واشنطن ـ العرب اليوم
يفيد خبراء الجلد بأن الورم الميلانيني (الميلانوما) قد لا يلاحظ نظراً لاحتمال نشوئه في مناطق خفية أو تشابهه مع حالات جلدية أخرى. ويمكن أن يؤدي الكشف المبكر عن التغيرات الطفيفة في الآفات الجلدية -مثل الشامات- إلى تحسين النتائج العلاجية لسرطان الجلد.
ولا يزال سرطان الجلد أحد أكثر أنواع السرطان تزايداً من حيث معدلات الإصابة؛ إذ ارتفعت معدلات الإصابة بالورم الميلانيني في الولايات المتحدة وحدها بنحو 150% منذ أوائل التسعينيات.
كما يُتوقع أن تواصل معدلات الإصابة بسرطان الجلد ارتفاعها حتى عام 2040، مع تقديرات تشير إلى أن الورم الميلانيني سيصبح ثاني أكثر أنواع السرطان تشخيصاً على مستوى البلاد.
وتتمثل العقبة الأكبر أمام الكشف المبكر عن سرطان الجلد في أن العديد من الشامات والآفات الجلدية قد لا تسبب أعراضاً -مثل الألم أو الحكة- أو قد تكون مخفية في أماكن مثل تحت الأظافر، أو باطن اليدين، أو باطن القدمين؛ مما يجعل الفحص الذاتي للجلد والفحوصات الطبية المتخصصة أمراً بالغ الأهمية.
وكشف موقع "Medical News Today" عن تقنية متطورة لتنظير الجلد بمساعدة الذكاء الاصطناعي باستخدام نظام "Canfield IntelliStudio3" في عيادة "Cadogan Clinic" بلندن.
ويؤكد الخبراء أنه إلى جانب زيارة طبيب الأمراض الجلدية لإجراء فحص متخصص، يُعد إجراء الفحوصات الذاتية المنتظمة للجلد أمراً مهماً أيضاً للكشف المبكر عن الورم الميلانيني.
وتُعد الشامات زوائد جلدية شائعة وغير ضارة عادةً؛ إذ تتشكل عندما تتجمع خلايا الجلد المنتجة للصبغة -والتي تُعرف بالخلايا الصباغية- في الجلد. ومع ذلك، فإن التغيرات التي تطرأ عليها قد تشير إلى تغيرات هرمونية، أو التقدم في العمر، أو الإصابة بالسرطان.
وطوّر أطباء الجلدية طريقة "ABCDE" للكشف عن الفروق بين الشامات الطبيعية وتلك المثيرة للريبة، وتتضمن هذه الطريقة المعايير التالية:
عدم التماثل: عندما لا يطابق أحد نصفي الشامة النصف الآخر، ويبدو شكلها غير منتظم.
الحدود: عندما تكون حواف الشامة غير واضحة، أو خشنة، أو مسننة.
اللون: عندما تظهر الشامة بألوان متعددة أو يكون توزيع اللون فيها غير متساوٍ.
القطر: عندما تكون الشامة أكبر من 6 مليمترات.
التطور: عندما تتغير الشامة من حيث الحجم أو الشكل أو اللون، أو تظهر عليها أعراض أخرى مثل الحكة والألم بمرور الوقت.
ونظراً لأن ليست كل حالات الورم الميلانيني (الميلانوما) تكون سوداء أو داكنة اللون - إذ قد تظهر باللون الوردي أو الأحمر أو الأبيض في الحالات غير النمطية - فإن الخضوع لفحص متخصص يظل أمراً بالغ الأهمية.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
أرسل تعليقك