سوا سوا مالك وهدى سارقا الفرحة
وزارة الصحة اللبنانية تعلن 41 قتيلاً و40 جريحًا جراء الغارات الإسرائيلية على النبي شيت والمناطق المحيطة وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 6 مدنيين بينهم 4 أطفال وسيدة بغارة إسرائيلية على شمسطار الجيش اللبناني يعلن مقتل 3 عناصر خلال قصف أثناء إنزال إسرائيلي في النبي شيت الجيش الإسرائيلي ينذر سكان مبنى بالإخلاء في مدينة صور جنوب لبنان وزارة الدفاع الإماراتية تعلن اعتراض معظم الصواريخ الإيرانية منذ بدء الاعتداءات ترامب يعلن دراسة استهداف بعض المناطق والجماعات بسبب تهديدات أمنية دونالد ترامب يعلن عن ضربة قوية لإيران خلال الساعات المقبلة النجم محمد صلاح يحقق رقمًا مميزًا بين أكثر اللاعبين تسجيلًا للثنائيات في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز ترامب يعلن اتفاقًا مع شركات الدفاع الأمريكية على زيادة إنتاج الأسلحة أربعة أضعاف شركة طيران الإمارات تعلن تعليق جميع الرحلات الجوية من وإلى دبي حتى إشعار آخر وتناشد المسافرين بعدم التوجه إلى المطار .
أخر الأخبار

(سوا سوا) مالك وهدى سارقا الفرحة!

(سوا سوا) مالك وهدى سارقا الفرحة!

 العرب اليوم -

سوا سوا مالك وهدى سارقا الفرحة

بقلم : طارق الشناوي

سوا سوا) مع حلقاته الأولى راهنت عليه باعتباره الحصان الأسود، مجموعة من الموهوبين أشبه بفريق موسيقى متكامل، قدموا لنا هذا اللحن الدرامى الشجى الذى يقطر صدقًا، ووقف مايسترو موهوب يعلم جيدًا كيف يصل إلى وجدان الجمهور بأبسط الأدوات، أتحدث عن المخرج عصام عبدالحميد.

لفت عصام انتباهى بقوة قبل أسابيع قليلة فى مسلسل (بطل العالم)، ولهذا ترقبت لقاءه الثانى، ومعه الكاتب مهاب طارق، أرى مهاب وقد أعاد تغيير زاوية الرؤية الدرامية برع فى (الميلودراما) مثل (إش إش) وقبلها (نعمة الأفوكاتو)، إلا أنه فى العام الماضى انتقل إلى الواقعية وأثبت قدرته على تحليل الشخصيات مثل (أولاد الشمس)، الذى كان واحدًا من أفضل المسلسلات، وفى (سوا سوا)، تقدم ككاتب خطوة أبعد.

يجيد ببراعة تحقيق الجاذبية الدرامية، أنت كمتلق تنتظر دائمًا المشهد القادم وليس فقط الحلقة القادمة.!

يقدم المسلسل بإطلالة خاصة، الطبقة الشعبية المطحونة، ولكنها بعيدة عن المحفوظات الدرامية العامة التى تجبر البطل على الانتقال من معركة إلى أخرى، ومن جملة حوار (ملهلبة وحراقة إسبيسى) إلى أخرى أشد ضراوة فى انتظار أن يرددها الجمهور بعد انتهاء العرض، ناهيك عن الإمساك بأى كلمة عابرة فى الحوار، ومنحها ظلالًا أخرى، لتتردد فى الحارة الشعبية الصاخبة فى كل مفرداتها والتى صارت (استريو تايب) يتكرر كما هو من عمل إلى آخر، بينما هذه المرة وكأننا نرى، روميو وجولييت فى الحارة (جولييت) تتلقى العلاج الكيماوى لإصابتها بـ(ورم فى العمود الفقرى)، بينما روميو بجوارها يراها أجمل امرأة فى الكون، ويحاول أن يقتنص قبلة تؤكد الحب والمؤازرة فى عز الضعف. (التتر) الذى كتبته بخفة ظل وعمق منة القيعى ولحنه عزيز شافعى وأداه بصوته الشجى بهاء سلطان هو معادل موضوعى للحالة النفسية للبطلين أحمد مالك وهدى المفتى، (الدنيا بحالها مشاكل / بس انت عسل تتاكل) وتصل لأعلى درجة من الاندماج (تيجى نقسم الهم على اتنين / بدل الحوسة يبقوا حوستين).

الممثلون تم تسكينهم فى أدوار امتزجت بمشاعرهم وامتزجوا بها بقوة فى المقدمة أحمد مالك وهدى المفتى، أتوقف بإعجاب أمام أحمد عبد الحميد الذى يؤدى دور شاب يعانى من إعاقة ذهنية والممثل الراسخ محمود السراج.

الديكور والملابس بطلان، الفقر والتحايل عليه ولو بتزوير الأوراق، ينجح أحمد مالك فى وضع الملف بين كل ملفات المرضى، الذين ينتظرون علاج الدولة، مهما تحفظت على الوسيلة ولكنك فى النهاية تتعاطف مع بطليك، وفى كل حلقة أستشعر أن الجمهور يزداد تماهيًا مع الشاشة، شذرات من قضايا شائكة مثل تجارة الأعضاء التى صارت إحدى الأسواق التى تتحرك فيها رؤوس أموال ضخمة، المخرج الموهوب يحاول أن يؤكد لنا أن هناك أملًا يلوح من بعيد.

كل من البطلين خرج من رمضان الماضى محققًا انتصارًا، أحمد مالك فى (أولاد الشمس) وهدى المفتى فى (80 باكو)، نجاح قطعًا لا يمكن إنكاره. البعض اعتقد أن المطلوب هو أن يتحقق هذه المرة، حاصل الجمع الجماهيرى بين مسلسلى العام الماضى، نظرة قاصرة جدًّا، إننا بصدد دائرة درامية مختلفة، والتعامل مع الفن لا يخضع أبدا لتلك المعادلة الرقمية المباشرة، المسلسل فى النهاية يحسب لصالح بطليه وتأكد جدارتهما بالرهان الرمضانى، الذى تزعمه (الحصان الأسود) فى مسلسلات رمضان، أقصد (سوا سوا).

arabstoday

GMT 09:09 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

اسألوا الفلسطينيّين عن أميركا..

GMT 09:05 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

إقفال مؤقت

GMT 08:59 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

حديقة الخليج العربي مرّة أخرى

GMT 08:57 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

بنغازي عاصمة الثقافة العربية والمتوسطية

GMT 08:55 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

واشنطن وأوروبا... قطيعة أكدتها الحرب

GMT 08:54 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

الحالة العربية وأولوية التنمية

GMT 08:53 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

الشاه والعنزة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سوا سوا مالك وهدى سارقا الفرحة سوا سوا مالك وهدى سارقا الفرحة



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab