الملك المصرى على مسرح أنفيلد

الملك المصرى على مسرح أنفيلد

الملك المصرى على مسرح أنفيلد

 العرب اليوم -

الملك المصرى على مسرح أنفيلد

بقلم : حسن المستكاوي

** كأننا فى فيلم من أفلام الغرب الأمريكى القديمة التى كانت تجذبنا فى أيام الطفولة والشباب، من بطولة كلينت إستوود ورفاقه. هذا أختصر به رد الفعل على أداء محمد صلاح فى الصحف الإنجليزية وبين جماهير ليفربول، بعد الأداء الرائع الذى قدمه الملك أمام برايتون فى كأس الاتحاد الإنجليزى.

** «عاد لينتقم».. تعبير قديم واسم من أسماء أفلام الغرب الأمريكى. لكن محمد صلاح لم يعد كى ينتقم، ولكنه تكلم وتحدث ولعب وأبدع بقدميه، فكان ذلك أبلغ رد على انتقادات أخذت تطوله طوال الفترة الماضية حتى ما قبل مباراة برايتون بأربع وعشرين ساعة. فمن «تراجع مستواه» لأنه كبر فى السن، إلى «عاد الملك شابا وقدم ما كنا نتوقعه وما ننتطره منه».

** لعب صلاح مباراة جيدة، وصنع هدفا، لمسة سحرية، إلى زميله المجرى سوبوسلاى الذى سجل الهدف الثانى لليفربول، وكان الهدف رائعا فى صناعته وتنفيذه. عندما وصلت تمريرة جاكبو العرضية إلى صلاح، وارتقى الملك  المهاجم بحركة واحدة فى الهواء وسدد الكرة ببراعة إلى زميله المهاجم المنطلق. حيث أعطى له الكرة فى تمريرة «إلى المستقبل». إلى المساحة التى سيكون فيها سابوسولاى بعد ربع ثانية، ثم صنع صلاح  لنفسه ضربة جزاء بعد فاصل مرواغة وعزف منفرد. إذ ظهرت لمحة من صلاح المعهود وهو يراوغ كادى أوجلو وينطلق متجاوزًا الظهير الأيسر داخل منطقة الجزاء، وعرقله باسكال جروس فأشار الحكم  ستيوارت أتويل فورًا إلى نقطة الجزاء، ولم يترك صلاح أى فرصة للحارس بتسديدة صاروخية، لها صوت طلق نارى كما قال جمهور ليفربول ليسجل الهدف الثالث.

** فى ديسمبر الماضى وعلى ملعب أنفيلد أيضا، كان ليفربول يواجه برايتون وسط  الشكوك حول إمكانية رؤية محمد صلاح بقميص ليفربول مجددا. وها هو بعد شهرين فقط، يعود الملك المصرى  ليشارك أساسيا، ويسجل، ويصنع الفارق!

** وقالت «بى بى سى»  إن محمد صلاح سجل هدفا وصنع آخر وحصل على ضربة جزاء فى مباراة واحدة وذلك للمرة الثالثة فى مسيرته مع ليفربول التى تبلغ 428 مباراة فى مختلف المسابقات. وأشارت بى. بى. سى إلى أن ذلك حدث ضد نيوكاسل يونايتد وآرسنال فى مباراتين متتاليتين فى ديسمبر عام 2018، أى خلال موسمه الثانى بقميص ليفربول. ( كل شىء مسجل فى محفظة محمد صلاح).

** وقال آرنى سلوت خلال المؤتمر الصحفى: «من الجيد أن يسجل محمد صلاح مرة أخرى، ويصنع هدفًا، لكنه أيضا يساعد الفريق دفاعيا، وهذا ما يحتاجه الفريق أيضا، أصبح المزيد من اللاعبين الآن قادرين على اللعب بهذا المستوى من الكثافة كل ثلاثة أيام».

** أهم شىء بعد هذا كله أن محمد صلاح لم يذهب برأسه أو بوجهه نحو عدسة الكاميرا وقال المأثور فى ملاعبنا: «الحمد لله.. الحمد لله.. لعل ما حدث اليوم يكون أبلغ رد على المشككين».

arabstoday

GMT 07:30 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

تجديد الحياة السياسية..

GMT 03:39 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

إيران والمكابرة… على طريقة صدّام

GMT 03:38 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

روبيو في ميونيخ: الاتّهام المخمليّ لأوروبا

GMT 03:35 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

سلام وخناجر

GMT 03:34 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

ترمب وإعادة إيرانَ إلى إيران

GMT 03:32 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

من أساطير الأوَّلين للآخرين

GMT 03:30 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

معنى الحياة فى ذكرى هيكل العاشرة

GMT 03:28 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

زيارة لم تبدّد قلقَ نتنياهو

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الملك المصرى على مسرح أنفيلد الملك المصرى على مسرح أنفيلد



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - العرب اليوم

GMT 05:58 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

هاري كين يتخطى رقم رونالدو القياسي بسرعة مذهلة
 العرب اليوم - هاري كين يتخطى رقم رونالدو القياسي بسرعة مذهلة

GMT 05:36 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

إليسا تطلق أغنية "على قد الحب" الرومانسية

GMT 05:58 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

هاري كين يتخطى رقم رونالدو القياسي بسرعة مذهلة

GMT 04:26 2026 الإثنين ,16 شباط / فبراير

الصيام المتقطع ليس أفضل من الحميات التقليدية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab