هل كان السبت الممتازحقًا

هل كان السبت الممتاز..حقًا؟

هل كان السبت الممتاز..حقًا؟

 العرب اليوم -

هل كان السبت الممتازحقًا

بقلم : حسن المستكاوي

** البريميير ليج يمكن أن يجعل جماهيره «فلاسفة» يتحدثون بالحكمة الشهيرة: «إنها كرة القدم». ويتساءلون كيف ولماذا ومتى تخرج فرقنا الكبيرة والضخمة والثرية من هذا البرميل؟

** وبالنسبة لعشاق ليفربول، لم يعد هناك تفسير لتلك الهزائم التى منى بها الفريق حامل اللقب، فى أول موسم يتولى خلاله أرنى سلوت المهمة. حيث منى بهزيمته الثامنة أمام نوتنجهام فورست، فى آخر 11 مباراة، والسادسة من سبع مباريات بالدورى، ليتراجع إلى النصف السفلى من جدول الترتيب فى المركز رقم 11 برصيد 15 نقطة وبهزيمة مهينة أمام فريق يحتل الآن المركز رقم 16.. بينما حقق فورست أكبر فوز فى أنفيلد فى تاريخه.

** ليفربول فى حالة فوضى فنية إن جاز التعبير، والإنفاق الضخم على صفقات قياسية، لم تضف للفريق حتى الآن سوى الارتباك والحيرة، لاسيما بالنسبة لصفقتين كلفتا النادى قرابة 300 مليون يورو، أيزاك وفيرتز. والحسابات والأرقام طالت محمد صلاح ففى 11 محاولة للمرواغة نجحت محاولة واحدة. وقد كانت الخسارة بثلاثة أهداف للمباراة الثانية على التوالى بعد الهزيمة أمام السيتى، كانت حدثا فى تاريخ الفريق. فآخر مرة خسر فيها ليفربول مباراتين متتاليتين فى الدورى بفارق ثلاثة أهداف كانت عام 1965... «ياه»!

** فى الموسم الماضى، موسم اللقب الثمين، كانت تلك الهزيمة بالنسبة لليفربول يمكن اعتبارها «حادثة» عارضة. إلا أن هذا الفوز الذى حققه نوتنجهام فورست تدل على مشاكل لا حصر لها فى صفوف  حامل اللقب المتعثر.. وهذا الفوز انتشل فورست بجدارة من منطقة الهبوط، بعد أول مباراة له بشباك نظيفة فى 20 مباراة بالدورى!

** بالنسبة لجماهير مانشستر سيتى، فإنهم فى لحظات الأمل بالتقدم إلى المنافسة القوية مع أرسنال قبل مواجهة نيوكاسل، أصابهم الإحباط الشديد بعد الهزيمة والتراجع إلى المركز الثالث برصيد 22 نقطة، من فريق يحتل المركز رقم 14 برصيد 15 نقطة، ولكن حتى هذا الفوز التاريخى بالنسبة لإيدى هاو مدرب نيوكاسل يعد انتصارا فنيا حقيقيا وشخصيا، فقد كان سجله ضد بيب جوارديولا مظلما وبائسا للغاية. ففى 16 مباراة سابقة فى الدورى ضد مانشستر سيتى بقيادة جوارديولا، مع بورنموث ونيوكاسل، خسر هاو 14 مباراة وتعادل فى مباراتين. لكن كل ذلك تغير، فمع تسجيل هارفى بارنز هدفين فى دقيقتين، كانت تلك الهزيمة ضربة موجعة للفريق الذى كان فى طريقه إلى القمة مرة أخرى بعد موسم صعب أصابه الموسم الماضى.

** اشترك عمر مرموش فى المباراة فى الدقيقة 87، وهو توقيت غريب من جوارديولا، فما كان الهدف الذى يمكن أن يحققه مرموش فى بضع دقائق قليلة فى مباراة عنيفة، وملتهبة؟ يمكن فهم هذا التوقيت من التغييرات التى يجريها أى مدرب على أنها «استهلاك للوقت».. لكنه لم يكن كذلك فى ذهن جوراديولا الذى تعرض لنقد عنيف من جماهير السيتى بسبب توقيت الدفع بعمر مرموش..

** السبت كان ممتازا بالنسبة للأهلى وبيراميدز فى دورى أبطال إفريقيا، ففاز الأهلى على شبيبة القبائل 4/1، وفاز بيراميدز على ريفرز يونايتد 3/صفر. وهى بداية قوية لممثلى الكرة المصرية فى البطولة.. بالنتيجة والأداء. لكن الأمر هناك فى البريميير ليج لم يكن ممتازا للفريقين اللذين أتابعهما وأشجعهما من أجل صلاح فى ليفربول، وجوارديولا ومرموش فى مانشستر سيتى، ولم يكن هذا السبت ممتازا لهما على الإطلاق.. لكنه بالتأكيد كان سبتا ممتازا للغاية لفريقى نوتنجهام فورست ونيوكاسيل.

arabstoday

GMT 09:33 2026 الخميس ,26 آذار/ مارس

وجها السقوط

GMT 09:23 2026 الخميس ,26 آذار/ مارس

نقاشٌ مع الكاتب العُماني عاصم الشيدي

GMT 08:49 2026 الخميس ,26 آذار/ مارس

حرب السودان ومخطط شد الأطراف

GMT 08:41 2026 الخميس ,26 آذار/ مارس

ظروف الحروب ودروس التاريخ

GMT 08:39 2026 الخميس ,26 آذار/ مارس

يوم تهاوت المباني وصمدت التماثيل!

GMT 08:35 2026 الخميس ,26 آذار/ مارس

من يدفع الفاتورة

GMT 08:31 2026 الخميس ,26 آذار/ مارس

«النخب» الليبية وديمومة الخلاف والاختلاف

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل كان السبت الممتازحقًا هل كان السبت الممتازحقًا



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - العرب اليوم

GMT 03:31 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

كيفية يناء علاقة قوية رغم اختلاف الأبراج

GMT 03:26 2026 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

صواريخ من لبنان تضرب كريات شمونة شمال إسرائيل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab