الاستثمار والسياحة النجاح في الاستمرار

الاستثمار والسياحة.. النجاح في الاستمرار

الاستثمار والسياحة.. النجاح في الاستمرار

 العرب اليوم -

الاستثمار والسياحة النجاح في الاستمرار

بقلم : أسامة الرنتيسي

الاستثمار والسياحة، ملفان يجب إعادة النظر فيهما جذريا، بحيث ينتقلان إلى ما يسمى وزارات سيادية، مع ديمومة حقيقية لمن يعتلي كرسي الموقع الأول فيهما.

السياحة والاستثمار هما بترول الأردن إذا تم التعامل معهما بالشكل السليم، وهما رافد الدخل الأول للموازنة العامة (بعد الضريبة طبعا) فإذا تعثر أحدهما فإن ذلك ينعكس بأرقام قاسية على المالية العامة.

في الاستثمار، يحتل عنصر الاستقرار الجاذب الأول لأي مستثمر أجنبي او محلي، فكيف يكون الحال ونحن نغير وزير الاستثمار مع كل تغيير أو تعديل وزاري، وفي السنوات الأخيرة اعتلى كرسي الموقع الأول في الوزارة أكثر من وزير ووزيرة، بحيث يبدأ المستثمر معاملاته في بناء مصنع مع وزير، وعندما يقرر الافتتاح يكون الوزير قد تغير.

هذا واقع لا يصنع طمأنينة لدى المستثمرين المعروفين بالحيطة والحذر وحسبة كل حركة أو قرار، فالحل استمرار وزير الاستثمار لسنوات طوال حتى يخلق طمأنينة وراحة لدى كل عناصر الاستثمار، كما يستطيع في هذه السنوات أن يبني علاقات حقيقية لا شكلية مع روافد الاستثمار المحلية والعربية والأجنبية بعد ان تتطور العلاقات الشخصية مع المسؤولين في تلك الدول.

أكبر جهد يبذله جلالة الملك في لقاءاته مع القطاعات الاقتصادية كافة، التركيز على الاستثمار وتسهيل الاجراءات على المستثمرين، ويزور بين الحين والآخر، مشروعات استثمارية قديمة وجديدة خاصة المشروعات الريادية، من أجل طمأنة المستثمرين أن مشروعاتهم وأعمالهم تحظى بالرعاية المَلِكِيَّة، وهم في سلم أولويات واهتمامات جلالته.

منذ سنوات ونحن نسمع عن مستثمرين طفشوا من البلاد نتيجة التضييق والمضايقات التي يتعرضون لها، خاصة من إخواننا المستثمرين العراقيين الذين كانوا في فترة ما من أبرز المستثمرين في الأردن، ونسمع عن أسماء كبيرة تم تطفيشها بطرق مختلفة.

كل الحديث عن تحسين بيئة الاستثمار وتطوير القانون، يتلاشى إذا تُرك المستثمرون من دون حماية حقيقية، وسنبقى ندور في حلقات مفرغة، ولن نصل إلى نتائج، وسنعلن كل فترة عن هجرة عشرات المستثمرين إلى دول أخرى مجاورة كون سياسة الاستثمار والامتيازات فيها أفضل منا بكثير .

وعن السياحة نكمل في المقال المقبل..

الدايم الله..

arabstoday

GMT 06:12 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

محاولات تطويق مصر .. من التهجير إلى الحصار

GMT 06:09 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

اليوم لا حرب وغدا يوم آخر !

GMT 06:06 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

... والشَّام أمُّ المفاجآت

GMT 06:04 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

إيران بين نصفي قرن

GMT 06:02 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

«الرؤية»... ما لم يفهمه الغافلون

GMT 05:57 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

إيقاف نهج المقامرة بلبنان

GMT 05:55 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

ليبيا... الرَّسف في التعتيم والنهب مستمر

GMT 05:54 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

عن التجربة الغربية مع صراع الهويّات

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاستثمار والسياحة النجاح في الاستمرار الاستثمار والسياحة النجاح في الاستمرار



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض ـ العرب اليوم

GMT 18:14 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة

GMT 06:09 2026 الأحد ,01 شباط / فبراير

اليوم لا حرب وغدا يوم آخر !

GMT 07:52 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

مواعيد مباريات اليوم السبت 31 يناير 2026 والقنوات الناقلة

GMT 21:02 2026 الجمعة ,30 كانون الثاني / يناير

دجوكوفيتش يجرد سينر من اللقب ويواجه ألكاراز في النهائي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab