كازاخستان وإسرائيل ما الجديد
الصين تواصل زيادة احتياطياتها من الذهب لتصل إلى 369.6 مليار دولار للشهر الخامس عشر على التوالي مطار مرسى علم الدولي يستقبل 35 رحلة طيران أوروبية اليوم الأحد رئيسة وزراء اليابان تتعهد بالضغط على روسيا لاستئناف الزيارات للجزر المتنازع عليها تحذير عاجل لجميع مستخدمى أيفون بشأن عملية احتيال عبر البريد الإلكتروني الأمطار الغزيرة والرياح العاتية تتسبب بخسائر بملايين اليورو في إسبانيا مع استمرار العواصف مظاهرات عارمة تجتاح شوارع أوروبا وتحوّلها إلى ساحات تضامن واسعة مع غزة احتجاجا على خروقات إسرائيل استقالة وزير الثقافة الفرنسي السابق من منصبه بسبب تداعيات مرتبطة بقضية إبستين الجيش الأردني يرسل وحدة طائرات إلى الكونغو ويستقبل الوحدة العائدة من مهمة حفظ السلام الإمارات ترحب بالمحادثات الأمريكية - الإيرانية في سلطنة عمان وتصفها بـ "الخطوة الإيجابية" الدفاع المدني السوري يعثر على جثتي طفلين بعد أن جرفت السيول بهما وينتشل الجثتين
أخر الأخبار

كازاخستان وإسرائيل.. ما الجديد؟

كازاخستان وإسرائيل.. ما الجديد؟

 العرب اليوم -

كازاخستان وإسرائيل ما الجديد

بقلم : عماد الدين حسين

هل انضمام كازاخستان للاتفاقيات الإبراهيمية مع إسرائيل دليل على نجاح بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب فى جهودهما لتوسيع الاتفاقيات، أم دليل على فشلهما فى ضم أى دول رئيسية جديدة فى المنطقة العربية؟!
الإجابة تتوقف على رؤية كل طرف، فواشنطن وتل أبيب تعتبران الخطوة تطورا مهما وتوسيعا للاتفاقيات من إطارها العربى إلى الإطار الإقليمى والعالمى مما يكسبها مزيدا من الزخم.
فى حين أن الرؤية الفلسطينية ترى أن هذه الخطوة دليل على فشل أمريكا وإسرائيل فى توسيع الاتفاقيات إقليميا، وأنها فقط تريد الإيحاء بأن إسرائيل لم تعد منبوذة أو معزولة.
وقبل مناقشة من المستفيد ومن الخاسر من هذه الخطوة، يجدر أن نذكر أن كازاخستان دولة تقع فى آسيا الوسطى وتجاورها كل من الصين وروسيا وأوزبكستان وتركمنستان وقيرغيزيا وبحر قزوين، وعدد سكانها ٢٠ مليون نسمة ،٧٠٪ منهم مسلمون، وعاصمتها أستانا وأهم مدنها آلماتا.
كازاخستان انضمت للاتحاد السوفييتى عام ١٩٣٦ واستقلت عام ١٩٩٢، حين انهار هذا الاتحاد فى العام الذى سبقه.
فى نفس هذا العام أعلنت كازاخستان وإسرائيل إقامة علاقات دبلوماسية متبادلة، وبالتالى فإن كثيرين يسألون بدهشة: إذا كان البلدان لديهما علاقات دبلوماسية هادئة منذ ٣٣ سنة، فما الجديد الذى يجعل البلدين يعلنان انضمام كازاخستان للاتفاقيات الإبراهيمية التى بدأت عام ٢٠٢٠، وضمت أربع دول عربية هى المغرب والبحرين والإمارات والسودان، وغالبية هذه العلاقات تراجعت كثيرا بسبب العدوان الإسرائيلى الذى استمر عامين على غزة منذ ٧ أكتوبر ٢٠٢٣ وحتى ١٠ أكتوبر؟!
الإجابة يمكن أن تتلخص فى النقاط الآتية:
أولا: هذه الخطوة شديدة الرمزية فما الجديد الذى يمكن أن تضيفه ما دامت أن هناك علاقات بين البلدين منذ عام ١٩٩٢؟
ثانيا: أغلب الظن أن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب يريد أن يضيف دولة جديدة إلى قائمة الاتفاقات الإبراهيمية فى إطار ولعه بالأرقام القياسية وأنه صاحب كل الإنجازات.
ترامب استغل قمته مع رؤساء دول فى آسيا الوسطى الأسبوع الماضى وأقنع كازاخستان بالفكرة. وهو سيسعى لضم المزيد، خصوصا أذربيجان التى لها علاقات متميزة جدا مع إسرائيل منذ سنوات طويلة.
وهناك تقديرات بأن منتدى «٥+١» الذى يضم أمريكا وكلا من كازاخستان وأوزبكستان وتركمنستان وقيرغيزيا وطاجيكستان قد يتوسع ليصبح بصيغة «٦+٢» بضم كل من أذربيجان وإسرائيل.
ثالثا: البعض يتساءل: ما الذى سوف يتغير إذا قامت كل الدول المعترفة بإسرائيل فعلا بالانضمام إلى الاتفاقات الإبراهيمية؟
الإجابة: هى لا شىء.
رابعا: من الغريب أن تقدم كازاخستان على هذه الخطوة فى الوقت الذى لم يجف فيه دم آلاف الفلسطينيين فى الإبادة الجماعية بقطاع غزة، علما بأن الرأى العام فى كازاخستان وغالبية دول آسيا الوسطى متعاطف تماما مع الفلسطينيين ومعادٍ بشدة للعدوان الإسرائيلى.
خامسا: من الغريب أن تقدم كازاخستان على هذه الخطوة ولها علاقات جيدة جدا مع جيرانها روسيا والصين، وكذلك تركيا أصحاب المواقف المؤيدة لحقوق الفلسطينيين، لكن الأغرب هو وجود علاقات قوية بين كل من طهران وأستانا.
سادسا: السؤال الذى يردده كثيرون: كيف سيكون رد فعل إيران، خصوصا أن البعض قرأ هذا الاتفاق باعتباره محاولة جديدة من واشنطن وتل أبيب لمحاصرة طهران؟ التقديرات أن الاتفاق لا يتعلق فقط بمحاولة إخراج إسرائيل من عزلتها الدولية، بل لتضييق الخناق على طهران، وأشعارها أن تل أبيب وواشنطن لن تكتفى فقط بضرب أذرع إيران بل بمحاولة حصار إيران نفسها.
سابعا: ربما يكون أحد أهداف هذه الخطوة تأمين المعادن النادرة الموجودة فى كازاخستان فى إطار محاولات واشنطن عدم الوقوع تحت رحمة الصين، وكذلك ضمان تأمين المزيد من طرق التجارة الواقعة فى الممر الاقتصادى الذى يبدأ من الهند إلى بحر العرب، فالجزيرة العربية ثم الأردن وإسرائيل وصولا إلى أوروبا وأمريكا.
والهدف الجوهرى من هذا الممر هو ضرب المبادرة الصينية «الحزام والطريق» فى إطار الصراع الأمريكى الصينى على قيادة العالم اقتصاديا واستقطاب الدول الكبرى سياسيا واقتصاديا وجغرافيا إلى هذا المحور ضد المحور الآخر.
القراءات للخطوة الأخيرة كثيرة، والمهم ألا يسمح العرب لإسرائيل بالخروج من العزلة إلا بوقف العدوان على فلسطين والمنطقة، وبالتالى فلن يكون منطقيا أن تقدم أى دولة عربية أو إسلامية على خطوة مماثلة إلا فى إطار وقف العدوان الإسرائيلى تماما وإقامة الدولة الفلسطينية.

arabstoday

GMT 02:59 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

مَن رفع الغطاء عن سيف؟

GMT 02:56 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

بقعة خلف بقعة

GMT 02:50 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

الملك فاروق... إنصافٌ متأخر

GMT 02:44 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

لماذا غاب الإسرائيليون عن قوائم إبستين؟!

GMT 02:42 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

كيف تواجه إدارة النصر غياب رونالدو؟

GMT 02:40 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

في مصلحة مَن تقسيم إيران؟

GMT 02:36 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

في انتظار «الأنبياء الكذبة»!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كازاخستان وإسرائيل ما الجديد كازاخستان وإسرائيل ما الجديد



أصالة نصري بإطلالات شرقية تجمع الفخامة والوقار

القاهرة ـ العرب اليوم

GMT 06:56 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

مسلسل "إثبات نسب" لدرّة يرى النور في رمضان 2026
 العرب اليوم - مسلسل "إثبات نسب" لدرّة يرى النور في رمضان 2026

GMT 18:34 2026 الخميس ,05 شباط / فبراير

ترامب يؤكد اقترابه من إنهاء حرب السودان

GMT 00:13 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

غارات على عمق غزة تطال «ورش حدادة»

GMT 00:39 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

ليبيا تطوي صفحة سيف الإسلام القذافي

GMT 03:58 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

سنغافورة مدينة الأحلام لمحبي السفر والمغامرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab