«فقاقيع الصابون» تسيطر على المشهد
إسرائيل تشن غارات على منشآت النفط الإيرانية وحرائق ضخمة تلتهم السماء الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ استهدف قادة بارزين في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني في بيروت مقتل أربعة أشخاص وإصابة عشرة في استهداف إسرائيلي لفندق في لبنان وسط أنباء عن عملية اغتيال الداخلية البحرينية تعلن إصابة شخص وتضرر ممتلكات بعد سقوط شظايا صاروخ في المنامة الجيش الكويتي يعلن التعامل مع هجوم بطائرة مسيرة تسبب في أضرار ببعض المباني المدنية وزارة الدفاع السعودية تعلن إحباط هجوم بطائرة مسيرة استهدف الحي الدبلوماسي في الرياض دون وقوع إصابات الأردن يتهم إيران بقصف أراضيه بـ 119 صاروخاً وطائرة مسيَرة وزارة الصحة اللبنانية تعلن 41 قتيلاً و40 جريحًا جراء الغارات الإسرائيلية على النبي شيت والمناطق المحيطة وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 6 مدنيين بينهم 4 أطفال وسيدة بغارة إسرائيلية على شمسطار الجيش اللبناني يعلن مقتل 3 عناصر خلال قصف أثناء إنزال إسرائيلي في النبي شيت
أخر الأخبار

«فقاقيع الصابون» تسيطر على المشهد

«فقاقيع الصابون» تسيطر على المشهد

 العرب اليوم -

«فقاقيع الصابون» تسيطر على المشهد

بقلم : طارق الشناوي

هذه النجمة هي صاحبة أجمل فستان وأحلى إطلالة، بينما تلك هي الأسوأ فستاناً وإطلالة، تنشط هذه الأيام ما أطلقت على نفسها «شرطة الموضة»، تلقي القبض عبر العالم الافتراضي، على كل فنانة وجدوا أن ما ترتديه يستدعي تحرير محاضر ضد كل من تجاوزت وخدشت الحياء العام، ولا أستبعد وكالعادة في الأيام القادمة، أن تقرأ عن محامي - من أجل تحقيق الشهرة - أقام دعوى ضد إحدى النجمات بتهمة إثارة الغرائز، والتحريض على الفسق.

من الممكن التعامل مع تلك الحالة ببساطة، كنكتة أو قفشة، وهو مثلاً ما شاهدناه في مسلسل «الكبير قوي» قبل ثلاث سنوات، عندما انتقد بخفة ظل مهرجان «الجونة» وقدم معادلاً موضوعياً له أطلق عليه «المزاريطة»، ووجه وقتها مؤسس المهرجان رجل الأعمال الشهير نجيب ساويرس، الدعوة إلى تلك المجموعة، لتقديم فقرة ضاحكة على المسرح في افتتاح المهرجان.

في كل مهرجانات الدنيا هناك حدث هامشي، يسرق الضوء، ويستحوذ على القسط الأكبر من اهتمام «الميديا»، حتى قبل زمن «السوشيال ميديا»، كانت هناك تنويعات مماثلة، إلا أن الوسائط الاجتماعية منذ مطلع الألفية، منحتها قدراً مبالغاً فيه من الذيوع والانتشار.

إنها تشبه فقاقيع الصابون، التي تملأ المكان إلا أنها لا تعني أبداً مكانة، وبمجرد النفخ فيها تتبدد في ثوان.

يجب أن نذكر أن عدداً من النجمات وجزءاً معتبراً من النجوم، هدفهم الأسمى، وربما الوحيد من حضور المهرجان، أن تقرأ بعد ذلك أنه تمكن من سرقة الكاميرا، وأن أغلب المواقع الإخبارية، وضعت صورته في المقدمة، وتكاثر عدد المتابعين، وهناك أيضاً من يستخدم سلاح «الذباب الإلكتروني»، لتحقيق نتائج فورية في هذا المجال، ما الذي يتبقى في نهاية الأمر الفيلم أم الفستان؟

أغلب متابعي الوسائط الاجتماعية لا يحضرون واقعياً الفعاليات، وفي العادة ليس لديهم شغف بالسينما، حتى لو عرضت لهم الأفلام في دار عرض قريبة منهم، وهو ما تم في هذه الدورة من مهرجان «الجونة»، حيث تم الاتفاق على عرض جزء كبير من الأفلام في دار عرض داخل وسط مدينة القاهرة، إلا أن هؤلاء الذين سيذهبون للسينما، أعتقد أن عددهم لا يقدر إلا فقط بالعشرات.

تلك التظاهرات تقام أساساً من أجل الجمهور، وتكتشف أن أهم بيان صحافي تصدره عادة المهرجانات الكبرى في أول أيام «كان» و«برلين» و«فينيسيا»، تحرص فيه على الإشارة إلى عدد التذاكر المبيعة، التي تعني أن جمهور المدينة على علاقة حميمة بالسينما، ومن خلال خبرتي في المهرجانات العالمية، أرى أن الجمهور الألماني في «برلين» هو الأكثر شغفاً بالأفلام، محققاً أرقاماً غير مسبوقة، بينما الجمهور الفرنسي في «كان» يبحث أكثر عن النجوم، وأمام الفندق الرئيسي الذي يقيم فيه كبار النجوم العالميين، يبدو وكأن المواطن الفرنسي لا يعرف النوم، يظلون طوال الساعات صباحاً ومساءً، في ترقب خروج أو دخول نجم، وعلى باب قاعة «لوميير»، حيث تقدم العروض الرئيسية في «كان»، يواصلون الانتظار بالساعات، حتى يشاهدوا نجمهم المحبوب سائراً على السجادة الحمراء، مما دفع إدارة مهر جان «كان» إلى التنبيه على النجوم بعدم التصوير «سيلفي»، لأنه يعطل مراسم الاحتفال مستهلكاً الكثير من الوقت، بينما يقف المهرجان الإيطالي «فينسيا» في مرحلة متوسطة بين «كان» و«برلين».

هل لا يتابعون في الخارج ملابس النجمات؟ قطعاً تحظى بالاهتمام وتتحول أيضاً إلى «تريند»، إلا أنها تظل مثل «فقاقيع الصابون»، تتبدد سريعاً، بينما في المهرجانات التي تعقد في الداخل تتبدد سريعاً الأفلام، وتسيطر على المشهد «فقاقيع الصابون»!

arabstoday

GMT 01:24 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

قوافل اليقين

GMT 01:22 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

نهاية إيران كقوة عسكرية

GMT 01:20 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

وفي الأسبوع الثاني...

GMT 01:15 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

يوم المرأة... لماذا؟

GMT 01:11 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

ليبيا وأزمة الهجرة والتوطين

GMT 01:09 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

إنَّها «الأحداث... دائماً الأحداث»

GMT 01:06 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

طهران تعتذر للخليج

GMT 01:04 2026 الأحد ,08 آذار/ مارس

توريث السلطة في إيران (3)

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«فقاقيع الصابون» تسيطر على المشهد «فقاقيع الصابون» تسيطر على المشهد



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab