكة العربية السعودية، وعلى نحو محاولة التوطيد مِن جانب الذين سبقوه في ترؤس الحكومة. كما نراه يستحوذ بالتدرج على تفهُّم الرئيس ترمب للوضع في العراق، ويثمر بالتالي هذا التفهم عن انسحاب قوات أميركية كانت في العراق، الأمر الذي جعل ورقة الفصائل على غير فاعليتها قبْل ذلك.

ويحضرني بصفتي متابعاً للتطورات العراقية ببُعديْها الصاخب والهادئ، كلام قاله الزيدي خلال زيارة إلى الرياض يوم الأربعاء 14 أكتوبر (تشرين الأول)، بعد يومين من استكمال حقائب عالقة في الحكومة التي يترأسها، ومضمونه أن «موقف حكومته ثابت لجهة عدم السماح باستخدام الأراضي العراقية منطلَقاً لأي اعتداءات أو أعمال تمس أمن المملكة العربية السعودية ودول المنطقة، وكذلك الحرص على مبادئ حُسْن الجوار واحترام سيادة الدول الشقيقة...». وهذا الموقف كثير الوضوح قوبل بمثله من جانب ولي العهد السعودي الذي أكد دعم المملكة لجهد حكومة علي الزيدي في مساعي تعزيز الحوار لتحقيق الاستقرار في المنطقة.

وكما التقليد الذي يحرص عليه رؤساء الحكومات العراقية؛ مِن إياد علاوي إلى مصطفى الكاظمي إلى محمد شياع السوداني، ويتمثل بمقالة كتبها كل منهم، بهدف أن يقف الرأي العام السعودي على رؤى ومواقف كل منهم، وذلك مِن خلال قراءة ما يريدون قوله عبر مقالة يكتبها كل منهم للنشر في صحيفة «الشرق الأوسط»، فإن استباق رئيس الحكومة علي الزيدي لقاءه في الرياض، ثم في جولة خليجية، كان بمقالة اللافت فيها عدا أن «العراق بحاجة إلى اقتصاد أكثر مرونة، ويستطيع والمملكة تأسيس مرحلة جديدة مِن التقارب نحو الشراكة والتخطيط المشترك»، تأكيده على «أنَّ أمن العراق واستقرار المملكة العربية السعودية يشكِّلان معادلة أوسع لأمن الخليج واستقرار المنطقة...».

وأما الأكثر تلميحاً لمهمة ربما في حال المباشرة بها تحقيق تهدئة راسخة النوايا في المنطقة، فإنها تتمثل بالعبارة الآتية: «يمكن للعراق أن يؤدي دور الوسيط الذي يربط بين القوى الإقليمية مِن خلال الحوار، ويتطلب ذلك اعتماد سياسة تحييد العراق عن الصراعات...». وكأننا بهذه العبارة التي تعكس رغبة علي الزيدي في القيام بدور يهدف إلى خفض التصعيد، ومحاولات إيجاد مخرج من هذه الحروب التي أثقلت كواهل الجميع دون استثناء. ومِن المؤشرات إلى هذا الدور قول الرئيس الزيدي: «إن الحكومة العراقية تدين استهداف مطار الملك خالد الدولي، وكل ما يطال المدنيين والمنظمات المدنية مِن أذى خلال الصراعات...».

arabstoday

GMT 05:40 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

درءاً لرياح السوء

GMT 05:35 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

نكتة الموسم… وساطة إيرانية في اليمن

GMT 05:33 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

دعوة جميلة من الأزهر... لكن العقبة إيران

GMT 05:31 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

يتدخلون في رحمة الله.. ما أبشعهم !

GMT 05:29 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

هوبز وفيبر أم نوّاف الموسوي؟

GMT 05:09 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ماذا يريد الفلسطينيون؟!

GMT 05:08 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مباراة فى المغرب

GMT 05:06 2026 الأربعاء ,21 تشرين الأول / أكتوبر

هل من ضوء فى نهاية النفق؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العراق والسعي نحو استقرار المنطقة العراق والسعي نحو استقرار المنطقة



رحمة رياض تخطف الأنظار بخيارات أضافت طابعاً ساحراً على أحدث إطلالاتها

بغداد ـ العرب اليوم

GMT 22:48 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

رانيا يوسف تكشف تفاصيل خلافها مع الفنانة غادة عبد الرازق
 العرب اليوم - رانيا يوسف تكشف تفاصيل خلافها مع الفنانة غادة عبد الرازق

GMT 16:33 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

الذكاء الاصطناعي يطور أساليب عمليات الاحتيال الإلكتروني

GMT 13:05 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

روبيو يوضح انزعاج ترامب من اتهامه بتعمد الإضرار بأوكرانيا

GMT 02:48 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تحظر على الوكالات الحكومية استخدام "ديب سيك" الصيني

GMT 08:40 2026 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

النفط يتراجع مع توقعات بزيادة إمدادات الوقود الروسي

GMT 02:17 2026 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة نورث كارولاينا تتوصل لتسوية بشأن تحقيقات إدارة ترامب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab