محمد عبد اللاه

محمد عبد اللاه

محمد عبد اللاه

 العرب اليوم -

محمد عبد اللاه

بقلم:فاروق جويدة

رحل صديق من أعز أصدقاء الزمن الجميل، رحل د. محمد عبد اللاه، رئيس جامعة الإسكندرية ولجنة الشئون الخارجية بمجلس الشعب، وأحد المقربين من الرئيس أنور السادات.. كنا نتحدث كثيرًا، وظل متابعًا لما يجرى فى مصر فى كل المواقع، رغم انسحابه من الحياة العامة فى السنوات الأخيرة.

كان عاشقًا للإسكندرية، وقضى فيها حياته أستاذًا ورئيسًا لجامعتها العريقة. كان مهمومًا بقضايا الوطن، وكان يهتم كثيرًا بقضية التعليم، ويرى أنها البداية الحقيقية لبناء الإنسان المصرى. وكان يتمتع بعلاقات طيبة مع الدول الأجنبية. وفى السنوات الأخيرة انسحب من العمل العام، وعاش فى مدينته التى أحبها، وكان يتمتع بمكانة خاصة بين أهلها.

كثيرًا ما كنا نناقش معًا جوانب القصور فى بعض مؤسسات الدولة، خاصة الجامعات والخدمات والأسعار، وكان ملمًا بأبعاد الأزمة الاقتصادية، ويرى أن المواطن المصرى تحمل أعباء كثيرة.

كان متعاطفًا مع الطبقة المتوسطة والطبقات الفقيرة، ويرى أن المواطن دفع ثمنًا غاليًا فى تحمل أعباء الأزمة الاقتصادية، وأن توزيع الأعباء أصبح ضرورة أمام ما تشهده مصر من تحولات على المستوى الاجتماعى. كان إنسانًا راقيًا فى كل مراحل حياته، عملًا وحضورًا ومسئولية.

كان محمد عبد اللاه مثقفًا كبيرًا، تمتع بكل التقدير فى جوانب العلم والثقافة، ومع رحيله تخسر الإسكندرية ابنًا بارًا من أبنائها، وتخسر مصر واحدًا من أبرز رموزها، ويخسر محبوه صديقًا من فرسان الزمن الجميل.

إن كل رمز يرحل يمثل خسارة لمصر الفكر والثقافة، وكان محمد عبد اللاه رئيسا لواحدة من أكبر جامعاتنا دورا وتاريخا.

arabstoday

GMT 08:31 2026 الخميس ,26 آذار/ مارس

«النخب» الليبية وديمومة الخلاف والاختلاف

GMT 08:24 2026 الخميس ,26 آذار/ مارس

أطول 5 أيام

GMT 07:06 2026 الخميس ,26 آذار/ مارس

عشت شهورًا فى سفوح الأنديز

GMT 07:04 2026 الخميس ,26 آذار/ مارس

مصر للطيران تتورط في «السلم والثعبان»!

GMT 07:01 2026 الخميس ,26 آذار/ مارس

الترشيد على الطريق

GMT 06:58 2026 الخميس ,26 آذار/ مارس

فى ضيافة قصواء

GMT 06:56 2026 الخميس ,26 آذار/ مارس

ماذا سيتبقى من الانتصار.. إن حدث؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

محمد عبد اللاه محمد عبد اللاه



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - العرب اليوم

GMT 03:31 2026 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

كيفية يناء علاقة قوية رغم اختلاف الأبراج

GMT 03:26 2026 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

صواريخ من لبنان تضرب كريات شمونة شمال إسرائيل
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab