لندن ـ العرب اليوم
كشفت الملكة كاميلا عن جانب من روتينها المسائي مع الملك تشارلز الثالث، يتمثل في تخصيص وقت للقراءة قبل العشاء، مشيرة إلى أن ضحك زوجها بصوت مرتفع أثناء قراءة الكتب قد يشتت تركيزها أحياناً.
وجاءت تصريحات كاميلا، البالغة من العمر 79 عامًا، خلال مشاركتها في الفيلم الوثائقي المرتقب لهيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، بعنوان "الكتاب الذي غيّر حياتي"، والمقرر بثه يوم الأربعاء 14 أكتوبر.
وقالت الملكة إنها وزوجها يفضلان الجلوس بهدوء وقراءة الكتب قبل تناول وجبة المساء، موضحة أنها قد تنغمس في القراءة، قبل أن يفاجئها الملك تشارلز بالضحك على أحد المقاطع التي يقرأها، ما يجعلها تفقد تركيزها.
وأضافت أن القراءة تمثل جزءاً أساسياً من حياتها، معتبرة أن اختفاء الكتب سيكون خسارة كبيرة، لما تؤديه من دور في الحفاظ على الثقافة الإنسانية وتعزيز المعرفة.
وتطرقت كاميلا إلى ذكرياتها مع القراءة خلال فترة المراهقة في ستينيات القرن الماضي، مشيرة إلى أنها كانت تقرأ رواية "عشيق الليدي تشاترلي" للكاتب دي إتش لورانس سراً، إذ كانت تضعها تحت الوسادة وتقرأها على ضوء مصباح يدوي، في ظل الجدل الذي أثارته الرواية آنذاك.
كما أوضحت أن الكتب أسهمت في تشكيل تعليمها، خصوصاً أنها تركت المدرسة في سن مبكرة، ولم تكن الجامعة خياراً شائعاً للنساء في جيلها.
ويأتي هذا الاهتمام امتداداً لجهود كاميلا في تشجيع القراءة، إذ أطلقت مبادرة "غرفة القراء" في يناير 2021، خلال جائحة كوفيد-19، لتجمع محبي الكتب وتدعم الأدب.
وأعربت الملكة عن أملها في أن تسهم المبادرة، التي أصبحت مؤسسة خيرية، في تعزيز حب القراءة لدى الأطفال والبالغين، ومساعدة المزيد من الأشخاص على اكتشاف أثر الكتب في حياتهم.
قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :
أرسل تعليقك