ألغاز الحرب

ألغاز الحرب!؟؟

ألغاز الحرب!؟؟

 العرب اليوم -

ألغاز الحرب

بقلم: عبد المنعم سعيد

الدرس الذى تعلمناه فى مجال العلاقات الدولية كان ضرورة التمييز ما بين القضايا الجوهرية والحاسمة، و«الضوضاء» التى كثيرا ما تحدث نتيجة أحداث عارضة، أو طريقة قيادات سياسية فى الحديث عند التعامل مع ظروفها السياسية الداخلية، أو ما شابه ذلك، مما يؤدى إلى صرف النظر عن الأمور الكبرى، والانشغال بما هو حال ولامع ومدو. وللتوضيح فمنذ بداية العقد الحالى، وقبله مع ظهور ما سمى الربيع العربى وما تلاه من أحداث جسام سببت خللا فى العلاقات الإقليمية، وتولدت ثلاثة مصادر لتهديد الأمن الإقليمى فى الشرق الأوسط: أولها التوسع الذى حدث فى التطرف والتعصب والإرهاب الذى امتد عبر دول كثيرة وسعى لإقامة دولة سماها «الخلافة الإسلامية»؛ وثانيها أن إيران وقد ساد الفراغ فى أكثر من دولة عربية سعت إلى ملئه بقواتها مباشرة أو عن طريق صنائع محلية كما كان مع الحشد الشعبى فى العراق، وحزب الله فى سوريا ولبنان، والحوثيين فى اليمن؛ وثالثها حالة الفوضى وعدم الاستقرار التى نجمت عن الثورات والحروب الأهلية التى كانت لها آثار مباشرة وغير مباشرة على المنطقة كلها. هناك ولا شك روابط ما بين التهديدات الثلاثة، وعلى أى حال فإن جميعها سبب حالة مزمنة من عدم الاستقرار الإقليمى.

فى مثل هذه الحالة تتولد المراوحة ما بين الحرب والسلام، والأزمات والسعى لحلها، وعندما تتراكم حرب غزة الخامسة مع حرب الخليج الرابعة، فإن المصادمات القاسية والسعى نحو «الهدن» المتكرر يخلق هذه المفارقات الصعبة. ما يجعل الضجيج صارخا حول المصاعب المتولدة عن هذا وذاك تزداد حدة عندما توجد شخصية الرئيس الأمريكى «دونالد ترامب» وله قدرات فائقة فى الحروب ما بين إبادة الحضارة الإيرانية إلى تمنيات بالنجاح والازدهار للأمة الإيرانية. على الجانب الآخر فإن الضجيج يأتى من الحرس الثورى الإيرانى الذى يستعيد أزمنة ثورية كان فيها ضجيج الكلمات يفقدها الكثير من جدتها حتى ينفلت العيار وتقوم الحرب ويحدث الدمار الشامل.

arabstoday

GMT 02:32 2026 الإثنين ,10 آب / أغسطس

التسامح.. الفضيلة الغائبة!!

GMT 02:30 2026 الإثنين ,10 آب / أغسطس

ربما تكون الفرصة الأخيرة قبل التقسيم

GMT 02:28 2026 الإثنين ,10 آب / أغسطس

المرشح الأمريكى

GMT 02:26 2026 الإثنين ,10 آب / أغسطس

عبارة تختصر الحاصل

GMT 02:25 2026 الإثنين ,10 آب / أغسطس

اليسار العربى المنهار

GMT 02:23 2026 الإثنين ,10 آب / أغسطس

متى تنتهي القصة؟!

GMT 02:20 2026 الإثنين ,10 آب / أغسطس

محلاها عيشة الفلاح

GMT 02:19 2026 الإثنين ,10 آب / أغسطس

اللوبى الصهيونى

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ألغاز الحرب ألغاز الحرب



تقارب أسلوبي الأميرتين رجوة وكيت ميدلتون في اختيار إطلالاتهما

عمّان - العرب اليوم

GMT 18:58 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الدلو الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:39 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الثور الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:46 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:37 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحمل الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:52 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج العقرب الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:54 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج القوس الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 18:43 2026 السبت ,08 آب / أغسطس

سان جيرمان يتعادل وديّاً أمام يونايتد

GMT 19:01 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الحوت الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 20:15 2026 السبت ,08 آب / أغسطس

طهران تحدد ستة شروط لإعادة فتح «هرمز»

GMT 18:34 2026 السبت ,08 آب / أغسطس

برايتون يقسو على روما بثلاثية وديّاً

GMT 18:56 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الجدي الخميس 06 أغسطس/ آب 2026
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab