الوفد الذى لا نعرفه

الوفد الذى لا نعرفه!

الوفد الذى لا نعرفه!

 العرب اليوم -

الوفد الذى لا نعرفه

بقلم : محمد أمين

أعود من الإجازة، لأكتب عن الوفد للأسف، ويعز علىَّ أن يشعر البعض أننى أفعل ذلك بطريقة سلبية.. خاصة أننى أود أن أدعو جميع المتصارعين على رئاسة الوفد، للتوقف عن الترشح، ومنع الانتخابات حتى يخرج من قلب الوفد من يعيد بناءه.. فليس فى كل الأسماء المطروحة من يصلح لرئاسة الوفد أو يذكرنا بعراقة الوفد ورئاسات الوفد التاريخية، سعد زغلول والنحاس وسراج الدين.. من أول فؤاد بدراوى والدكتور السيد البدوى وبهاء أبو شقة والدكتور عبدالسند يمامة الرئيس الحالى!.

كل هؤلاء باستثناء بدراوى ترأسوا الوفد، وربما أساءوا لاسم الوفد، واستفادوا منه هم وأولادهم، وفازوا بعضويات البرلمان ونسوا الوفد وتركوه فى أسفل سافلين وارتضوا لاسم الوفد أن يحصل على أقل نصيب من التورتة، وقفزت عليه أحزاب حديثة النشأة وفازت بنصيب الأسد!.

الأيام القادمة قد يكون الوفد على صفيح ساخن.. حيث يحتدم السباق على رئاسة الحزب، بينما هناك حالة ترقب داخل الجمعية العمومية، لاختيار رئيس الحزب يوم ٣٠ يناير المقبل، يأتى هذا فى ظل تصاعد حالة الغضب بين الغيورين على الوفد بسبب تمثيل الحزب داخل القائمة الوطنية من أجل مصر فى انتخابات مجلس النواب، والذى تراه الجمعية العمومية غير ملائم لمكانة الحزب التاريخية ودوره فى الحياة السياسية المصرية!

وفى ظل حالة الترقب التى تسيطر على جموع الوفديين، خرجت تصريحات غير رسمية أكدت وجود نية لدى الدكتور عبد السند يمامة رئيس الحزب الحالى، فى خوض الانتخابات على مقعد الرئاسة، وهو ما أصاب أعضاء الجمعية العمومية بحالة من الغضب، فيما اعتبره البعض محاولة لجس النبض!.

فالرجل الذى كاد يدفن الوفد، هو الذى ينوى استكمال المسيرة رغم كل ما حدث!.

السؤال: هل يعود الدكتور يمامة من جديد ليقضى على الوفد حزبا وصحيفة؟.. وهل يتحول الوفد إلى ساحة قتال مرة أخرى كما حدث عام ٢٠٠٦، بين أنصار الدكتور نعمان وأنصار جبهة الإنقاذ الأخرى؟!

على أى حال الأيام القادمة سوف تحسم الجدل وقد يترشح اسم جديد غير الأسماء المعلنة وقد يكون من الجيل الجديد مثل هانى سرى الدين، ما دام البدوى لم يترشح ولا أباظة ولا بدراوى حفيد الباشا.

المثير أن لكل هؤلاء أنصاره يجسون النبض وينتظرون ردود الأفعال.. على أى حال الوفد لا يحتاج إلى إصلاح مسيرة كما قال البعض لكنه يحتاج إلى إعادة بناء على قواعد وطنية جديدة، وبالتالى لابد من قيادة قادرة على لم الشمل، وتمكين أبناء الوفد من حزبهم التاريخى، وفصل تحرير الصحيفة عن الإدارة التى كبلت الصحيفة على مدى سنوات، ودفع الصحفيون ثمن إخفاقات الحزب، وطموحاته السياسية!.

arabstoday

GMT 09:09 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

اسألوا الفلسطينيّين عن أميركا..

GMT 09:05 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

إقفال مؤقت

GMT 08:59 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

حديقة الخليج العربي مرّة أخرى

GMT 08:57 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

بنغازي عاصمة الثقافة العربية والمتوسطية

GMT 08:55 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

واشنطن وأوروبا... قطيعة أكدتها الحرب

GMT 08:54 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

الحالة العربية وأولوية التنمية

GMT 08:53 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

الشاه والعنزة!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوفد الذى لا نعرفه الوفد الذى لا نعرفه



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab