نصائح مسعود ورسالة المُرشد

نصائح مسعود ورسالة المُرشد

نصائح مسعود ورسالة المُرشد

 العرب اليوم -

نصائح مسعود ورسالة المُرشد

بقلم : مشاري الذايدي

رُبّما يكون مسعود بزشكيان هو الرجل الأقرب للتعبير عن صوت الإيرانيين، باعتبار أنَّه جاء من خلال التصويت العامّ على منصبه، منصب رئيس الجمهورية، أو رئيس جمهور، كما يُقال في إيران، صحيحٌ أنّ «آليات» الموافقة والتصفية قبل اعتماد رسمية الترشّح للمنصب، تمرّ عبر «فلاتر» السلطة ومؤسسات فوق الدولة، التي ترتبط في النهاية بمكتب المُرشد، ومراكز القوى في «الحرس الثوري» وما شابه ذلك، لكن يظلُّ هو «الأقرب» لصوت الناس، وليس التعبير التامّ النهائي.

لهذا - رُبّما - يبدو صوته مختلفاً لحدٍّ ما عن بقية قادة النظام، من المُرشد نفسه، وصولاً لقاليباف وقادة «الحرس الثوري» وبقية العسكريين والأمنيين وملالي النظام.

في تعليقٍ له في حوار تلفزيوني، الجمعة الماضي: «يجب أن نُصلح نظرتنا للارتقاء بعلاقاتنا مع دول الجوار... يجب أن نصل مع دول الجوار إلى لغة مشتركة لضمان أمن المنطقة».

في يوم السبت - اليوم التالي - قال بزشكيان خلال مراسم افتتاح مشروع مجمع جسور وأنفاق في مدينة أصفهان، عبر تقنية الاتصال المرئي، إن «الحكومة ستعمل على إدارة استهلاك الطاقة خلال فصل الشتاء، لكنَّها لن تسمح بتوقف الإنتاج... إذا لزم الأمر، فاقطعوا الكهرباء عن الحكومة، لكن لا تقطعوا الكهرباء عن الصناعات».

هذا الكلام مختلف المذاق والوقْع عن كلام بقية قادة النظام، فالرجل يُقرّ بعبارات مختلفة بضرر الحصار والعقوبات الاقتصادية على الشعب الإيراني، وبأنّ هناك «أزمة حقيقية»، وبأنّ الإنسان الإيراني «تعبان».

ويقرُّ بأنَّ العلاقات الإيرانية مع جيرانها تحتاج إلى تحسين و«لغة مشتركة»، وهذا الكلام لتعرف اختلافه، قارنه بكلام الجنرال: رضائي أو عبداللهي أو وحيدي وغيرهم، لتعرف الفرق.

وهو - وهذا هو الأهمّ - لا يتناغم تماماً مع كلام المُرشد المحتجب مُجتبى خامنئي الذي دعا في رسالة مكتوبة نشرتها وكالة «تسنيم»، السلطات إلى تجنّب الإدلاء بأي «تصريحات مُحبطة من شأنها إضعاف الدافعية الوطنية والعامة».

وحذّر خامنئي الابن في البيان المكتوب من الحديث عن نقاط الضعف، معتبراً أنَّ إظهارها «يخدم العدو».

لن أبالغ في القول إنَّ ذلك يعكس اختلافات حقيقية وجوهرية تشي بانقسامات مؤهلة للتطور، لكن أقول إنَّ ذلك يخبر بوجود درجة ما من الاختلاف، ولو لم تحصل هذه الدرجة من الاختلاف، لكنّا أمام حجرٍ لا بشرٍ عاديين، يختلفون في الأوضاع الهادئة، فكيف في نوازل الدهر ومصائب الدُنيا؟!

المصائب مثل النِّعم الكبيرة، لا يُمكن سترها.

arabstoday

GMT 04:21 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

نصف قرن على ماو

GMT 04:19 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق

GMT 04:16 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العرب ومقعد دائم في مجلس الأمن

GMT 04:08 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

الأميرة ديانا... ومتحف القدَر

GMT 04:03 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

التغير السياسي والتغير الثقافي والزمن الحاضر

GMT 04:01 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

هل يكتسح اليمين المتطرف أوروبا عام 2027!

GMT 03:58 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العراق يحصل على «نعم ولكن» من أوروبا

GMT 03:56 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

«حزب الله»: دفاعاً عن السردية أم أزمة خطاب؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نصائح مسعود ورسالة المُرشد نصائح مسعود ورسالة المُرشد



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ العرب اليوم
 العرب اليوم - "ناسا" تكتشف فوهة ضخمة حديثة التكوين على سطح القمر

GMT 05:52 2026 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

سياحة البلدات الصغيرة ترند السفر في خريف 2026

GMT 04:19 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab