باحث اقتصادي يؤكّد أن الرياض ستكون الرابح الأكبر في تجارتها على عكس إيران
آخر تحديث GMT21:57:47
 العرب اليوم -

بسبب قرار الولايات المتحدة بحرمان طهران من بيع نفطها وفرض العقوبات الأخيرة

باحث اقتصادي يؤكّد أن الرياض ستكون الرابح الأكبر في تجارتها على عكس إيران

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - باحث اقتصادي يؤكّد أن الرياض ستكون الرابح الأكبر في تجارتها على عكس إيران

الرياض ستكون الرابح في تجارتها الخارجية
الرياض - العرب اليوم

رجح محللون اقتصاديون أن تكسب الرياض الرهان في تجارتها الخارجية، بالاستفادة من الظروف الجيوسياسية، التي تجعل من طهران الخاسر الأكبر بحكم العقوبات الأميركية، في وقت تتصاعد فيه الخلافات الأميركية مع عدد من دول العالم في مقدمتها الصين ودول الاتحاد الأوروبي.

وقال الباحث الاقتصادي، الدكتور أحمد جبريل، إلى "الشرق الأوسط"، إن الرياض، ستكون الرابح الأكبر في تجارتها الخارجية، على عكس إيران، والتي ستكون هي الخاسر الأكبر في هذا المجال، لعدة أسباب جيوسياسية، أفرزت عقوبات أميركية على الكثير من الدول المهمة في العالم في مقدمتها الصين والدول الأوروبية، في حرمت على طهران بيع نفطها وتنشيط تجارتها الخارجية.

ووفق جبريل، فإنه بالمقابل، فإن الرياض التي تتمتع بحلف استراتيجي شامل مع واشنطن، تجد الطريق أمامها سالكا وأكثر سهولة، لتنفيذ الكثير من التعاقدات والاتفاقيات المشتركة، مشيرًا إلى أن حجم الاتفاقيات السعودية – الأميركية، التي أبرمت في القمة الثنائية التي انعقدت في الرياض أخيرا، بلغت 280 مليار دولار.

وتوقع جبريل، أن تسعى واشنطن جاهدة، لترسخ التعاون الشامل مع الرياض، لا سيما في مجال التجارة ونقل التقنية وتوطين الصناعات، لكي تحافظ على شكل ناجح من التعاون الاقتصادي بأسلوب أكثر استراتيجية وديمومة لمصلحة اقتصادي البلدين، وتحقيق مكاسب تجارية واستثمارية، والتوجه لتعظيم الشراكات بين القطاع الخاص لدى الجانبين.

وتوقع الاقتصادي الدكتور سالم باعجاجة، أستاذ المحاسبة بجامعة جدة، أن تشهد السعودية العام المقبل، نموا تجاريا مطردا، مستفيدة من التجاذبات التجارية التي قد تتسبب في انكماش التجارة بين الدول التي تعاني حاليا من توترات، غير أنه في الوقت نفسه قد تجد هذه الدول، نفسها في حاجة لزيادة تجارتها مع السعودية، خاصة الدول الكبرى مثل الولايات المتحدة الأميركية ودول الاتحاد الأوروبي وكذلك الصين وكوريا وروسيا.

وقال باعجاجة، يأتي ذلك من منطلق أن التجارة الخارجية تمثل للسعودية ركيزة اقتصادية حيوية، وتلعب دورًا كبيرًا في التنمية الاقتصادية، وللملكة علاقات تجارية خارجية قوية واسعة النطاق، مشيرًا إلى أن العقوبات الأميركية التي تطال عددا من دول العالم، في مقدمتها إيران ستعزز التجارة الخارجية السعودية، خاصة في سلعة النفط، كبديل رئيسي لإيران.

ولفت باعجاجة، إلى أن هناك نشاط مكثف في مجال التبادلات التجارية، على مستوى القطاعين العام والخاص، لزيادة وتعظيم التجارة الخارجية، كأحد عناصر التنويع الاقتصادي وزيادة الدخل، كبديل للنفط، مشيرا إلى أن المملكة تستورد الأجهزة والمعدات والذهب والسيارات وغير ذلك، الأمر الذي سيزيد نمت التبادلات التجارية الخارجية، مع مرور الوقت، انسجاما مع سياسات برامج الرؤية 2030 والتي حثت على تنويع مصادر الدخل وتعزيز التبادل التجاري واستقطاب المستثمر الأجنبي.

وأكد الاقتصادي الدكتور عبد الله المغلوث، السعودية، تمسك بزمام الأمور فيما يتعلق بحقها في تعظيم تجارتها الخارجية، بحكم سياساتها الخارجية التي تمكنها من الاستفادة من الأجواء الجيوسياسية المحيطة بالمنطقة، لتعظيم تجارتها الخارجية، حيث أعلنت الكثير من دول العالم، أنها ستتجه في تجارتها النفطية على سبيل المثال، للمملكة لتعويض حاجتها من استيراد النفط، الذي ستخسره إيران، بسبب العقوبات الأميركية.

وأوضح المغلوث، أن السعودية، تحتفظ بعلاقات قوية بعدد من دول العالم التي وجدت نفسها في حالة خصومة مع بلاد أخرى من العالم، مشيرًا إلى أن هناك تقارير تشير إلى احتمال تصعيد الخلافات بشأن الطاقة ومنتجات أخرى كالسيارات في ظل هشاشة التفاوض على اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية المعروفة، ودول أخرى في أنحاء متفرقة من العالم.

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحث اقتصادي يؤكّد أن الرياض ستكون الرابح الأكبر في تجارتها على عكس إيران باحث اقتصادي يؤكّد أن الرياض ستكون الرابح الأكبر في تجارتها على عكس إيران



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 11:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
 العرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 21:49 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

مقتل 15 شخصاً على الأقل بعد غرق مركب في نهر النيل

GMT 22:46 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية جنوب لبنان

GMT 07:01 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

6 شهداء في عدوان إسرائيلي مستمر على غزة

GMT 04:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:22 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:21 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:20 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:19 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:32 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 15:22 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

نتنياهو يلتقي ترمب لتقييد صواريخ إيران

GMT 04:18 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:28 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجدي الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 04:25 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 15:55 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

اقتحام عشرات المستوطنين للمسجد الأقصى في القدس
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab