نوبل في إثيوبيا
وزارة الصحة اللبنانية تعلن 41 قتيلاً و40 جريحًا جراء الغارات الإسرائيلية على النبي شيت والمناطق المحيطة وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 6 مدنيين بينهم 4 أطفال وسيدة بغارة إسرائيلية على شمسطار الجيش اللبناني يعلن مقتل 3 عناصر خلال قصف أثناء إنزال إسرائيلي في النبي شيت الجيش الإسرائيلي ينذر سكان مبنى بالإخلاء في مدينة صور جنوب لبنان وزارة الدفاع الإماراتية تعلن اعتراض معظم الصواريخ الإيرانية منذ بدء الاعتداءات ترامب يعلن دراسة استهداف بعض المناطق والجماعات بسبب تهديدات أمنية دونالد ترامب يعلن عن ضربة قوية لإيران خلال الساعات المقبلة النجم محمد صلاح يحقق رقمًا مميزًا بين أكثر اللاعبين تسجيلًا للثنائيات في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز ترامب يعلن اتفاقًا مع شركات الدفاع الأمريكية على زيادة إنتاج الأسلحة أربعة أضعاف شركة طيران الإمارات تعلن تعليق جميع الرحلات الجوية من وإلى دبي حتى إشعار آخر وتناشد المسافرين بعدم التوجه إلى المطار .
أخر الأخبار

نوبل في إثيوبيا!

نوبل في إثيوبيا!

 العرب اليوم -

نوبل في إثيوبيا

بقلم - سليمان جودة

عندما فاز الرئيس السادات بجائزة نوبل للسلام، لم يشأ أن يذهب لتسلّمها بنفسه وأناب عنه المهندس سيد مرعى، وكان عدم ذهابه نوعًا من الاعتراض على أن يشاركه فيها مناحم بيجين، مع ما هو معروف عنه من عنف وقتل على مدى تاريخه!

ولو حصل عليها السادات وحده فربما كان قد رحب بالذهاب، لأنه كان يستحقها بمفرده بالتأكيد، ولأنه كان هو الذى آمن مبكرًا بالسلام عن يقين فيه، وكان الدليل على ذلك أنه طلب أن يكتبوا على قبره ما يشير إلى إيمانه بالسلام طول حياته!

وقد كانت لجنة نوبل النرويجية مدعوة بعد تجربتها مع السادات، إلى أن تدقق فى اختيار الذين تراهم يستحقون جائزتها.. فأنت لا يمكن أن تضع بطل الحرب والسلام فى سلة واحدة مع رجل مثل بيجين، الذى عاش بعدها يقول ويفعل ما يدل على أنه ليس على اقتناع كامل بالسلام كقيمة عالية بين الشعوب!

ولأن اللجنة لم تراجع نفسها وقتها، فإنها وقعت فى مشكلة مع سان سو تشى، رئيسة ميانمار السابقة، التى حصلت على الجائزة، ثم وقفت ساكتة بينما جيش بلادها يطارد الأقلية المسلمة فلا تجد ملجأً سوى الهرب إلى الحدود مع بنجلاديش، حيث تعيش الآن فى مخيمات!

وما كادت لجنة الجائزة تفيق من حكاية رئيسة ميانمار، حتى وجدت نفسها فى مواجهة مع حكاية أخرى أكثر مأساوية، بعد ذهاب جائزتها إلى آبى أحمد، رئيس وزراء إثيوبيا!

لقد حصل على الجائزة فى أكتوبر قبل الماضى، ولكنه راح يتصرف بعدها بما ينطق بأنه آخر واحد يمكن أن يحصل على نوبل فى السلام.. فهو مرة يجد نفسه متهمًا بارتكاب جرائم حرب فى إقليم تيجراى الإثيوبى، وهو تارةً أخرى يتعنت فى قضية سد النهضة مع مصر والسودان، فينتهج من السياسات ما من شأنه تهديد الأمن فى المنطقة كلها وإشعال التوتر مع البلدين، رغم أن لهما فى ماء النهر الخالد مثل ما لإثيوبيا بالتمام!

لابد أن لجنة نوبل للسلام فى النرويج تجد من الحرج هذه الأيام مع رئيس الوزراء الإثيوبى، ما لم تجده مع أى فائز من قبل، ولابد أيضًا أنها نادمة، ولكنها مدعوة إلى ترجمة ندمها إلى شىء عملى على الأرض، يفهم منه آبى أحمد وغيره أن جائزة السلام لا تذهب إلا لمَنْ يحفظ معناها!.

arabstoday

GMT 03:41 2021 السبت ,18 كانون الأول / ديسمبر

ثلثا ميركل... ثلث ثاتشر

GMT 03:35 2021 السبت ,18 كانون الأول / ديسمبر

مجلس التعاون ودوره الاصلي

GMT 03:32 2021 السبت ,18 كانون الأول / ديسمبر

عندما لمسنا الشمس

GMT 03:18 2021 السبت ,18 كانون الأول / ديسمبر

رسالة إلى دولة الرئيس بري

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نوبل في إثيوبيا نوبل في إثيوبيا



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab