الفراق

الفراق

الفراق

 العرب اليوم -

الفراق

بقلم : فاروق جويدة

لا أحب كلمة الفراق، لأنه قد يكون بلا عودة، ولكن الوداع يمكن أن يعيد جسور المودة والتواصل .. الفراق من أقسى مشاعر الجفاء، وهو أقرب للجحود، والوداع أنبل كثيرًا من الفراق .. إن الفراق يشبه النزيف، والوداع جرح يمكن أن يطيب.. الفراق إحساس غليظ يدمى القلب ولا علاج له، وهو نوع من أنواع القطيعة، ويترك مشاعر من الفقد والوحشة، إنه الموت، فلا عودة بعد الموت.. أما الوداع فيمكن أن يعيد الجسور بعتاب أو حنين أو كلمة، والحنين أقرب أبواب الذكري، وما أقرب الوداع والحنين والذكري، ولا مكان للفراق بينهم، فهناك فرص كثيرة للعودة بعد الوداع، لأن الذكرى يمكن أن تعيد النبض، والحنين يمكن أن يعيد المودة. ولكن الفراق إحساس عاجز فقد كل شيء، فإذا كان الحبيب قد فارق، فلا أمل فى العودة ولا رجاء فى التواصل، أما إذا كان الوداع قدرًا فرضته الظروف، فكل شيء قد يتغير، وتعود المياه إلى مجاريها.

لا تحاول أن تستعيد حبيبًا فارق، فلا أمل فى العودة، وإذا زارتك أطياف الحنين وهلت مواكب الذكري، فقد يصبح الوداع لحظة عبرت، وتعود الطيور إلى بيتها.

لا أحب الفراق لأنه جرح أبدى ولا عودة بعده، والوداع يمكن أن يفتح بابًا للحنين والذكري.. وللأسف فإن الحب كثيرًا ما يسقط ضحية الفراق، ويعانى كثيرًا من الألم، وهو يحيا ساعات الوداع.

والشيء الغريب أن الفراق قد يسكن بيوتًا لم تفارق أصحابها، والغربة أسوأ أنواع الفراق، وقد تكون فى البيت أو الوطن أو العمل أو بين الناس. وقد تودع إنسانًا تعيش معه فى مكان واحد، ولم يعد يتسع لكما، وهنا يمكن أن يجتمع الفراق مع الوداع مع الغربة، وهى النهاية

arabstoday

GMT 07:57 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ردّة أخلاقية

GMT 07:55 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

أميركا... ثقافة قديمة وعادية

GMT 07:53 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

عن الحالتين الفلسطينية والسودانية

GMT 07:52 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لبنان... جولة جنوبية للطمأنة

GMT 07:50 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

تشخيص طبيعة الصراع بين أميركا وإيران

GMT 07:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

لبنان... المطلوب إصلاح جذري قبل الانتخابات

GMT 07:45 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

هل ينجح ترمب في تفكيك قنبلة نتنياهو؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفراق الفراق



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 04:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
 العرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 04:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 العرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 07:01 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

6 شهداء في عدوان إسرائيلي مستمر على غزة

GMT 20:26 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

4 فوائد لتناول الزبادى على السحور يوميا

GMT 06:23 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 19:40 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

النصيري يقود النمور وغياب رونالدو عن العالمي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab