أدعية تيسير الأمور وقضاء الحوائج في أوقات الشدة
آخر تحديث GMT13:36:18
 العرب اليوم -

أدعية تيسير الأمور وقضاء الحوائج في أوقات الشدة

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أدعية تيسير الأمور وقضاء الحوائج في أوقات الشدة

أدعية لتيسير الأمور وقضاء الحوائج
القاهرة - العرب اليوم

يحرص المسلم في مختلف مراحل حياته على التوجه إلى الله بالدعاء، خاصة عند تعسر الأمور وضيق السبل، إيمانًا بأن الله وحده القادر على الفرج والتيسير، وأن الدعاء باب عظيم لطمأنينة القلب وراحة النفس. ومن الأدعية الجامعة التي وردت في السنة النبوية دعاء الاستعاذة من الهم والحزن والعجز والكسل، وهو دعاء يحمل معاني عظيمة تعين المسلم على مواجهة صعوبات الحياة بثبات ويقين.

ومن هذا الدعاء ما روي عن النبي ﷺ:
"اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والجبن والبخل، وضلع الدين، وغلبة الرجال"، وهو دعاء يُستحب ترديده كلما أراد المسلم أن يفتح الله له طريقًا يسهل به أمره ويقضي حاجته.

كما يكثر المسلم من الدعاء طالبًا من الله أن يفتح له أبواب الإجابة، وأن ييسر له ما استعصى عليه، فيقول:
اللهم نسألك يا غفور يا رحمن يا رحيم أن تفتح لأدعيتنا أبواب الإجابة، يا من إذا سأله المضطر أجاب، ويا من يقول للشيء كن فيكون.
ويدعو أيضًا ألا يرده الله خائبًا، وألا يكله إلى نفسه، طالبًا الرحمة والتوفيق في أموره كلها، معترفًا بضعفه وحاجته إلى عون الله، القادر على تفريج الكرب وتيسير العسر.

ومن الأدعية المأثورة التي يلجأ إليها المسلم في طلب الفهم والحكمة والتوفيق:
اللهم يا معلم موسى علمني، ويا مفهم سليمان فهمني، ويا مؤتي لقمان الحكمة وفصل الخطاب، آتني الحكمة وفصل الخطاب، واجعل ألسنتنا عامرة بذكرك وقلوبنا بخشيتك، إنك على كل شيء قدير.

كما يردد المسلم دعاء الاستعانة والتفويض الكامل لله قائلًا:
اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت.
ومن أعظم أدعية التيسير ما ورد في دعاء موسى عليه السلام:
رب اشرح لي صدري، ويسر لي أمري، واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي، اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا، وأنت تجعل الصعب إن شئت سهلًا، يا أرحم الراحمين.

وعند مواجهة الشدائد والمصائب، يستحب للمسلم أن يكثر من الذكر والدعاء، فيقول:
اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلًا، وأنت تجعل الحزن إذا شئت سهلًا، وبسم الله الرحمن الرحيم، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
كما يقول عند البلاء:
إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي، واخلف لي خيرًا منها، محتسبًا الأجر عند الله، وراجياً أن يعوضه خيرًا مما فقد.

وفي الختام، يبقى الدعاء سلاح المؤمن في أوقات الرخاء والشدة، ويزداد فضله في شهر رمضان لما فيه من نفحات ورحمة واستجابة، حيث يستعين المسلم بأدعية تيسير الأمور وقضاء الحوائج، متيقنًا بأن الله لا يرد من دعاه بصدق، ولا يخيب من توكل عليه.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أدعية تيسير الأمور وقضاء الحوائج في أوقات الشدة أدعية تيسير الأمور وقضاء الحوائج في أوقات الشدة



GMT 05:52 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

أدعية مأثورة في شهر رمضان وفضل الإكثار منها

GMT 05:44 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

أدعية مأثورة عن النبي للميت وفضل الدعاء له

GMT 19:24 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

أدعية صلاة الوتر المستحبة كما وردت في السنة

GMT 19:18 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

أدعية لشفاء مرضى السرطان وتخفيف آلام العلاج

GMT 19:11 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

أدعية للطلاب في المدارس

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 06:23 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
 العرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 04:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
 العرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 04:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 العرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 07:08 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
 العرب اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 07:01 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

6 شهداء في عدوان إسرائيلي مستمر على غزة

GMT 20:26 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

4 فوائد لتناول الزبادى على السحور يوميا

GMT 06:23 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 19:40 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

النصيري يقود النمور وغياب رونالدو عن العالمي

GMT 02:44 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

لماذا غاب الإسرائيليون عن قوائم إبستين؟!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab