كيف تواجه إدارة النصر غياب رونالدو
أخر الأخبار

كيف تواجه إدارة النصر غياب رونالدو؟

كيف تواجه إدارة النصر غياب رونالدو؟

 العرب اليوم -

كيف تواجه إدارة النصر غياب رونالدو

بقلم : حسن المستكاوي

** «القرارات داخل المسابقة لا تخضع لإرادة أى لاعب، مهما بلغت مكانته». هكذا حذرت رابطة الدورى السعودى للمحترفين النجم البرتغالى كريستيانو رونالدو الذى غاب عن مباراة الاتحاد ومن قبلها غاب عن مباراة الرياض اعتراضا على طريقة إدارة النادى من قبل الملاك حسبما جاء فى تقرير لـ «بى . بى . سى» التى أشارت إلى أن غضب رونالدو يعود إلى انتقال الفرنسى كريم بنزيمه، إلى الهلال قادمًا من الاتحاد، كما أنفق الهلال بسخاء، حسب ما ذكرت الجارديان البريطانية فى تقرير لها وهى تتابع قصة رونالدو والنصر، أنفق الهلال على محمد ميتى من رين، وبابلو مارى، قلب دفاع أرسنال السابق، وعدد من لاعبى المنتخب السعودى، والأهم من ذلك، بنزيمه الذى لعب دورًا محوريًا الموسم الماضى فى فوز الاتحاد بالدورى، وهو ما اعتبره اللاعب البرتغالى عاملًا أخلّ بتوازن المنافسة داخل الدورى. وطالب إدارة النصر بدعم صفوف الفريق بصفقات قوية التى اكتفت بضم اللاعب العراقى حيدر عبد الكريم.


** وقد سجلت رابطة الدورى السعودى للمحترفين على استقلال الأندية وأن مجالس الإدارة هى صاحبة القرارات الاستراتيجية. ووفقا لنظام يطبق على جيع الأندية. وكان موقف رابطة الدورى السعودى داعما لإدارة النصر وللمبادئ التى تحكم العمل الاحترافى فى الكرة السعودية.


** غاب ورنالدو قائد الفريق عن مباراة النصر والاتحاد وهو واحد من كلاسيكيات الكرة السعودية، مثل الهلال والنصر أو الأهلى والاتحاد، ونجح النصر فى الفوز 2/صفر. ومعروف أن النصر والهلال من بين الأندية الخاضعة لإشراف مالك واحد وهو صندوق الاستثمارات العامة الذى يدعم «الأربعة الكبار»: الهلال، غريم النصر فى المدينة، والاتحاد والأهلى فى جدة.


** أتابع الكرة السعودية منذ نهاية السبعينيات بظروف العمل فى الدوحة فى تلك الفترة بمجلة الصقر، وشاهدت مواقف انتصرت فيها القواعد، قبل زمن الاحتراف. وقد كانت اللعبة تعج بالأساطير أيضا مثل ماجد عبد الله وصالح النعيمة، ومحمد الدعيع، ومحمد عبد الجواد، وعرفت الكرة السعودية فى تلك الفترة الأساطير من البرازيل مثل ريفيلينو الذى ضمه ضمه الهلال لصفوفه عام 1978 وهذا بجانب طارق ذياب ونجيب الإمام من نجوم الكرة التونسية. ولم تعرف اللعبة أن لاعبا أراد فرض إرادته على النادى أو الاتحاد. وكان أى تجاوز يقابل بمواقف صارمة حتى إن أسطورة الهلال والقائد صالح النعمية تعرض للإيقاف حين «شاط» راية الكورنر اعتراضا؟


** كان ذلك فى زمن الهواية، ولكن فى عصر الاحتراف وقواعد الاحتراف باتت العلاقة بين الأندية وبين لاعبيها تحكمها قواعد دولية، ولا يمكن أن تعلو قامة لاعب فوق رأس النادى، والنماذج كثيرة جدا فى تنظيم تلك العلاقة. ومن أسف أن بعض النجوم يصلون فى وقت من الأوقات إلى شعور بأن فريق النادى لن يستمر بدونهم، ولن ينجو بدونهم، مع النادى عاش وكبر وصنع تاريخا قبل أن يولد بعض هؤلاء النجوم حتى لو كانوا الأساطير. إلا أن سطوة الأسطورة جعلت بعض اللاعبين يرون كلما نظروا إلى المرأة يرددون: «أنا النادى والنادى أنا» فى ظن يشبه مقولة منسوبة للملك الفرنسى لويس الرابع عشر، ويقال إنه ألقاها فى 13 أبريل 1655 عندما كان عمره ست عشرة سنة أمام برلمان باريس؟


** يُقال إن رونالدو يفكر فى الرحيل رغم راتبه اليومى الذى يبلغ حوالى 490 ألف جنيه إسترلينى. وهو لم يحقق أى لقب كبير للنصر، ومع ذلك لا أحد ينكر أن انتقال رونالدو للدورى السعودى وللنصر فى عام 2022 أحدث دويا عالميا حتى إن النصر فاز بملايين المتابعين بعد انضمام رونالدو. والمدهش هنا أن بنزيمه نفسه اعترض لسبب مختلف على الاتحاد تدهورت علاقته مع النادى، وكان اللاعب البالغ من العمر 38 عامًا يرغب فى تجديد عقده. إلا أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق، وورد أن بنزيمه لجأ إلى الإضراب.


** من الناحية النظامية، فإن غياب اللاعب من دون مبرر طبى أو فنى معتمد قد يضعه تحت طائلة اللوائح الانضباطية، التى تفرض الالتزام الكامل بالعقد والواجبات المهنية.


** الصحفى الإنجليزى «جون دويرن» وصف ما يجرى بين رونالدو والنصر وما جرى بين بنزيمه والإتحاد بأنه فيلم «حديقة الديناصورات» وهذا يعنى أن التحدى بات كبيرًا بين القواعد والسيطرة وبين النجوم مهما علت الأسماء، فما يبقى هو الأندية والدورى والكيانات الكبيرة.

arabstoday

GMT 02:59 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

مَن رفع الغطاء عن سيف؟

GMT 02:56 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

بقعة خلف بقعة

GMT 02:50 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

الملك فاروق... إنصافٌ متأخر

GMT 02:44 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

لماذا غاب الإسرائيليون عن قوائم إبستين؟!

GMT 02:40 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

في مصلحة مَن تقسيم إيران؟

GMT 02:36 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

في انتظار «الأنبياء الكذبة»!

GMT 02:35 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

ليبيا... دُفنَ سيف وبقيتْ طوابيرُ المعاناة

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيف تواجه إدارة النصر غياب رونالدو كيف تواجه إدارة النصر غياب رونالدو



أصالة نصري بإطلالات شرقية تجمع الفخامة والوقار

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 06:56 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

مسلسل "إثبات نسب" لدرّة يرى النور في رمضان 2026
 العرب اليوم - مسلسل "إثبات نسب" لدرّة يرى النور في رمضان 2026

GMT 18:34 2026 الخميس ,05 شباط / فبراير

ترامب يؤكد اقترابه من إنهاء حرب السودان

GMT 00:13 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

غارات على عمق غزة تطال «ورش حدادة»

GMT 00:39 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

ليبيا تطوي صفحة سيف الإسلام القذافي

GMT 03:58 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

سنغافورة مدينة الأحلام لمحبي السفر والمغامرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab