خبراء اقتصاديّون ينتقدون نظام الضريبة التصاعديَّة في الدستور الجديد
آخر تحديث GMT16:51:39
 العرب اليوم -

أكَّدُوا أنها لا تحقق العدالة الاجتماعيَّة كليًا وتضر بمناخ الاستثمار

خبراء اقتصاديّون ينتقدون نظام الضريبة التصاعديَّة في الدستور الجديد

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - خبراء اقتصاديّون ينتقدون نظام الضريبة التصاعديَّة في الدستور الجديد

أستاذ الاقتصاد في جامعة القاهرة الدكتور أحمد غنيم
القاهرة - عمرو والي

انتَقَد خبراء اقتصاديون مصريُّون إقرارها "لجنة الخمسين" لتعديل الدستور نظام الضريبة التصاعديَّة، والنصّ عليها ضمن المشروع الجديد للدستور، مشيرين إلى أنها قد تضرّ مناخ الاستثمار والمستثمرين، فضلاً عن تهديدها استقرار النظام الضريبي ، بالإضافة إلى عدم تحقيقها لمبدأ العدالة الاجتماعية. وأكَّدَ أستاذ الاقتصاد في جامعة القاهرة الدكتور أحمد غنيم لـ "العرب اليوم " أن  نظام الضرائب التصاعدية لا يحقق العدالة الاجتماعية، مشيرًا إلى أنه ليس من المناسب وضع نصّ للنظام الضريبي في الدستور، والذي قد يرتبط بالأوضاع الاقتصادية المتجددة، وبالتالي يجب تركه ليُحدَّد بواسطة القانون.
وأعلن أن هذه الآلية المتبعة للقائمين على وضع الدستور خاطئة، خاصة أن النص على هذه الضريبة قد يجد تعارضاً مع النظم الضريبية القائمة، وبالتالي لا تتحقق العدالة الاجتماعية دائمًا.
ويرى الخبير الاقتصادي أسامة غيث، في حديثه إلى "العرب اليوم " أن الضريبة التصاعدية لها معنى محدَّد فهي نظام الهدف منه تحقيق العدالة الاجتماعية ووفقاً لهذا فإن التصاعد في السعر لا بد وأن يصاحبه تصاعد في الدخل، وأن تكون الأعباء الضريبية متوازنة مع تكاليف المعيشة.
وأوضح أن النظام الضريبي المعمول به في مصر حتى الآن والذي وضعه وزير المالية الأسبق يوسف بطرس غالي يعبر عن "الأصولية الرأسمالية"، والذي ينحاز بشدة للأغنياء على حساب الفقراء.
ولفت إلى أن النص جاء تصاعديًا للضريبة على الأفراد، ولكن لم يوضح موقف الضريبة على الأشخاص الاعتبارية "الشركات"، لافتًا إلى أن النص المقترح يفتح الباب لسن قوانين بأسعار ضريبية متباينة وفق الأنشطة الاقتصادية وبالتالي التشريع بسعر ضريبة مميز لبعض السلع وهو ما يعيق الإستثمار الأجنبي.
وأشار إلى أن النص لم يُحدِّد ما إذا كان سيطبَّق فقط على ضرائب الدخل أم ينسحب على جميع أنواع الضرائب المفروضة من مبيعات ودمغة وعقارية وغيرها.
وتجدُر الإشارة إلى أن نَصَّ المادة التي أقرتها "لجنة الخمسين" جاء كالتالي: "يهدف النظام الضريبي بمصادره المختلفة وغيره من التكاليف العامَّة إلى تنمية موارد الدولة وتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية الاقتصادية، ويكون النظام الضريبي تصاعديًا متعدد الأوعية بما يحقق العدالة بتوازن وشفافية وكل ذلك ينظمه القانون، وتلتزم الدولة بالارتقاء بمصلحة الضرائب لتبني النظم الحديثة".

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء اقتصاديّون ينتقدون نظام الضريبة التصاعديَّة في الدستور الجديد خبراء اقتصاديّون ينتقدون نظام الضريبة التصاعديَّة في الدستور الجديد



بدت ساحرة بفستان مع الكاب بألوان باستيل ناعمة

إيفانكا ترامب تخطف الأنظار بإطلالاتها الساحرة في الإمارات

دبي ـ العرب اليوم

GMT 05:49 2020 الثلاثاء ,18 شباط / فبراير

تصاميم وديكورات مميزة لـ"المغاسل" للحمامات الفخمة
 العرب اليوم - تصاميم وديكورات مميزة لـ"المغاسل" للحمامات الفخمة

GMT 17:15 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

الفتيات ينافسن الشباب في استعمال " علكة الإثارة الجنسية "

GMT 22:07 2016 الإثنين ,05 أيلول / سبتمبر

كيف تعرف أن زوجتك تمارس العادة السرية ؟

GMT 23:55 2015 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

ممارسة الجنس من خلال الوضع الأعلى للمرأة أخطر على الرجال

GMT 00:49 2016 الثلاثاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

أطعمة خاصة لتجنب آثار شرب الكحول في الكريسماس

GMT 07:43 2013 الإثنين ,21 كانون الثاني / يناير

وجود الدم في البراز إنذار بسرطان القولون

GMT 18:10 2020 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

الفيلم السينمائي "30 مليون" يجمع نجوم الكوميديا في المغرب

GMT 00:24 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

عطر النعومة والصخب سكاندل من جان بول غوتييه

GMT 00:41 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

سرحان يؤكّد أنّ اضطرابات التوحّد تُكتشف عند 3 أعوام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
arabs, Arab, Arab