عفاف
وزير خارجية دولة الإمارات الشيخ عبدالله بن زايد يبحث هاتفيا مع وزراء خارجية ومسؤولين دوليين تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية على الإمارات وعدد من دول المنطقة أمين عام مجلس التعاون يؤكد وجود عناصر من القوات البحرية القطرية في المباني المستهدفة في البحرين ضمن مركز العمليات البحري الموحد أنباء عن إنزال إسرائيلي فاشل في البقاع وتقارير عن سقوط قتلى وجرحى برصاص قوات نخبة حزب الله مقتل 4 بحارة إثر قصف تعرضت له قاطرة في مضيق هرمز العراق يشهد حريقا هائلا يلتهم مخازن شركة أمريكية بعد قصفها في البصرة وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض 4 طائرات مسيرة أُطلقت نحو حقل الشيبة النفطي وزارة الدفاع السعودية تعلن اعتراض وتدمير 3 صواريخ باليستية أطلقت نحو قاعدة الأمير سلطان الجوية غارات جوية كثيفة تستهدف مطار مهرآباد في طهران الجيش الإسرائيلي يعلن رصد صواريخ تم إطلاقها من إيران باتجاه إسرائيل غارات أمريكية إسرائيلية تشعل سماء طهران وسماع دوي انفجارات غرب المدينة
أخر الأخبار

عفاف!

عفاف!

 العرب اليوم -

عفاف

بقلم : د.أسامة الغزالي حرب

هذه كلمات واجبة أردتها أن تكون فى نعى وتأبين ورثاء، الزميل والصديق الراحل د.طه عبدالعليم، الذى غادر دنيانا يوم الأربعاء الماضى! غير أننى ــ ونحن من جيل واحد ــ لن أكرر ماسبق أن قيل، فى كلمات أصدقائنا المشتركين وكانت آخرها، ماكتبه الصديق العزيز د. عبدالمنعم سعيد فى الأهرام أمس. لقد كانت حياة طه، فى الحقيقة، شاهدة على آمال وآلام جيلنا بأكمله! لقد حملته إلى القاهرة، من أسرة بسيطة فى صعيد مصر، مجانية التعليم، وتفوقه الدراسى عام 1968، ليدرس معنا فى كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، ثم كان أحد رموز حركة الاحتجاج الطلابية فى 1972التى سبقت حرب أكتوبر(مع زعمائها الآخرين أحمد عبدالله رزة، ومحمد السيد سعيد.. إلخ) وبعد تخرجه تقدم لامتحان المذيعين فى الإذاعة المصرية، وكان من أوائل الناجحين لصوته القوى المميز وتفوقه فى اللغة العربية، ولكنه ــ قبل صعوده على الهواء مباشرة ــ منع لاعتراض «الأمن» عليه! فذهب للعمل فى وزارة التجارة.! وفى عام 1975 تزوج من «عفاف» زميلته بالكلية التى سبق أن أحبها فى غمار حركة الاحتجاجات الطلابية، والتى أصرت على زواجهما برغم الفارق الاجتماعى بينهما.

كانت عفاف نموذجا رائعا للزوجة المحبة الوفية والمخلصة.. التى تميزت دائما بروحها الأصيلة ،البسيطة والطيبة, وابتسامتها المشرقة دوما. ورزقا بابنتهما الرائعة سلمى التى سعدا بزواجها. وقد ترقى طه فى مناصبه، ليكون مديرا عاما للأهرام ثم رئيسا لهيئة الاستعلامات. غير أن القدر شاء أن يفقدا وحيدتهما «سلمى» منذ ثلاث سنوات، تاركة لعفاف حفيدين يحملان ذكرى وروح طه وسلمى معا. لماذا هذا الحديث..؟ لأننا تعودنا أن نرثى أحباءنا من الشخصيات العامة الراحلة...، هذا أمر طيب ومفهوم..، ولكننى أحب دوما أن نشارك أقرب الناس، وأحبهم، وأخلصهم لهم،... مشاعرهم وأحزانهم، و«البقية فى حياتك أيتها الزوجة الوفية العظيمة.. عفاف»!.

arabstoday

GMT 00:55 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

ليه فاتونا الحبايب؟

GMT 00:54 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

متى تنتهى الحرب؟

GMT 00:27 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

حرب إيران ؟!

GMT 00:15 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

حرب إيران ؟!

GMT 00:10 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

الشرق الأوسط ؟

GMT 00:01 2026 السبت ,07 آذار/ مارس

جنون القوة

GMT 08:15 2026 الجمعة ,06 آذار/ مارس

جرعة سقراط

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عفاف عفاف



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ العرب اليوم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab