شرقٌ لا شرقَ بعده

شرقٌ لا شرقَ بعده

شرقٌ لا شرقَ بعده

 العرب اليوم -

شرقٌ لا شرقَ بعده

بقلم : سمير عطا الله

حاولت منذ ثلث قرن أن أضع بحثاً شاملاً عن مفهوم الشرق الأوسط لدى قوى العالم في مقدمة 75 صفحة لكتابي «جنرالات الشرق». ووجدت يومها أن كلَّ فريق يسمي المنطقة نسبة إلى قربه منها: الفرنسيون والبريطانيون يسمونها «الشرق الأدنى». والروس والأميركيون يسمونها «الأوسط». والاكتشاف الأهم أن الاستراتيجيين الأميركيين يضعون باكستان على بعدها، ضمن هذا المسمى الدائم الاضطراب، شرق الأزمات والحروب الأزلية.

عندما انتقلت محادثات الحرب الإيرانية الأميركية إلى إسلام آباد، تذكرت المفهوم الأميركي للشرق الأوسط ومنه باكستان. وقبل ذلك كانت باكستان قد أصبحت تلقائياً في قلب الشرق الأوسط، عندما وقّعت مع الرياض ما هو ربما أهم معاهدة دفاعية في آسيا.

كيفما تلفت ترى أمامك الشرق الأوسط يزداد اتساعاً وغموضاً واحتمالات. وظهور باكستان باعتبارها جزءاً من «الساحة» أو الميدان لم يعد مفاجئاً مثل بروز «هرمز» نقطةً محوريةً في الصراع الأكبر الذي كان مركزه القضية الفلسطينية أو العربية، والآن أصبح طهران وواشنطن وجزيرة غرينلاند، عند الاضطرار.

ذات زمن طويل، كان الشرق الأوسط عربياً إلا اللمم. سلامه عربي ونشيده عربي وهزيمته المغناة عربية وحدوده النفسية والجغرافية عربية من الخليج إلى المحيط. والآن تهددنا إيران بإغلاق باب المندب في وجه العالم، كأنما لم يكفه ندباً ونواحاً.

لكن لا جديد في الأمر. لا تتسرع. كل حروبنا عالمية. حرب العراق على إيران كانت عالمية. وحرب أميركا على العراق كانت عالمية. والوالي الأميركي الفائق الرعونة، بول بريمر الذي حل جيش العراق، كان أرعن عالمياً. مهما كان اسمه ولقبه هذا الشرق اللهوب، فهو مباراة دائمة في الرعونة وصرخات القتال. الجميع يتقاتلون هنا، والحوثي يكتب البيانات بحماسة النحاة.

arabstoday

GMT 04:21 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

نصف قرن على ماو

GMT 04:19 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق

GMT 04:16 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العرب ومقعد دائم في مجلس الأمن

GMT 04:08 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

الأميرة ديانا... ومتحف القدَر

GMT 04:03 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

التغير السياسي والتغير الثقافي والزمن الحاضر

GMT 04:01 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

هل يكتسح اليمين المتطرف أوروبا عام 2027!

GMT 03:58 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

العراق يحصل على «نعم ولكن» من أوروبا

GMT 03:56 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

«حزب الله»: دفاعاً عن السردية أم أزمة خطاب؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شرقٌ لا شرقَ بعده شرقٌ لا شرقَ بعده



النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 05:52 2026 الثلاثاء ,15 أيلول / سبتمبر

سياحة البلدات الصغيرة ترند السفر في خريف 2026

GMT 04:19 2026 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

حرب واحدة من اليمن... إلى العراق
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab