خواطر نزيل في مستشفي القوات المسلحة بالمعادي

خواطر نزيل في مستشفي القوات المسلحة بالمعادي

خواطر نزيل في مستشفي القوات المسلحة بالمعادي

 العرب اليوم -

خواطر نزيل في مستشفي القوات المسلحة بالمعادي

بقلم: حسن المستكاوي

كيف تطورت الخدمة الصحية في الجمهورية الجديدة؟

تظل مستشفيات القوات المسلحة ووحداتها الطبية المنتشرة في أقاليم مصر بالاشتراك مع المستشفيات الحكومية وبعض المستشفيات الخاصة، عمود الخيمة للخدمة الطبية في الجمهورية الجديدة.
فهي تعد صروحا طبية للمواطن المصري البسيط.

و لأن كل تجربة خاصة إيجابية او سلبية يمكن ان تتحول الي قضية رأي عام ..فهذه تجربتي الخاصة التي طالت شهر تقريبا لمست فيها كيف تطورت الخدمة الطبية في الجمهورية الجديدة، فأنا من جيل عاش وقتا طويلا من حياته يعاني من نقص الخدمات الطبية.

فمن يصدق أن مصر خالية الآن من فيروس سي والبلهاريسيا، وكيف تعاملنا كدولة مع جائحة كورونا العالمية؟

القصه بدأت قبل شهر حين سقطت واصطدمت رأسي في سيارة بجانب الرصيف و اتجهت لمركز الأشعة ولم يظهر شيء فيها في اول يوم.

و بعدها بأسبوع توجهت مع أسرتي الي العين السخنة لقضاء اجازة شم النسيم وبدأت اشعر بصداع ثم لم أتمكن من تحريك رجلي اليسري بشكل سليم.

فنصحني طبيب القرية بالتوجه بسرعة الي مجمع السويس الطبي التابع للتأمين الصحي الشامل.

وهناك وجدت مستشفى حكوميا أنشئ عام ٢٠٢٤ على أحدث مستوى.
ومن هناك تم تحويلى إلى مستشفى القوات المسلحة بالمعادى.

كان في استقبالنا في الطوارئ أطباء قسم المخ و الأعصاب على رأسهم اللواء طبيب عزت عبد الخالق مستشار جراحة المخ والأعصاب الذي قرر التدخل الجراحي فوراً.

و كان الاستقبال عاجلًا باهتمام و سرعة وقرارات فورية دون حساب أرباح وخسائر.

وبالفعل أجريت الجراحة و تم تحويلي إلى غرفة العمليات وتم نقلي لمركز رعاية الحالات الحرجة بعد تدخل جراحي استغرق اكثر من ٧ ساعات.

وهذا القسم يضم مجموعة كبيرة من الأطباء وطاقم التمريض برتب مختلفة علي رأسهم العميد طبيب ضياء الدين جلال الذي اتقدم له بخالص الشكر والتقدير علي جهده و اهتمامه المتواصل الذي لم يتوقف لحظة منذ دخولي.

و كذلك أتقدم بالشكر للواء طبيب اشرف عبد الراضي مدير المجمع الطبي على اهتمامه و حسن إدارته لهذا الصرح الطبي الكبير واللواء طبيب شريف مدبولي مدير المستشفي.

هؤلاء يواصلون المرور علي المرضي طوال ٢٤ ساعة يوميا للمتابعة والإشراف.

ولولا قرار التدخل الجراحي الفوري من اللواء طبيب عزت عبد الخالق لحدث ما لا يحمد عقباه فله مني كل الشكر و التقدير.
الحمد لله علي القرار الجريء و علي ما وصلت اليه من نتيجة.

كما أخص بالشكر الشركة المتحدة للخدمات الاعلامية و منها المتحدة للرياضة علي شديد الاهتمام والدعم.

وأتقدم بخالص الشكر لقواتنا المسلحة الباسلة درع الوطن في جميع المجالات.

الحمد لله أولا وأخيرا.

دعواتكم.. وأقدّر الكم الهائل من الحب والحنان الذي التف حولي طوال هذه المحنة واخص بالذكر كل من تفضل بالدعاء لي او بكلمات تدعو للمساندة
والدعاء من زملاء أفاضل من عمالقة الإعلام المصري والعربي.

اللهم لك الحمد علي هذا الابتلاء الذي يعد أصعب ما تعرضت له في حياتي من اختبارات.

أرجو منكم مواصلة الدعاء حتي يمن الله عليّ بكامل الشفاء.

arabstoday

GMT 01:21 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

عقوق كردي داعشي!

GMT 01:18 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

معركة كلاب الشوارع

GMT 01:14 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

عصفوران بحجر إيراني

GMT 01:06 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

الثنائية القطبية الجديدة!

GMT 01:03 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

إيران فى قمة شى بينج وترامب‬

GMT 05:53 2026 الخميس ,21 أيار / مايو

هدنة أسوأ من الحرب

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خواطر نزيل في مستشفي القوات المسلحة بالمعادي خواطر نزيل في مستشفي القوات المسلحة بالمعادي



10 نجمات عربيات يخطفن الأنظار في مهرجان "كان" 2026

باريس ـ العرب اليوم
 العرب اليوم - إلهام علي تكشف أسرار حياتها الشخصية والفنية

GMT 05:36 2026 الأربعاء ,20 أيار / مايو

10 نجمات عربيات يخطفن الأنظار في مهرجان "كان" 2026
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab