أدعية مأثورة عن النبي للميت وفضل الدعاء له
آخر تحديث GMT13:36:18
 العرب اليوم -

أدعية مأثورة عن النبي للميت وفضل الدعاء له

 العرب اليوم -

 العرب اليوم - أدعية مأثورة عن النبي للميت وفضل الدعاء له

أدعية مأثورة عن النبي للميت
القاهرة - العرب اليوم

يُعدّ الدعاء للميت من أعظم صور البر والإحسان التي يقدمها المسلم لأخيه بعد وفاته، إذ يبقى الدعاء من الأعمال التي يصل نفعها إلى الميت ويرفع الله بها درجته ويخفف عنه في قبره. وقد وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم أدعية كثيرة مأثورة تُقال عند الصلاة على الجنازة أو بعد الدفن، تحمل معاني الرحمة والمغفرة والرجاء في عفو الله وكرمه.

ومن أشهر الأدعية التي ثبتت في السنة النبوية ما رواه الصحابي عوف بن مالك رضي الله عنه، حيث قال إنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو في الصلاة على جنازة قائلاً:
"اللهم اغفر له وارحمه واعف عنه وعافه وأكرم نزله ووسع مدخله، واغسله بماء وثلج وبرد، ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس، وأبدله دارًا خيرًا من داره، وأهلًا خيرًا من أهله، وزوجًا خيرًا من زوجه، وقه فتنة القبر وعذاب النار"، وهو دعاء جامع يتضمن سؤال المغفرة والرحمة والسلامة من العذاب.

كما ورد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم دعا فقال:
"اللهم اغفر لحينا وميتنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأنثانا، وشاهدنا وغائبنا، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام، ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان، اللهم لا تحرمنا أجره ولا تضلنا بعده"، وهو من أكثر الأدعية المأثورة شيوعًا في الصلاة على الجنائز لما يحمله من شمول ودعاء للأحياء والأموات معًا.

ومن الأدعية الواردة أيضًا ما روي عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في الدعاء للميت:
"اللهم إن فلان بن فلان في ذمتك وحبل جوارك، فقه من فتنة القبر وعذاب النار، وأنت أهل الوفاء والحق، اللهم اغفر له وارحمه، فإنك أنت الغفور الرحيم"، وفيه استعاذة بالله من عذاب القبر والنار وتوسل برحمته ومغفرته.

كما دعا النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة بدعاء آخر رواه أبو هريرة رضي الله عنه، قال فيه:
"اللهم أنت ربها وأنت خلقتها، وأنت رزقتها وأنت هديتها للإسلام، وأنت قبضت روحها، وأنت أعلم بسرها وعلانيتها، جئنا شفعاء له فاغفر له ذنبه"، وهو دعاء يتضمن الإقرار بقدرة الله وعلمه، وسؤال المغفرة للميت.

ويحرص المسلم على ترديد هذه الأدعية المأثورة عند الصلاة على الجنازة وبعد الدفن، لما فيها من أجر عظيم وتخفيف عن الميت، وتذكير للأحياء بحقيقة الموت وضرورة الاستعداد للقاء الله بالأعمال الصالحة.

 

arabstoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أدعية مأثورة عن النبي للميت وفضل الدعاء له أدعية مأثورة عن النبي للميت وفضل الدعاء له



GMT 05:52 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

أدعية مأثورة في شهر رمضان وفضل الإكثار منها

GMT 05:48 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

أدعية تيسير الأمور وقضاء الحوائج في أوقات الشدة

GMT 19:24 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

أدعية صلاة الوتر المستحبة كما وردت في السنة

GMT 19:18 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

أدعية لشفاء مرضى السرطان وتخفيف آلام العلاج

GMT 19:11 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

أدعية للطلاب في المدارس

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ العرب اليوم

GMT 06:23 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
 العرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 04:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
 العرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 04:06 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 العرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 07:08 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
 العرب اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 07:01 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

6 شهداء في عدوان إسرائيلي مستمر على غزة

GMT 20:26 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

4 فوائد لتناول الزبادى على السحور يوميا

GMT 06:23 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 19:40 2026 الجمعة ,06 شباط / فبراير

النصيري يقود النمور وغياب رونالدو عن العالمي

GMT 02:44 2026 الأحد ,08 شباط / فبراير

لماذا غاب الإسرائيليون عن قوائم إبستين؟!
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Arabstoday Arabstoday Arabstoday Arabstoday
arabstoday arabstoday arabstoday
arabstoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche, Achrafieh Beirut - Lebanon
arabs, Arab, Arab