لماذا غاب الإسرائيليون عن قوائم إبستين

لماذا غاب الإسرائيليون عن قوائم إبستين؟!

لماذا غاب الإسرائيليون عن قوائم إبستين؟!

 العرب اليوم -

لماذا غاب الإسرائيليون عن قوائم إبستين

بقلم : عماد الدين حسين

هل هى صدفة ألا يكون هناك مسئول إسرائيلى حالى أو حتى سابق فى ملفات جيفرى إبستين الفضائحية، باستثناء رئيس الوزراء الأسبق إيهود باراك؟!!

 من بين 3.5 مليون وثيقة متنوعة ما بين صور وفيديوهات وأخبار وإيميلات لم أرصد إلا اسم باراك الذى زار جزيرة إبستين المسحورة والملعونة وتردد على منزله فى مانهاتن، ويقال إن ذلك تم لأغراض استخبارية.

 فى المقابل فإن الأسماء الموجودة فى الملفات معظمها أمريكى، وسنجد فيها ممثلين لكل فئات المجتمع، من أول رجال الأعمال وصولا إلى الرئيسين بيل كلينتون ودونالد ترامب، ومسئولين من الأسرة المالكة البريطانية مثل الأمير أندرو، وكريمة المجتمع الأمريكى، وفى مقدمتهم بيل جيتس وسامرز ونجوم مجتمع المال والأعمال والفن والجامعات.

إبستين أدين بتهمة الاتجار الجنسى مع القاصرات ووجد ميتا فى زنزانته فى نيويورك عام ٢٠١٩. وهو الحادث الذى تم تصنيفه حتى هذه اللحظة على أنه انتحار، فى حين تشكك جهات كثيرة فى ذلك وترجح نحره فى سجنه بالنظر إلى الخطر الذى كان يمثله على الكثير من المتنفذين..

الجديد أن العديد من التقارير الإعلامية وبعضها داخل اليمين الأمريكى  بدأت تتحدث بوضوح فى الشهور الأخيرة عن أن إبستين كان عميلا لجهاز المخابرات الإسرائيلى «الموساد».

بل إن تقريرا أخيرا نشره موقع «ميدل إيست مونيتور» يشير إلى وثائق لمكتب التحقيقات الفيدرالى صدر عام ٢٠٢٠ تشير إلى وجود صلات مباشرة بين إبستين والموساد، وإن وجود إيهود باراك فى ملفات وصور ووثائق إبستين لم يكن فقط بسبب الجنس، بل لتدريبه وتأهيله استخباريا. لكن لا يوجد تأكيد رسمى لوجود مثل التقرير.

وهناك تقارير أخرى تقول إن باراك طلب من إبستين أن يبذل جهدا من أجل تهجير عدد أكبر من اليهود الروس لإسرائيل الأغنياء والأكثر علما وخبرة وليس من عامة الناس.

هذا التسريب الأخير إذا صح قد يشير بوضوح إلى تفسير عدم وجود إسرائيليين فى ملفات هذا المليونير الذى بدأ مدرسا وانتهى بثروة تقدر بنحو ٥٧٨ مليون دولار توزعت بين مجموعة من المنازل الفاخرة وجزيرتين خاصتين فى البحر الكاريبى، ونحو ٣٠٠ مليون دولار نقدا واستثمارات مالية، ويقال إنه أوصى بتوزيع ثروته على 42 شخصا، منهم إحدى صديقاته.

هذه الثروة الكبيرة مجهولة المصدر يفسرها البعض بأنها أموال الموساد، ووضعها فى شبكة إبستين من أجل جذب كل هذه الأسماء اللامعة فى جميع المجالات ومن بلدان مختلفة، خصوصا أمريكا وبريطانيا والشرق الأوسط،

الذين يعتقدون أن إبستين كان عميلا للموساد، يشرحون وجهة نظرهم بأن الموساد لم يكن ليستطيع أن يجند رؤساء دول وشخصيات عالمية مؤثرة، لكنه زرع إبستين كـ «عميل وصول» وأسس شبكته لكى يجتذب هذه الشخصيات إلى عالمه المترف والماجن الذى يحررهم من المسئوليات والبروتوكول، وحينما يندمجون فى هذا العالم يقوم بتصويرهم سرا، وبالتالى يمكن ابتزازهم وجعلهم ينفذون كل المطالب الإسرائيلية.

من الثابت أن إبستين زار إسرائيل أكثر من مرة وحضر مناسبات اجتماعية وأكاديمية كثيرة هناك، وتبرع للعديد من المؤسسات الإسرائيلية..

هذه الرواية تقول إن شبكة إبستين كانت تهدف إلى الإيقاع بكل المسئولين المهمين أو المحتملين، خصوصا فى الصفوف الثانية والثالثة فى العديد من البلدان، وبالتالى يمكن تجنيدهم أو ابتزازهم لصالح إسرائيل.

 ولدى هؤلاء دليل آخر هو أن روبرت ماكسويل، وهو ناشر بريطانى كبير ووالد غيسلين ماكسويل شريكة إبستين، والمدانة قضائيا كانت له علاقات سياسية وإعلامية كثيرة مع إسرائيل. وقد ترددت أقاويل كثيرة بأنه كان عميلا لإسرائيل.

رسميا لا يوجد دليل حاسم ورسمى يقول إن إبستين كان عميلا للموساد، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلى السابق نفتالى بينت نفى بصورة قاطعة فى العام الماضى وجود أى علاقة بين إبستين والموساد.

 لكن ما لا يمكن إنكاره حتى الآن أن إسرائيل ذات خبرة طويلة فى مثل هذا النوع من الابتزاز بكل أنواعه. وربما سوف ننتظر عشرات السنين لنعرف الحقيقة القاطعة. وإن كانت هناك أصوات أمريكية كثيرة بعضها داخل الحزب الجمهورى بدأت تتحدث عن الخطر الإسرائيلى داخل الولايات المتحدة، خصوصا بعد تداعيات العدوان الإسرائيلى على غزة.

arabstoday

GMT 02:59 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

مَن رفع الغطاء عن سيف؟

GMT 02:56 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

بقعة خلف بقعة

GMT 02:50 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

الملك فاروق... إنصافٌ متأخر

GMT 02:42 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

كيف تواجه إدارة النصر غياب رونالدو؟

GMT 02:40 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

في مصلحة مَن تقسيم إيران؟

GMT 02:36 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

في انتظار «الأنبياء الكذبة»!

GMT 02:35 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

ليبيا... دُفنَ سيف وبقيتْ طوابيرُ المعاناة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا غاب الإسرائيليون عن قوائم إبستين لماذا غاب الإسرائيليون عن قوائم إبستين



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - العرب اليوم

GMT 18:34 2026 الخميس ,05 شباط / فبراير

ترامب يؤكد اقترابه من إنهاء حرب السودان

GMT 00:13 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

غارات على عمق غزة تطال «ورش حدادة»

GMT 00:39 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

ليبيا تطوي صفحة سيف الإسلام القذافي

GMT 03:58 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

سنغافورة مدينة الأحلام لمحبي السفر والمغامرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab