هل الطاقة الخضراء خدعة ترمب يجيب

هل الطاقة الخضراء خدعة؟ ترمب يجيب

هل الطاقة الخضراء خدعة؟ ترمب يجيب

 العرب اليوم -

هل الطاقة الخضراء خدعة ترمب يجيب

بقلم:مشاري الذايدي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يقود «ثورة» تتجاوز القضايا السياسية أو الإدارية أو الاقتصادية التفصيلية؛ ثورة ضد نظام ثقافي وسياسي وفكري كامل، هيمن على الغرب، وبعض العالم، حيناً من الدهر.

حتى لو مات ترمب، أو تقاعد عن العمل العام، ستظلُّ هذه الثورة قائمة فاعلة تجتاح في طريقها الكثير من المُسلّمات السابقة.

من هذه المُسلّمات قضية المناخ والطاقة الخضراء. هو باختصار يرى أن هذه خدعة ليبرالية، وهناك شبهات استفادة من شركات تحارب الوقود الأحفوري.

قبل فترة تحدّث ترمب عن «أكذوبة» طاقة الرياح، والمراوح العملاقة، وقال إن هذه المراوح عبارة عن وحوش قبيحة، تحتل مساحة من الأرض والهواء، وسخر بالقول إن قتل نسر أميركي يُكبّد فاعله غرامة مالية ضخمة وعقوبات أخرى، بينما هذه المراوح تقتل عشرات النسور سنوياً!

من آخر هجمات ترمب على هذه «المُسلّمة» خطبته «البتراء» في الأمم المتحدة يوم الثلاثاء، حين قال إن سياسات الهجرة وأفكار الطاقة المدمّرة ستؤدي إلى زوال أوروبا الغربية، وإن «تغيّر المناخ يُعدُّ أكبر خدعة ارتُكبت بحق العالم»؛ وإنه يُثقل كاهل الدول الأوروبية بتكاليف طاقة باهظة مقارنة بالوقود الأحفوري، كما وجّه انتقاده للحكومة البريطانية لفرضها ضرائب جديدة على نفط بحر الشمال.

ثم خوّف أوروبا الغربية: «إن لم تتراجعوا عن خدعة الطاقة الخضراء، فإن بلادكم ستواجه الفشل».

هناك من يرى أن ترمب قد تطرّف في هذا الصدَد، وإنه لا يمكن نفي دور البشر والصناعات الحديثة، وملايين السيارات والطائرات والسفن والمصانع في تلويث الجو، فضلاً عن السلوك البشري الخطأ (الصيد أو الاحتطاب وقطع الغابات... الجائر).

لكن... نعم هناك حقائق يُهملها المناخيون - عمداً - مثل إن تقلّبات المناخ، بين جفافٍ ورُواءٍ، وفيضانات وانحسارات للأنهار، وعواصف غبارية، ورياحٍ لطيفة، وغير من ذلك من مظاهر التقلّب المناخي، ليس أمراً جديداً على العالم، بل هو جزءٌ من طبيعة الزمن، منذ آلاف السنين.

«تقلبات المناخ من عام 1000 حتى اليوم» عنوان كتابٍ للمؤرخ الفرنسي إيمانويل لوروا لادوري، وهو مهتم بتاريخ المناخ. ذكر فيه أنّ عام 1654م شهد تركيز رجال الكنائس على الصلوات في بعض أوروبا، من أجل هطول الأمطار الضرورية لنمو القمح، الأمر الذي يعني أن تلك السنة كانت جافّة، كما قال المؤلف، يعني قبل 370 عاماً!

من يقرأُ في تاريخ نجد بقلب الجزيرة العربية - مثلاً - يجد الكثير من الحوادث عن حصول سنة جفاف أو سنة غزارة في الأمطار، وراء بعض، ثم سنوات جفاف فسنوات خصب... وهكذا، نجد ذلك عند المؤرخ النجدي عثمان بن بشر بتاريخه «عنوان المجد».

لكن في المقابل، نجد أن الرعي والاحتطاب الجائر قضيا على مراعٍ ومناطق شجرية وأنواع حيوانية بريّة كثيرة، وهذا كله بفعل البشر.

من هو المُصيبُ إذن؟!

هذا يستدعي بحثاً «غير مُسيّس» من هذا المعسكر أو ذاك، بحثاً علمياً موضوعياً بحتاً.

arabstoday

GMT 16:46 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

لماذا يحتاج “الحرس الثوري” “الحزب”؟

GMT 16:43 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

التجرؤ على المال العام !

GMT 16:28 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

عودة إلى عز العرب

GMT 16:16 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

ورقة لبنان

GMT 16:13 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

تخشى فاتن عيونه وهو يرتعد من علوية!

GMT 16:11 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

هل عادت الحرب أم هو التفاوض بالنار؟

GMT 16:09 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

خبر مدهش ورد فعل مدهش

GMT 16:06 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

أعلام كفر شكر!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل الطاقة الخضراء خدعة ترمب يجيب هل الطاقة الخضراء خدعة ترمب يجيب



الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - العرب اليوم

GMT 15:47 2026 الإثنين ,08 حزيران / يونيو

إيران تعلن وقف الضربات على إسرائيل

GMT 05:23 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

سلطات الاحتلال الإسرائيلية تعلن فتح معابر قطاع غزة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab