الموسيقى تنقل معلومات مفيدة عن الخصائص النفسية الأساسية للإنسان
آخر تحديث GMT09:57:50
 العرب اليوم -

من خلال استبيان شمل أكثر من 21 ألف شخص عبر الإنترنت

الموسيقى تنقل معلومات مفيدة عن الخصائص النفسية الأساسية للإنسان

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - الموسيقى تنقل معلومات مفيدة عن الخصائص النفسية الأساسية للإنسان

ذوق الشخص في الموسيقى يكشف شخصيته
واشنطن - العرب اليوم

أكّدت دراستان في العلوم النفسية أن ذوق الشخص في الموسيقى يكشف عن رؤية بشأن شخصيته

قام باحثون من جامعات كامبردج والولايات المتحدة الأميركية بمسح أكثر من 21000 شخص في استبيانين منفصلين عبر الإنترنت لمعرفة كيف أن خمسة أنواع شخصية رئيسية معروفة بشكلٍ جماعي بالخمسة الكبار – وهي الشخصية المنفتحة، والاجتماعية، والمقبولة ، والعصبية، والواعية – متطابقة مع مختلف أنواع الموسيقى. وشملت هذه الألحان التي كانت طرية، بسيطة، معقدة، مكثفة، ومعاصرة.

لم تكن المحاولات السابقة لإيجاد روابط بين سمات الموسيقى والشخصية تمثل بالضرورة مجموعة كبيرة من الأشخاص لأن المبحوثين كانوا أصغر سنًا – وبالتالي أكثر احتمالًا لمشاركة نفس الأذواق الموسيقية – وكان لديهم تعريفات مختلفة للأنواع الموسيقية التي كانوا يستمعون إليها. و كان أكثر من نصف المجيبين أكبر من 22 عامًا، وتم عرضهم جميعًا مع 25 خلاصة موسيقية غير مألوفة تم تصنيفها مسبقًا بواسطة علماء الموسيقى.

وتؤكّد هذه النتائج أن الموسيقى – وهو شكل من أشكال التعبير عن الذات في كل مكان عبر الثقافات البشرية – تنقل معلومات مفيدة عن الخصائص النفسية الأساسية.
إذن كيف تتطابق أنواع الشخصية؟

يميل الأشخاص المقبولون إلى إعطاء جميع المقتطفات الموسيقية درجات أعلى، في حين أن أولئك الذين يميلون إلى العصابية لا يفعلون ذلك.

إذا كنت تفضل الموسيقى الصوتية السهلة، فمن الأرجح أن تكون ثرثارًا ونشيطًا. من ناحية أخرى، يميل الأشخاص الذين يتمتعون بشخصيات منفتحة إلى إبداء الإعجاب بالموسيقى "المعقدة" التي تُعرّف بأنها “ملهمة ومعقدة وديناميكية” وكانوا أقل اهتمامًا بالموسيقى البطيئة.

إذا كنت تستمتع بقضاء ليلة في الأوبرا، فمن الأرجح أن تكون مبدعًا ومفيدًا. يتمتع الاجتماعيون النشيطون وكثيروا الكلام "بالموسيقى البسيطة"، التي تميل إلى الاسترخاء وتكون صوتية فقط.

و تحول الباحثون إلى "فيسبوك "كوسيلة لقياس أنماط الشخصية وكيفية ارتباطها بتفضيلاتهم الموسيقية من خلال النظر في عدد الفنانين الموسيقيين الذين “يحبهم”. ويقولون إن نتائجهم يمكن أن تتنبأ أيضًا بشخصية الشخص بناءً على أذواقهم الموسيقية، والعكس صحيح.

ما لا تقيسه الدراسة هو المتغيرات على مستوى الشخص، مثل مكان وجود الشخص، وضعه الاجتماعي والاقتصادي، وثقافته – كل الأشياء التي يمكن أن تؤثر على نوع الموسيقى التي يهتم بها الشخص. قد تكون إبداءات الإعجاب عبارة عن “سلوكيات ناشئة وطبيعية”، ولكنها لا تعكس تلقائيًا ما يستمع إليه الأشخاص في الواقع.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الموسيقى تنقل معلومات مفيدة عن الخصائص النفسية الأساسية للإنسان الموسيقى تنقل معلومات مفيدة عن الخصائص النفسية الأساسية للإنسان



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 04:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
 العرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 04:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 العرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 07:08 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
 العرب اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 07:01 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

6 شهداء في عدوان إسرائيلي مستمر على غزة

GMT 20:26 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

4 فوائد لتناول الزبادى على السحور يوميا

GMT 06:23 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 19:40 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

النصيري يقود النمور وغياب رونالدو عن العالمي

GMT 02:44 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

لماذا غاب الإسرائيليون عن قوائم إبستين؟!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab